أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


الأمن الذاتي وغيره

بقلم : طارق مصاروة
16-04-2017 12:27 AM
نشعر بغضب, ما بعده غضب, ونحن نتابع اجراءات امنية في كنائس مادبا أو الفحيص أو الكرك. فالمفروض ان الناس يعرفون بعضهم, وأن الامن الذاتي هو أفضل أمن. وأن الدولة مرهقة بالاجراءات التي يستطيع شعب مثل شعبنا أن يوفره لنفسه.

جيشنا له مسؤولياته العظمى, فهو في حالة حرب, حتى وهو يلبس القبعة الزرقاء في بلاد الدنيا. وهو كما قائده الملهم يعمل على التطوير الذي يحدد شكل الجيوش, في اوضاع كأوضاع الشرق الاوسط.

الامن الذاتي هو ما نريد أن نفتح عيون شعبنا على اجراءاته. فدولة الرعاية انتهت منذ زمن وصارت دولة المواطنة. والاردني الذي يشكو من الفقر والبطالة مواطن مشلول الارادة, فالبلد الذي يعطي العمل والكفاية لثلاثة ملايين سوري, مصري, ويمني وفلسطيني وسرلنكي وفلبيني, هو بلد قادر على اعطاء ابنائه العمل والكفاية. لكنه غير قادر على اعطائهم وقاحة التسوّل, والاعتصام, والاضراب لأنه لا يريد أن يعمل.. ويريد أن يتعيّش على المال العام.

هناك وظائف بالالاف. لكن الذي يريد العمل في المكتب الحكومي لن يجده بعد الان لأن هناك آلاف المهندسين والفنيين, والاطباء.. ولا مجال للآذن, والمنظف الذي لا ينظّف, وللسيدة التي تقضي نصف نهارها بالزيارات الاستعراضية, والنصف الباقي في صالونات التجميل والحفّ والنتف.

علينا أن نحوّل الاردني الى ما يستحقه من عظمة بلده وقيادته وتاريخه الحقيقي. فالزمن انتهى الذي كنّا نأخذ حرية المواطن لنعطيه رغيف الفقر, ونجوّعه ليقول: يا سيدي. لنفهم أن دولة عبدالله الثاني تغيّرت, وصارت دولة الاردن القوي الكريم الذي يوزع الخبز والحرية والكرامة على كل عربي وصلته النار.

علينا أن نحمي جوامعنا, وكنائسنا بأنفسنا بدل اشعال الدولة المشغولة.. برموش عيونها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012