أضف إلى المفضلة
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024


عودة الأمير

بقلم : العميد الركن المتقاعد محمود دايج الخرشه
25-01-2015 10:33 AM
في بدايات العام 2010 وتحديداً في شهر آذار وبمناسبة عيد ميلاد صاحب الفكر المتقد العلامة ورئيس منتدى الفكر العربي، السياسي المحنك والقيادي الرائع صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله ، كتبت مقالة بعنوان ( عيد الأمير وعودته ) وكم تمنيت في تلك المقالة ان يعود صاحب السمو ورفيق درب القائد الباني والذي كان الى جانب الحسين في ارساء قواعد الأردن الحديث الى الواجهة السياسية ليشارك في صناعة القرار لما يتمتع به سموه من خبرات ودراية في الشأن الداخلي والوضع الاقليمي والدولي.
وارجو ان لا يفهم القارئ الكريم انني اقصد ان سمو الأمير قد غادر المشهد الأردني منذ العام 1999 عندما انصاع الى الأمر الملكي القاضي بتفعيل بنود الدستور الأردني في عودة الحق الى صاحب الحق في الولاية وحينها ضرب سمو الأمير الحسن اروع الأمثلة في التاريخ الحديث بنكران الذات وتفضيل مصلحة الوطن على الأنا ، فأحتجب عن الأضواء وكرس الفكر واعمله في خدمة الوطن وقضايا الأمة من أجل بلورة فكر عربي معاصر يهتم بقضايا الأمة في الوحدة والتنمية والتقدم في ظل الوسطية والأعتدال بما يحقق الأمن والأستقرارفي المنطقة.
وها هو صاحب السمو الملكي ألأمير الحسن بن طلال حفظه الله يعود بكل ثقله ووزنه في الفكر السياسي والأقتصادي الى دائرة صنع القرار في اول زيارة له الى الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية ويلتقي رئيسها في القصر الجمهوري وبمعية سموه كل من السفير الأردني في القاهرة ورئيس الدائرة السياسية في الديوان الملكي الهاشمي كما اعلن عن ذلك السفير والناطق الرسمي بأسم رئاسة الجمهورية العربية المصرية بالأمس واستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لصاحب السمو الأمير الحسن في القصر الرئاسي.
ولا ارى في هذه الزيارة الا مؤشرا قويا على انها رسمية ومدعومة بالرغبة والتكليف الملكي من لدن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى ولو كانت غير ذلك لما حضرها سفير الملك ورئيس الدائرة السياسية في ديوانه العامر، اذن الزيارة سياسية بامتياز ورغبة ملكية بعودة الراشد ابو راشد الى المشاركة في خدمة قضايا الأمة في ظل ظروف متناهية التعقيد تعصف بالمنطقة من حولنا ونحتاج فيها وبكل اصرار الى فكر الحسن وحضوره وشخصيته القيادية الى جانب حنكة القائد المفدى فما احوجنا اليوم الى فكر الحسن ، فالاستثمار في خبرات الأمير المحبوب وفكره يفوق مليارات الدنيا. فأهلا بالحسن في مواقع اتخاذ القرار تحت قيادة عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبد الله الثاني، فالوطن بحاجة إلى أناة الصديق أبي بكر وجرأة وصلابة عمر فكلاهما صنوان لا غنى لأحدهما عن الآخر.
والأردنيون اعتقدهم معي يرحبون بعودة الأمير كما كان مع الحسين العظيم سندا وعضدا قوية من اجل إضافة أخرى ليزداد الوطن قوة إلى قوته فالحسن قلادة عزَ في صفحات الوطن .وكل عام والحسن بألف نعمة وخير عاش الوطن ودامت قيادته وحفظ الله الشعب والقائد والقوات.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
25-01-2015 09:13 PM

عودة الامير حسن مطلب وطني

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012