أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 17 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
"الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ17 على التوالي الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الامن: القبض على سائق اعتدى على طفلة برميها أرضاً من مركبته ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل وزير الخارجية يلتقي نظيره المصري الأمن العام: تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الأردن يدين سقوط صاروخ في الإمارات ومقتل أحد المدنيين "الطاقة": ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في الأردن الساعة 7:15 صباحاً صندوق الأمان يفتح باب التقديم لمنح البكالوريوس للأيتام الدخل والمبيعات: وقف بيع المعسل بالفرط وبيعه بعبوات نظامية اعتبارا من الأول نيسان وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة
بحث
الثلاثاء , 17 آذار/مارس 2026


العنف: مجتمعياً وأُسَرياً

بقلم : د.عزت جرادات
17-09-2023 01:20 PM

مؤلمٌ جداً ما نراه في الإعلام المحلي حول العنف المجتمعي، مجتمعات محلية وأُسراً أردنية، فالمشاجرات بين الأفراد والجماعات والأسر أصبحت يومية في مجتمع بلغت نسبة التعليم فيه، ولو كميّا، تتجاوز (95%).

ومما يزيد إيقاعاً في الألم ما نراه في استخدام الأسلحة النارية واليدوية الحادّة في تلك الأعمال العنيفة، حيث يغيب العقل ويحضر الاختلال العقلي، كما يُروى عن – أحمد شوقي- عندما مرَّ بمشاجرة بين شخصين: إن شيئاً في أعلى الرأس قد تعطلْ.

فالعنف الاجتماعي يعبّر عن سلوك عدواني بمختلف أساليبه، اللفظية والجسدية، في مجالات الحياة والعمل والأسرة، وفي تقديري أنّ أشدّ مجالات العنف خطراً هو مجال الأسرة حيث تصبح لغة القتل فيها لا تميّز بين المرء وأخيه وأمه وأبيه في بيئة اجتماعية صغيرة يُفْترض فيها وجود الأواصر المتينة والعميقة، وهو الأمر الذي يستحق القَوْل فيه.

فالتنشئة الاجتماعية تبدأ في الأسرة، وتنمو في المجتمع المحلي، تهذّبها المدرسة، وهي العناصر التي تكوّن البيئة الحاضنة للسلوك الفردي والاجتماعي، فالعنف ناتج عن البيئة الاجتماعية، اكتساباً أو تعلماً، ومن أخطر دوافع العنف الأسري سوء التصرّف الاجتماعي وغياب لغة الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة.

ولمواجهة هذه الدوافع بأساليب إيجابية فإن منظومة الأسرة والمجتمع المحلي والمدرسة، وتكامل أدوارها في برامج التنشئة الاجتماعية، من شأنها أن تعزّز وجود بيئة اجتماعية تتخذ من الأسرة موئلا لغرس قيم الأسرة وأواصرها الأسرية؛ ومن المجتمع المحلي واحة لرعاية الأنشطة التي تقوم على العمل الجماعي وتوجيه الطاقات نحو الأعمال المجتمعية بسلوك إيجابي، ومن المدرسة أداة لتهذيب السلوك، وصقل المهارات، والمشاركة الفاعلة في إنجاز الأنشطة المدرسية، بروح تعاونية.

إن استئصال العنف المجتمعي والمدرسي يتطلب برنامج توعية بعيد المدى، وأما على المدى القصير فالتكامل بين أدوار المنظومة الثلاثية تثقيفاً وتعديلاً للسلوك الفردي هو أقلّ ما يمكن أن تقوم به تلك المؤسسات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012