أضف إلى المفضلة
السبت , 27 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
مجلة أمريكية : واشنطن تدرك الهزيمة المحققة لكييف لكنها تصر على ضخ الأسلحة لها اليمنيون يواصلون هجماتهم على السفن التي تتجه الى الكيان الصهيوني دعما لغزة احتجاجات الجامعات الأميركية تتوسع دعما لغزة وانضمام جامعتين جديدتين مطالب بشمول أحياء بشبكات المياه في عجلون 10 إصابات بجروح وكسور بحادث تصادم مركبتين في جرش مقتل 4 يمنيين باستهداف أكبر حقل للغاز في كردستان العراق الأمم المتحدة تصدر قرارًا حول ادعاءات مشاركة موظفي اونروا بطوفان الأقصى الأمم المتحدة: 37 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 14 عامًا لإزالتها الفايز يلقي كلمة في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس بإسطنبول إصابة بن غفير جراء حادث انقلاب مركبته في مدينة الرملة 1063 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي الهيئة العامة للصحفيين توصي بتحويل منتحلي المهنة للمدعي العام مسيرات في عمان والمحافظات للتنديد بالعدوان الغاشم على غزة الأرصاد تحذر من السيول والانزلاق على الطرقات السبت منظمة كير تطلق نتائج دراسة تقييم الاحتياجات السنوي للاجئين
بحث
السبت , 27 نيسان/أبريل 2024


من هم العرب ؟!

بقلم : د. علي المستريحي
13-07-2015 10:49 AM
نحن اليوم في العالم العربي أمام صراع مجنون بين 'السياسة' و 'الاجتماع' و 'الدين' .. تحاول السياسة أن تقود، يحاول الدين أن يقود، ويقف الاجتماع ضائعا بين هذا وذاك ! الاجتماع هنا يعني 'المجتمع' و 'الناس' أو 'العامة' بلغة الإدارة العامة ..

في العالم الـ(غـ)ـربي الصراع محسوم والمعادلة واضحة: الاجتماع يضع حدودا للسياسة وللدين. في العالم الـ(غـ)ـربي السلطة التشريعية تنظم هذه الحدود وتراقبها، والحكومة تأتي لتطبقها، والقضاء يفتي بها ويعاقب السلوك البشري إن حاد عنها .. ترى، كيف هي المعادلة في عالمنا العربي؟ ما الدور الذي تقوم به محركات الاجتماع والسياسة والدين في تسيير قاطرتنا بين زحام الأمم؟ لمن تنتهي الغلبة في هذا الصراع؟

أزمتنا اليوم هي أزمة هوية وأزمة وجود: ترى من نكون؟ هل نحن حقا مسلمون؟ عرب جاهليون؟ صعاليك؟ عرب مسلمون؟ أمويون؟ عباسيون؟ سلاجقة؟ نازيون؟ هل نحن شرقيون؟ غربيون؟ أنصار؟ مهاجرون لاجئون؟ وسطيون؟ داعشيون؟ أم ترى من نكون؟ بأي لغة نخاطب العالم إن لم نمتلك لونا أو هوية تعرّفنا ويخاطبنا العالم الآخر بها؟

هناك رسالة خطيرة وعميقة يحاول مسلسل 'أستاذ ورئيس قسم' تقديمها لمشاهديه تتمحور حول ضرورة تقييد أو تحييد الدين (العلمانية) لصالح السياسة والسياسيين (مع فسادهم)، مع الاشارة الواضحة لحالة الضياع التي يواجهها المجتمع في خضم هذا الصراع الذي أشرت إليه .. وبمعنى آخر: أن العالم العربي لا يصلح معه النموذج الديمقراطي الغربي ولا نموذج الحكم الاسلامي ولا حتى أي نموذج جديد .. ما يصلح له هو فقط الوضع الحالي (بكل علاّته، مع القبول أو التسليم بفساد السلطة وترهلها) !! الواقع أنني أرى الكثير من الناس في الأردن حاليا تتجه لتبنى هذا الطرح الأخير! ذلك يعني أن الاصلاح كذبة كبيرة وليبقى الوضع على ما هو علية إلى ما شاء الله!

نحن الآن في العالم العربي بأمس ما نكون لمؤتمر عربي جامع، هدفه اعادة تثبيت القواعد والمبادئ، وترميم المتهالك منها ورسم لون هويتنا العربية الشمولية، وتحديد شكل وطبيعة الارتباط بينها وبين الهويات القطرية الفرعية، وشكل ارتباطها بالهوية الكونية .. نحن بأمس الحاجة لتعريف أنفسنا، من نكون، وإلى أين نسير ونتجه؟ نحن بأمس الحاجة لتحديد ملامح وجهنا، من أين ننبع وكيف نتدفق وأين نصب .. فقط كي ننظر لأنفسنا وينظر العالم إلينا بعين واحدة !

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012