أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024


أسباب الأرهاب

بقلم : برهان جازية
26-02-2014 10:41 AM
الارهاب او التطرف او الجماعات المتشدده سمه ما شئت .. هناك حديث متقطع قبل الربيع العربي حول هذا الموضوع .. ولكنه اشتد بعد الربيع العربي وخاصة الدول التي اجتاحها الربيع العربي او الدول المجاوره له .. ومن هنا بدأت عملية ( التخوف ) اكثر من هذا الكيان وزاد الحديث عنه .. والسؤال ... لماذا هذا التخوف الشديد من هذا الأمر ؟ .... أود أن اقول جمله مختصره وهي الفيصل بهذا الموضوع وقد تكون موضع نقاش او جدل والجمله هي (أنت من تجلب الارهاب أو التطرف أليك .. الارهاب او التطرف لا يأتي أليك بدون سبب ) .. ولشرح هذه الجمله ...
كمقدمه ... الارهاب مصطلح اطلق من قبل الغرب ... وقصد به الجماعات الاسلاميه المتشدده التي تميل الى العنف .. وقد تداول العرب هذا المصطلح واصبح عالميا ليصبح معروف للجميع ماذا تعني كلمة ارهاب او تطرف .. في حين لو أتينا الى هذا المصطلح وبحثنا فيه باللغه العربيه تجده لا ينطبق هذا المصطلح كوصف دقيق للجماعات المتشدده .. اللغه العربيه اكثر دقه وواقعيه بوصف الأشياء .. ولكن كلمة ارهاب بالنسبه للغه الانجليزيه تجدها هي الكلمه ( المليئه ) والدقيقه بالنسبه للغتهم لوصف الجماعات المتشدده ... وسنستخدم كلمه ( الارهاب ) لشيوعها واقرب لتوضيح الصوره ...
ومباشرة الى الموضوع ... الارهاب يأتي لثلاث اسباب ...
( السبب الأول ) ...
1- اذا تعرضت مجموعه ( لظلم ما ) واستنجدت بالعالم الخارجي ... على ان تكون هذه المجموعه تعيش ضمن دوله يطغي عليها طابع الدين الاسلامي ... ولا يتحرك الارهاب الا اذا كانت نسبة ( استياء ) هذه المجموعه التي وقع عليها الظلم حسب مفهوم هذه المجموعه طبعا وقياسها للظلم اذا كانت النسبه تشكل 50 % من الرأي العام الداخلي وتحرك هذا الرأي العام الداخلي الى العالم ليصبح رأي عام عالمي ما نسبته 20% بالمائه من هنا يبدأ التشاور ( المجموعه المتشدده / الارهاب / التطرف ) ببحث مسأله التدخل لرفع الظلم عن تلك المجموعه .
2- مثال ... الشعب الفلسطيني تعرض لظلم كثير من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومن المعروف ان اميركا تدعم الوجود الاسرائيلي والذي بدوره يجعل من اسرائيل دوله متعنته ... استنجد الفلسطينيون بالعالم العربي والغربي برفع الظلم عنهم ..من هنا وجد ( الارهاب ) بضرورة التدخل كواجب ديني لنصرة اخوانهم المظلومين وخاصه انه يجمعهم رابطه الدين بشكل رئيسي .. فتوجه الارهاب لضرب المصالح الامريكيه لكسر شوكتها وبالتالي سينعكس ذلك على تغيير موقفها بأتجاه اسرائيل والتي ستؤدي بها الى تخفيف ظلمها على الشعب الفلسطيني تجنبا لضربات عمليات المتطرفين لمصالح اصدقاء اسرائيل... طبعا ضرب مصالح كل الدول وتهديد امنها واستقراراها واشاعة الفوضى والارباك والخوف داخل تلك الدول وخارجها ايضا بضرب مصالحها الخارجيه وهذا ينطبق على كل دوله تقف وتدعم دوله اسرائيل ... اذا الارهاب تحرك عندما تحقق الشرط الرئيسي الأول وهو مناداة مجموعه من الناس وقع عليهم ظلم وشكلت نسبه كبيره من الرأي العام الداخلي ووصل الى الرأي العام الخارجي .
