أضف إلى المفضلة
الجمعة , 19 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
الوزير الارهابي بن غفير : "الإعدام".. "الحل" لمشكلة اكتظاظ السجون بالفلسطينيين وكالة فارس الإيرانية: وي انفجارات قرب مطار أصفهان وقاعدة هشتم شكاري الجوية في الجيش تقارير أولية عن انفجارات متزامنة في إيران وسوريا والعراق فيتو أميركي يفشل قرارا بمنح فلسطين عضوية الأمم المتحدة الكاملة المندوب الروسشي : كل فيتو أمريكي ضد وقف إطلاق النار في غزة يتسبب بمقتل آلاف الفلسطينيين "مفاعل ديمونا تعرض لإصابة".."معاريف" تقدم رواية جديدة للهجوم الإيراني وتحليلات لصور الأقمار الصناعية الأردن يوسع المستشفى الميداني نابلس/2 كأس آسيا تحت 23 عاما.. الأولمبي يتعثر أمام قطر باللحظات الأخيرة الحكومة تطرح عطاءين لشراء 240 ألف طن قمح وشعير الأمير الحسن من البقعة: لا بديل عن "الأونروا" الصفدي يطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية - نص الكلمة العسعس: الحكومة تملك قرارها الاقتصادي القسام: فجرنا عيني نفقين مفخختين بقوات صهيونية بالمغراقة سلطنة عُمان: ارتفاع عدد وفيات المنخفض الجوي إلى 21 بينهم 12 طفلا نقابة الصحفيين تدعو لحضور اجتماع الهيئة العامة غدا الجمعة
بحث
الجمعة , 19 نيسان/أبريل 2024


الجنرال بريك : نتنياهو والقيادة السياسية والعسكرية "تعفنوا ويقودون إسرائيل للهاوية"

03-04-2024 06:58 AM
كل الاردن -

كتب الزميل الدكتور أيمن الحنيطي الخبير في الشؤون الاسرائيلية :

حذر الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، يتسحاق بريك، من أن تطورات الحرب على غزة ليست في صالح إسرائيل التي لن تصمد في صراع البقاء من دون تغيير المستويين السياسي والعسكري كلهما 'الذين تعفنوا'، وفق مقال نشره في صحيفة 'هآرتس' الثلاثاء.
وكتب بريك أن 'إسرائيل موجودة اليوم في مفترق طرق حاسم. ونتائج أفعالها، أو إخفاقاتها، ستحسم مصيرها خيرا أو شرا، للوجود أو الفناء. ولأسفي فإن الاتجاه في غير صالحنا. وإذا لم ينهض شعب إسرائيل من مربضه، وكونه صاحب السيادة لا يقود إلى تغيير المستويين السياسي والعسكرية اللذين تعفنا، فإننا ببساطة لن نصمد في صراع البقاء هنا'.
ووصف مقولة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول 'القضاء على حماس بشكل مطلق' بأنها 'شعار أجوف'، وبموجبه 'يقود المستويان السياسي والعسكري الحرب، وسيؤدي إلى أن نفقد المخطوفين، وإنجازاتنا العسكرية في قطاع غزة، والاقتصاد الإسرائيلي، والدول الصديقة لنا في العالم وأمن الدولة الإستراتيجي'.
وأشار بريك إلى أن القضية النووية الإيرانية استحوذت على نتنياهو طوال سنوات حكمه، ولم يتردد باستخدام أي وسيلة من أجل دفع خطته قدما، وإلحاق ضرر بالعلاقات مع الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما.
وأضاف أن نتنياهو 'كرئيس حكومة لم يهمه أبدا تعاظم التسلح الوحشي بالأسلحة التقليدية، بمئات آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيرة، في إيران وأذرعها المحيطة بحدود إسرائيل. وقضية تجهيز الجيش كلها لمواجهة هذا التهديد، الذي من شأنه تدمير الدولة، مرّ من فوق رأسه'.
وأفاد بريك بأنه خلال ولايات نتنياهو كرئيس للحكومة تم استثمار عشرات مليارات الشواكل في تدريبات سلاح الجو، وبضمنها تدريبات مشتركة مع الجيش الأميركي، التي حاكت مهاجمة المفاعل النووي الإيراني. 'وها هم اليوم، تحت غطاء الحرب في غزة، يتقدم الإيرانيون بوتيرة سريعة نحو القنبلة النووية دون عائق، لكن صوت نتنياهو صمت'.
وحسب بريك، فإنه 'يبدو أن التهديد النووي على إسرائيل قد اختفى، وحل مكانه ’تدمير حماس بشكل مطلق’، وهذه عبارة لا أساس لها ويكررها نتنياهو يوميا وتحولت لديه إلى الموضوع الأمني الوحيد الذي يشغله'.
وتساءل: 'هل يعقل أنه من أجل ’تدمير حماس بشكل مطلق’ تخلى نتنياهو عن التهديد الإستراتيجي الأخطر على دولة إسرائيل ويتعامل معه كأنه غير موجود؟ فلو بقيت حماس بكامل قوتها، دون أي ضرر، فإن تهديدها على إسرائيل لا يذكر قياسا بالتهديد الوجودي لأسلحة إيران وأذرعها النووية والتقليدية'.
وتابع بريك أن 'الاستنتاج بسيط وصادم: نتنياهو يختار التهديدات على إسرائيل وفقا لمصالحه الشخصية. وهو مستعد أيضا لإخفاء التهديدين الإستراتيجيين الأكبر، من أجل الحفاظ على حكمه'.
وأضاف أن 'المستويين السياسي والعسكري كلهما يسيرون في أعقابه كقطيع خراف خلف الجرس؛ لديهم عيون ولا يرون، آذان ولا يسمعون. وهم منشغلون بصراع بقاء شخصي بعد الإخفاق الرهيب الذي حدث في 7 أكتوبر بذنبهم. وبالنسبة لهم، إطالة الحرب وفق الشعار ’تدمير حماس بشكل مطلق’ يسمح بتأخير ما لا يمكن منعه. وهم أيضا يفضلون صراعهم على البقاء على حساب أمن الدولة ومواطنيها. وهم يقودوننا إلى الهاوية'.
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012