أضف إلى المفضلة
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن - فيديو البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها "الفيفا" يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت وزارة الشباب: اختيار الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي سيتم وفق منهجية مؤسسية صحة الزرقاء: المراكز المسائية تستقبل 700 مراجع يوميا وتخفف ضغط الطوارئ الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي منتخب النشامى يتدرب في سان دييجو استعدادا للقاء كولومبيا وديا إصابتان بحادث تصادم على طريق إربد - عمان 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية ارتفاع عدد الشركات المسجلة بالمملكة منذ بداية العام الحالي وحتى 31 أيار بنسبة 3% عن ذات الفترة من العام 2025
بحث
الأحد , 07 حزيران/يونيو 2026


منظومة ثلاثية جديدة في القضية

بقلم : د.عزت جرادات
13-08-2023 06:32 AM

*من إزالة آثار العدوان إلى الإحتلال الدائم:

-بعد الإحتلال المشؤوم (1967)، إرتفع شعار إزالة آثار العدوان فكان هو شعار المعركة السياسية والدبلوماسية، وجاءت عدة مبادرات أردنية وأمريكية وإسرائيلية، والمبادرات من اسرائيل كانت تأتي من قادة الصهيونية في اسرائيل، صقوراً وحمائم.

-وانتهى الأمر بفشل تلك المبادرات لسبب واحد في تقديري وهو أن إسرائيل لم تكن وما تزال لا تريد الصلح آنذاك، حيث لم يظهر بعد مصطلح السلام إلى أن جاء القرار الدولي بحل الدولتيْن واستطاعت إسرائيل، سياسياً ودبلوماسياً وعملياً وواقعياً، وتمكنت من تكفينحل الدولتيْن.

وأصبح شعارها غير المعلن هو الإحتلال الدائم، فهو يمكنها من إستلاب الأرض، وربط الضفة المحتلة بإسرائيل اقتصادياً، وتنفيذ المشاريع الإستيطانية، وأخيراً خطتها في إتساع التطبيع العربي- الإسرائيلي فالأحتلال الدائم أصبحت مظاهره ومقوماته واضحة.

*أما الولايات المتحدة الأمريكية، وحيث لم تنجح مبادرات الرؤساء لتحقيق الحل الشامل العادل، وحيث الفشل في إدارة عملية السلام سواءً مع اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد الأوروبي وروسيا ومنظمة الأمم المتحدة)، أو بانفرادها كراع لعملية السلام، فانتهى دورها باعتبارها أن الوقت غير ملائم لحل الدولتيْن وأن البديل هو – خفض العنف – في المنطقة واصبح هذا الشعار عنوانا لسياستها في المنطقة.
*أما النظام العربي، وبعد ما أخفق في إزالة آثار العدوان، واعتمد الخيار السلمي خياراً استراتيجياً وحيداً، وانهيار التضامن العربي من أجل القضية، بعد جميع هذه الإخفاقات لم يبق أمامه سوى إعلان التمسك بحل الدولتيْن، والنظام العربي يدرك بوعيه السياسي إن إسرائيل قد كفّنتْ ذلك الحل، وأن الولايات المتحدة الأمريكية قد جمّدته؛ وأن ما يسمى المجتمع الدولي لا يعتبر الحل من اهتماماته. وبقي (التمسك بحل الدولتيْن) تعبيراً دائما في الإجماعات العربية، مثنى وثلاث ورباع أو في الإجتماعات العربية أو في اجتماعات المنظمات الدولية.

* فعنوان المعركة أصبح:

الإحتلال الدائم، وخفض العنف، والتمسك بحل الدولتيْن، لكل من الأطراف الإسرائيلية والأمريكية والعربية على الترتيب.

الدستور


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012