3- عندما يتحقق السبب الرئيسي الأول لل ( أرهاب / التطرف ) يتدخل ومن ثم يجدها ( فرصه ) لتطبيق ( مشروعه او برنامجه ) وهو تطبيق احكام الشريعه الاسلاميه بحذافيرها في منطقة التدخل .
4- الدول الأمنه والمستقره والتي تمتاز جبهتها الداخليه بالتماسك وهناك تفاهم ووئام بين القياده او النظام والشعب ( مجموعة من الناس ) ولا أحد يشكي الظلم لا يمكن ان يفكر ( الارهاب / التطرف ) بالتدخل بتلك الدوله او المنطقه ... لأن من عوامل نجاح الارهاب هو ضرورة وجود مجموعه من الناس ( تسانده / تستقبله ) عند القدوم اليهم لأنهم بحاجه اليهم لرفع الظلم عنهم .. فهم يدركون ان الارهاب اتى لمساعدتهم فيوفرون له كل الظروف الملائمه والبيئه الحاضنه لأنطلاق عملياتهم ضد من ظلمهم .. وتبدأ بعدها ( الاشتباكات ) والتصادمات والعنف بين الاطراف جميعها .. اذا الارهاب لا يأتي الا اذا استدعاه أحد ... ومثال على ذلك ما حدث بسوريا .
5- ظلم المجموعه من الناس قد يكون شكوى من ( احتلال / دعم الظالم / مطالب بحكم ذاتي / اضطهاد وتهميش / أكل الحقوق / التمييز العنصري / الاقليميه / الطائفيه / الصراع على السلطه / ... ) أي نوع او شكل من اشكال الظلم ... ومثال على ذلك العراق / الشيشان / ... ) .
6- اذا كان ظلم المجموعه داخلي يتحرك الارهاب داخل تلك الدوله لرفع الظلم عنهم بالاضافة الى ضرب مصالح هذه الدوله خارجيا .. اذا عجزوا عنها داخليا يضربون مصالحها الخارجيه ... اذا عجزوا عن ضربها داخليا او خارجيا يعملون على ( تجنيد ) جزء من المجموعه الواقع عليهم الظلم ليكون بمثابة ( الذراع بالنسبة لهم ) والتجنيد قد يكون داخليا او خارجيا .

السبب الثاني .....
1- التدخل المباشر .... اذا استعانت ( دوله ) ( بالارهاب ) لتحقيق مأرب واهداف معينه ... لا يمانع الارهاب بتقديم خدماته كمصالح مشتركه ... وهو اشبه اللعب بالنار .. الارهاب بهذه الحاله يراهن على الوقت ويراهن على ( الحرب خدعه ) ما ان تنتهي الدوله من الاستعانه بخدمات الارهابيين سرعان ما ينقلب الارهابين عليها ويصعب بعدها نزعهم .. يجد الارهاب انها فرصه فورا ( لتحقيق مشروعه او برنامجه ) بتلك الدوله .... ليبدأ الصراع من جديد بين الارهاب والدوله التي جلبتهم لأهداف معينه ومحدوده ومان انتهت وتحققن تلك اهداف الدوله وتطلب منهم الرحيل فتجد نفسها بمأزق من الدرجه الأولى لأخراجهم وأن تم أخراجهم بالقوه تكون هذه الدوله قد خلقت ( عدو ) لها وهو ( الارهاب ) فيبدأ الارهاب بضرب مصالحهم والدخول بدوامه العنف ربما الى ما لا نهايه ... ومثال على ذلك استعانت اميركا بوقت من الاوقات بهم ( الارهاب ) ثم وجدت اميركا صعوبة التخلص منهم على العكس انقلبوا على اميركا .
السبب الثالث ....
