أضف إلى المفضلة
الأحد , 08 شباط/فبراير 2026
شريط الاخبار
وزير العمل يفتتح فرعا إنتاجيا في بلعما بالمفرق لتشغيل 150 أردنيا غرام الذهب عيار 21 يسجل 101.1 دينار الصحة: نتائج فحوصات منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة تُظهر الإصابة بالفيروس المخلوي أمانة عمان: استبدال 32500 وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية مدعوون لمقابلات التعيين .. وفاقدون لوظائفهم في القطاع العام - أسماء الأمن العام يوضح تفاصيل فيديو دهس رجل الأمن العام بمحافظة جرش التربية: دوام رمضان يبدأ التاسعة صباحاً وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى طقس لطيف حتى الثلاثاء وانخفاض الحرارة الاربعاء وفيات الأحد 8 - 2 - 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر الملكة رانيا العبدالله تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في إسطنبول - صور الوحدات يفوز على الفيصلي في قمة الدوري الملك والرئيس التركي يعقدان مباحثات في اسطنبول
بحث
الأحد , 08 شباط/فبراير 2026


زوال الهيمنة الاقتصادية الغربية

بقلم : ينال البرماوي
16-11-2023 01:24 AM

حماس هي بالفعل عقيدة، فكرة، قضية، مقاومة ونضال، وحق أزلي في فلسطين ولها مشروعيتها التي ترسخت عالميا منذ السابع من تشرين أول الماضي والتفت حولها شعوب الأرض عربها وعجمها لانها بجهادها تعبر عن ضمير الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم المنافحين عن الحقوق والرافضين للاحتلال والقمع والعنصرية والنازية الجديدة.

في المقابل «اسرائيل « كيان مصطنع محتل عملت على انشائه دول الغرب وبدأت التفكير بذلك حتى قبل وعد بلفور بهدف فرض السيطرة على المنطقة العربية حماية لمصالحها واستمرار سيطرتها على خيراتها ومواردها بأشكال استعمارية جديدة وأهمها النواحي الاقتصادية بما يبقي البلدان العربية رهينة للسياسات الغربية والأمريكية والتحكم حتى في معيشتها.

استطاع الغرب زرع « اسرائيل « في خاصرة المنطقة العربية لعدة أهداف أهمها التخلص من اليهود الذي تعرضوا لعمليات إبادة من قبل عدة دول أوروبية ونفيهم من حين لآخر لسلوكياتهم المشينة منذ عهد الأنبياء وكذلك تعطيل أي محاولات للوحدة العربية وعلى الأقل امكانية تحقيق التكامل الاقتصادي في بعض المجالات.

كما هدف الغرب من وراء تهيئة الظروف لاقامة كيان لليهود في فلسطين ودعمه المتواصل السيطرة بالكامل على مقدرات العرب النفطية والتجارية والاقتصادية بشكل عام وتفادي احتمالات تحكم البلاد العربية بالاقتصاد الأمريكي والغربي وحماية موارد الطاقة الأساسية من أي اهتزازات واستخدامها كسلاح ضد القوى الغربية.

ويبدو المشهد مترابطا من جديد في تقاسم المصالح بين الدول الغربية وسيطرتها على الموارد الطبيعية والاقتصادية في كل من أفريقيا والمنطقة العربية فقد استيقظ العالم متأخرا على حجم الثروات الضخمة التي استولت عليها فرنسا وبلدان أوروبية أخرى من بلدان أفريقية وفي ذات الوقت حجم الدعم غير المسبوق الذي يتلقاه الكيان المحتل في حربه الاجرامية بحق قطاع غزة لانها رأت في ذلك تهديدا لمصالحها بالتوزاي مع عدائها للمسلمين.

في المصحلة صاحب الحق سينتصر مهما كان الثمن والمحتل الى زوال ولعل طوفان الأقصى بداية النهاية للكيان المحتل وانتهاء الهيمنة الغربية على المقدرات الاقتصادية العربية مثلما بدأت مرحلة تطهير أفريقيا من القوى الاستعمارية وطرد فرنسا وغيرها من عدة بلدان بمنطق القوى المشروعة والنضال المبني على الحق وتعرية الاستعمار الذي يفرض نفوذه بأشكال مختلفة.

إن شاء الله تعالى أن يكون انتصار غزة المنتظر وتحرير أفريقيا بداية سقوط القوى الاستعمارية الأمريكية والغربية وتفكك اقتصاداتها بالتزامن مع انهيارها واحدة تلوى الأخرى بعد أن عززت سقوطها الأخلاقي والانساني في دعمها الأعمى للاحتلال الصهيوني وتمردها على القانون الدولي.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012