أضف إلى المفضلة
السبت , 14 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
الأردن يعزي بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية في إثيوبيا "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بالحرب في المنطقة لكنها لم تنجح انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 101.8 دينارا استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا وفيات السبت 14-3-2026 إغلاقات جزئية لعدد من الشوارع في مدينة المفرق زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الجيش الأميركي: مقتل 4 من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في العراق
بحث
السبت , 14 آذار/مارس 2026


الامهات .. بين جيل الامس واليوم ..

بقلم : المحامي عارف وشاح
22-03-2019 03:42 AM

رحم الله ذاك الجيل من الامهات ،اللواتي علمن وما تعلمن، وكبرن وما جهلن، و هرمن وما يئسن، وطُفن وماطِفن ، وحكمن وما شطحن وغضبن وما غُبن ،وسرحن وما سرحن بخيالهن خارج السرب، وخبزن وما خبثن، وصبرن وما جزعن، وتحملن نوائب الدهر وقساوة الحياة وكدر الرجال ،فكانت السكن والسكينة ،والفرش والغطاء والستر والعفاف.
فكانت الزوجة المطيعة العزيزة في خدرها ،المُعزّة لزوجها ،الحريصة على ان تكون سفيرة قومها لدى قوم زوجها ، لا يرون منها الا السيرة الحسنة والسريرة النقبة،
المسرة لزوجها اذا نظر اليها ،المسرة لأسراره ،البارة بإصرارة اذا حلف عليها.
المدبرة من غير تبذير ،الكريمة من غير مَنّ ولا شح ، رغم ضيق ذات اليد .
مقدمها مقدم السعد والرزق والذرية الصالحة .

والام الحكيمة الرشيدة ،التي ترشد ولا تشْدُد ،وتحنو ولا تقسو ،وتجمع ولا تفرق .

صبورة على النوازل من غير جزع، تحفظ زوجها في نفسها وماله ، وتصون عفتها ، فأخت الرجال تكرم الرجال وتؤدي واجبهم ، بنتا للعشيرة في بيت العشيرة بغياب رجال العشيرة .
وتحرص على ان تكون بياض وجه لاهلها ، رابية على اصلها ،واصلة لرحمها ،حافظة لرحمها (فهمّ البنات للممات)، وفخر لزوجها وعونا له ،فهي حِصنه وحصانه ،في حِله وترحاله وضعفه وسقمه تغيث قاصده وتلبي ناشده وتؤدي واجبه وتسند جانبه وترفع من شانه وبحضرة ضيوف الرحمن.

ما كن ناقصات عقل الا في زفرات الطلق وعشق الظنا ، وهي تنجب الرجال لتعزز العزوة ،فرسانا ليوم الغزوة ، وما كانت ناقصة دين الا لعذر شرعي ، لتكون الودود الولود، والارض الخصبة التي ما جدبت ،رغم شح العواطف ،وقسوة الحياة وشظف العيش.
رحم الله هذا الجيل من الامهات ، وجزاهن الله عنا خير الجزاء ،وكل عام والامهات بالف خير واطال الله في اعمارهن.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012