1- التدخل الغير مباشر ... اذا واجهت دوله طائفه او فئة معينه داخل بلدها وحصل نزاع وفتنه فيما بينهما ووجد ( الارهاب ) ان هذه الطائفه او الفئه ضاله وتشكل تهديد ليس للدوله وانما ( تهديد ايديولوجي ) للدين الاسلامي بشكل عام تدخل مع الدوله بطريقه غير مباشره ضد هذه الفئه ... لتجد ( الدوله ) نفسها امام حربين و( تهديدين ؟) تهديد الطائفه او الفئه اولا وتهديد ( الارهاب ) ثانيا .. اي ان الدوله تصبح تحارب على جبهتين .. في حين قد تكون الدوله بحاجه الى هذه المساعده ولكنها ترفضها من قبل الارهابين لعلمها ان ( الارهاب ) سينقلب عليها بعد الانتهاء من القضاء على تلك الازمه مع تلك الطائفه وسيشكل بالنسبة لها تهديد مباشر وسيطيح بها لأن الارهاب بالنهايه سينفذ مشروعه بتلك الدوله وسيجدها فرصه ثمينه ... ومثال على ذلك ( اليمن ) .. الدوله اليمينه تحارب ( الحوثيين ) وهم من الطائفه اليزيديه المدعومه من ايران فوجد ( الارهاب / التطرف / الجماعات السنيه المتشدده ) ان هذه الطائفه تشكل تهديد ( للأسلاميين السنيين ) فتدخلت بجانب الدوله بطريقه غير مباشره ضدهم .. فاصبحت الدوله اليمنيه تحارب طائفتين الحوثيين / الاسلاميين المتشددين /القاعده /الارهاب /التطرف / ..) .
هذه هي الاسباب الرئيسيه الثلاث التي ينوجد ويخلق بها ( التطرف / الارهاب / ... ) سمه ما شئت ... ويجب معرفة وادراك أن التدخل المباشر ( للأرهاب ) لتنفيذ مشروعه او برنامجه بدول أمنه ومستقره ( لا يكتب له النجاح) من ناحية أقامة ( اماراته ) نهائيا .. لعدم توفر أي سبب من الاسباب الثلاث المذكوره اعلاه وهو عدم وجود ( البيئه الحاضنه له / الجماعه المظلومه المستنجده )/ (فتنه داخليه ) / (الأستعانه ) .
( الجماعات المتشدد / الارهاب / التطرف / ... ) هو مفهومه العام تطبيق الشريعه الاسلاميه بأقامه دوله خلافه او امارت او ما شابه ... ويبقى هناك تضارب بالمفهوم والواقه والتطبيق وتغيير العصر والمكان والزمان والشعوب وما حدث من تطورات كثيره ودخول مدارس فكريه والفتاوي الدينيه المتضاربه والممارسات الفعليه بين القول والفعل وبين البرنامج وكيفية تطبيقه على ارض الواقع وقبول الناس لهذا المفهوم او رفضه بظل التطورات التي حدثت بالعالم من انفتاحيه وعولمه وغير ذلك من الامور
أي دوله بالعالم اذا تجنبت هذه الأسباب لن تعاني او تخاف او ترتبك او تتوقع ان يأتي لها الأرهاب ... لنأخذ مثالا ( الأردن ) دوله امنه ومستقره وهناك وئام وتفاهم وانسجام بين القياده والشعب والعدل اساس الحكم ولا يوجد ( فتنه بجميع اشكالها ) ولم تستعن الدوله بأي من هذه الجماعات بطريقه مباشره او غير مباشره لصد أي هجوم او معالجة أي أزمه .. لذا لن يقرب ( الارهاب ) الى الاردن بأي شكل من الأشكال .. ولا داعي للتخوف نهائيا .... يجب العمل على الاسباب الثلاث وتجنبهم وازالتها ... قد يتعرض الاردن ( لأستفزازات خارجيه وربما داخليه ) لكي يخلق او ينهض من نومه أي سبب من نلك الأسباب ) ... ( الارهاب ) هو يسعى لأيجاد بيئه حاضنه له ويعمل ويبحث عن خلق سبب لظهوره وتواجده بأي دوله ( اسلاميه ) لتحقيق مشروعه هو لا يتوانى عن ذلك .. ومما يساعده ربما ( الاعداء ) بطريقه مقصوده او غير مقصوده مثلا مثل اسرائيل او المغرضين او اي فئه ان كانت دوليه او مجموعات او تنظيمات او حتى افراد لخلق بلبله وفتنه داخل اي دوله ( عربيه اسلاميه ) فيستفيد الارهاب من هذا العدو وفتنته التي أنشأها وزرعها بتلك الدوله ليجد له ثغره ومنفذ وسبب للتدخل لتبدأ عملية التصادم والبلبه والاشتباكات وتهديد الامن والاستقرار لتلك الدوله وشعبها وقياداتها .
