أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
وزير الصحة يتفقد عدداً من المراكز الصحية في الطفيلة والكرك المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي (إسرائيل) ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين وفيات السبت 11 - 4 -2026 الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


تفكك اسرائيل والحل العادل ..... بقلم : أ . د . عبدالرحمن التميمي

بقلم : أ . د . عبدالرحمن التميمي
22-07-2019 10:19 PM

اسرائيل حاليا تعد دولة مارقة تأسست على العدوان والاحتلال والجريمة بدعم عسكري اقتصادي غربي ، وعناصر التفكك فيها أكبر من عوامل البقاء ، فهي تحتوي على مجموعات بشرية غير متجانسة ، عرقيا ودينيا واجتماعياً واقتصاديا ، جاءت مهاجرة من كل أقطار الأرض.

وتدرك اسرائيل جيدا ان هذه الأرض ليست ديارها مهما ملكت من القوة وزورت التاريخ، وأنها جسم غريب مرفوض ولن تعمّر في هذا المحيط الشعبي الرافض لوجودها كدولة معتدية.

والعامل الآخر هو اعتمادها الكلي على حماية ودعم الغرب، عسكريا واقتصاديا، واجتماعياً ، إذ بدأ التململ والتذمر من سطوة اليهود ونفوذهم وابتزازهم السياسي والإقتصادي للغرب ، وهم أقلية مقامرة، فبدأت هذه الشعوب الحرة تدرك أن اسرائيل قد سمّمت علاقاتهم مع العالم الإسلامي بدون مبرر ، وأنها حمل زائد، وكل ما يحفظ تماسكها هو شيء من القانون العنصري الذي يميز بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين والدروز والعرب، وهذا يعزز الرفض العالمي لوجودها كدولة مارقة لكل القوانين الدولية .

كما أن استمرار مقاومة أهل فلسطين وتمسكهم بحقهم في الحياة على أرضهم التي طردوا منها في غفلة من الزمن بدعم أشقائهم ، سيزيد من قناعة اليهود بأن هذه الأرض ليست بأرض مقام ، فإذا فرّط جيل لن يفرّط الجيل الذي يليه ولو استمر الصراع ألف عام !!!!.

أما الخطر الأكبر فهو شعور الإسرائيليين بالخوف الدائم من صاحب الأرض الذي بدأت تزداد قوته لأنه سيطرق الباب في وقت قريب يريد بيته ومزرعته وأرضه ومسجده وكنيسته التي أخرج منها، ولذلك بدأت الهجرة المعاكسة لليهود بازدياد خوفا من اليوم الموعود !!!!

تقسيم فلسطين وحل الدولتين فيه بذور صراع كامن متجدد متفجر ، أما الحل الدائم والعادل ، باعتقادي الشخصي الذي ستقبل به الأجيال القادمة ، هو أن يسعى حكماء اليهود والعرب وعقلاؤهم بإقامة دولة فلسطين على كل أرض فلسطين التاريخية للمسلمين والمسيحيين واليهود والدروز والسماح لليهود العرب بالإقامة فيها كمواطنين متساوين مع حرية العبادة والمواطنة الكاملة للجميع بدون تمييز ، مع السماح بالعودة الى الأماكن التي جاءوا منها لمن يرغب منهم في ذلك، لأنهم عاشوا معنا سابقا في تآخٍ تام خلال قرون عدة كأطباء ووزراءوكتاب ومستشارين ومفكرين وأصحاب مهن راقية ونخبة محترمة في مصر والمغرب وتونس والجزائر والعراق واليمن وسوريا والسودان .

هذه نصيحة للقادة العرب وأهل فلسطين وقادة اليهود بأن يجربوا هذا الطرح وسيجدون تجاوبا دوليا من معظم شعوب الأرض.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
23-07-2019 04:39 PM

استاذنا العزيز مقال طال انتظاره

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012