لذا على الشعوب ان تكون اكثر وعيا وادراكا وتماسكا وتمتينا لجبهتها الداخليه بالدرجه الأولى .. وعدم الخضوع او الاستماع للأشاعات او التمادي بالأقاويل من هنا وهناك والتحليلات والتنبؤات الغير واقعيه لأنها ستجد لها طريق لخلق فتنه بأي شكل من الأشكال .. المسأله ( خطيره جدا ) .. هي مبنيه على ( شراره ) واحده وستشتعل الدوله .. المسأله ليست سهله ويمكن السيطره عليها .. هو ( خطأ واحد ) اذا ارتكبته الدوله او الافراد او فئه من الشعب قد يكون مدخل قوي وقوي جدا لجلب ( الارهاب ) من حيث لا تدري ... فقصر الكلام والبعد عن التهويل والاستنتاجات الخاطئه قد ينجنبنا كارثه حقيقيه وهو انهيار دوله وشيوع الفوضى وذهاب ريح الشعوب والدول .
( الجماعات المتشدده / الارهاب / التطرف ) المفهوم العام لها هو تطبيق احكام الشريعه الاسلاميه بحذافيرها على ارض الواقع وخلق دوله خلافه او امارات او ما شابه ... المسأله نظريا تكون بهذا الشكل .. لكن عند التفيذ يظهر تصادم كبير بين النظريه والواقع .. فبظل التغيرات الزمانيه والمكانيه وتطور الاحداث والبشر وتعدد الافكار والرؤى والفتاوي الدينيه المتنوعه والعولمه والانفتاحيه هذا كله بشكل عام جعل من مهمتهم صعبه جدا وادى الى مزيد من العنف وتصعيده ... لا يمكن تجاوز كل هذه الامور بمجتمعات قد اختلطت دينيا وفكريا وخاصة ان هناك نظريات ومدارس غربيه انتشرت وتبناها كثير من المجتمعات بغض النظر عن الدين والجنس واللون ... وهذه المدارس او النظريات خلقت نوع اخر وتنوع في ( اختيار طريقة الحكم ) فلم تعد المسأله مقتصره على ان الناس تنحكم على الطريقه الدينيه فقط ... فتجد هناك مسلمون قد اقتنعوا وتبنوا فكر اخر غير الدين او مزيج بين هذا وذاك بأختيار طريقه الحكم وهذا لم يتعارض مع الدين الذي ينتمون له وقد اصدرت فتاوي دينيه تبين عدم معارضه الدين لهذا ... ومن هذا المنطلق هذا الأمر تعارض كليا فكر ( المتشددين ) .. ومن هنا وجد أنس كثير وشعوب تحيا حياة التناقض والمتاهه ... ففضل الناس ( الانظمه والشعوب ) اجمالا على اختيار انظمه حكم تتصف بال ( وسطيه والمعتدله ) تجمع بين الدين والنظريات والمدارس الاخرى ضمن اطار الدوله بدون التعارض فيما بينهما الى الحد ان يصل الى التصادم ... لأن هذا الأمر اجمالا يقود الى دول مستقره وامنه واكثر ديمومه واكثر قدره على التعايش السلمي ... اما فيما يتعلق بمسأله ( الجهاد ) ايضا ظهر فتاوي كثيره ومتنوعه وبشكل عام الجهاد يجب ان تتحقق فيه شروط مستوفيه وكامله لتنفيذه وهو ليس بالمر او القرار اليسير فيجب ان تحسب له كل الحسابات ...واجمالا انا لست هنا مؤهل لاصدار فتوى عن كيفية اليه الجهاد .. لكن نحن كشعوب عندما نجد اكثر من فتوه تدور حول الجهاد يميل الناس الى الجانب الاكثر اعتدالا وليس الى الاكثر تطرفا لأن اي اتباع توى للجهاد تثبت فيما بعد انها خاطئه قد تجد نفسك بنار جهنم .. المسأله ليست سهله .... لان الجهاد يجب ان تعد له بشكل جيد ويكون ضد الاعداء وله شروط كثيره .. وقد لاحظنا كيف كان التخبط بمفهوم الجهاد بالربيع العربي حتى وصل الى مرحلة ان ( المسلم يهدر دم المسلم ) والكل يدعم افعاله واقواله من القرأن والسنه ويفسر هما بما يبرر ويدعم نظرية جهاده في سبيل الله .. الجهاد لا يكون بهذا المفهوم الفوضوي .. هناك شروط للجهاد يقدرها ويقررها ( الحاكم ) بالتشاور مع اصحاب الرأي والدين والعلم المشهود لهم طبعا اذا كان حاكم عادل وعلى اساسها يرى اذا كان الجهاد استوفى شروطه فيأمر الناس او شعبه للجهاد ... الجهاد منظم ومجمع عليه وليس ارتجالي من فئه هنا او هناك ... اذا ( الاعتدال والوسطيه ) هي مفتاح الحل .. تتقبل الجميع وتبني دول قويه وشعب مدرك ومتعلم ومن ثم تنتقل الى مرحله اخرى بالتدريج وحسب قوتك وظروفك الى مرحلة الجهاد والفتوحات والى الحرب والسلم ..... .
الجيل الشباب اجمالا المنخرط مع صفوف ( المتشددين ) هو على الارض الواقع اخذ جانب واحد وترك الاخر ... هم ربما يكون ضحيه لظروف معينه او تشويش افكار او عدم وضوح رؤيا او تقصير من الطرف الاخر في كيفيه اظهار الى اين يذهبون هؤلاء وما هي قناعاتهم ... وكثرة الفتاوي جميعها جعلت من شباب اليوم في فوضى فكريه حقيقة .. وحتى اكون اكثر واقعيه هناك كثير من الشعوب والتي هي بعيده عن صفوف المتشددين ايضا تعيش في فوضى فكريه نتيجة تعدد الفتاوي والانقسامات وتعدد النظريات والافكار والتدخل الغربي وضعف الدول العربيه والاسلاميه هذا جميعه جعل الناس تنقسم الى فرق منها ما هو مناهض للارهاب ( الجماعات المتشدده ) وفريق انخرط معهم ... وفريق لا يعرف اين يقف .. وفريق لا يهمه هذا الامر مشغلا نفسه بضروريات الحياه من مأكل وملبس ... . وفريق معتدل وسطي ... لكن في جميع الظروف والاحوال ( الجماعات المتشدده ) موجوده وهي تنمو وتتقلص لكن لا تنتهي ولا تختفي .. هو صراع قائم وممتدد بين كافة الاطراف ( داخليه وخارجيه وعربيه وغربيه) ولا احد يعرف الى اين ستقود هذه الامور .
بالنهايه .. الاردن كدوله بفضل الله ورعايته انعم على قيادته وشعبه الوعي والادراك والحكمه والعدل والتماسك والمنطقيه والوسطيه والاعتدال بكل شيء .. ولا يوجد بيننا من ( يغامر ) او يراهن على هذا او ذاك بظل تعدد الفتاوي والتخبط الفكري والتجارب الحيه التي امامنا والى ما الت اليه... نحن نتعلم من دروس غيرنا وهذا مبشر جيد ... نحمد الله على الاتزان الذي وهبه الله لنا بكل شيء ..
هذه وجهة نظري قد تكون صائبه او مخطئه ولكني هكذا ارى الامور من جانبي حسب المشهد .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012