أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018
شريط الاخبار
سناتور أمريكي : السعوديون جندوا رئيسنا موظفا لعلاقاتهم العامة بدء محادثات الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح من الحدود لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا مصرع طيارين أحدهما أمريكي بتحطم "سو 27" أوكرانية نقابة المحامين توجه إنذارا عدليا لحكومة الرزاز حول "الباقورة والغمر" الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" الخصاونة: سوريا استثنت الأردن من رفع رسوم "الترانزيت" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 وفد من مجلس نقابة المحامين إلى دمشق الخميس لافروف:"الخوذ البيضاء"مازالوا في الأردن ولماضيهم الاجرامي وارتباطهم بداعش والنصرة ترفضهم كندا ودول اوروبية نقيب تجار ومصدري الخضار: فتح معبر جابر - نصيب يخفض الأسعار بنسب كبيرة الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون ناشطون قرب الباقورة والغمر للمطالبة باستعادتها - صور الأمن يحقق بشكوى تعرض 3 طالبات لمحاولة خطف في إربد
بحث
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018


مسماران في نعش «إسرائيل» 1-2!

بقلم : حلمي الاسمر
16-05-2018 03:54 AM

يعيش كيان العدو الصهيوني في فلسطين هذه الأيام أزهى أيامه، أو هكذا يبدو الأمر، فكثير مما كانوا يحلمون به في غابر الأيام أصبح واقعا، حيث يتودد لهم حثالة ممن انسلخوا عن عروبتهم، وتنكروا لمائة عام من التخريب الذي أحدثه هذا الكيان في جسد الأمة، ناهيك عن جرائمه التي غدت تستعصي على العد، ولن يكون آخرها مذبحته البشعة في قطاع غزة، وإعدام أكثر من خمسين متظاهرا سلميا، عبروا بطريقة مشروعة عن حقهم في العودة إلى ديارهم التي سلبها منهم، ولا عجب والحالة هذه، أن ترى كثيرين من سكانه في حالة نشوة بـ «النصر» حيث يرون «عدوهم» المفترض وقد خلّع أسنانه بيديه، وكسر قناته، وجرد شعبه من الرجولة، وأسلم مقدرات أمته كي تكون لعبة بيديه، أما من يمكن أن نطلق عليهم لقب «حكمائه» فلهم شأن آخر، ووجهة نظر مختلفة، إذ يرون ما لا يرى هؤلاء، سواء كانوا من المنتشين أو المستسلمين، بل إنهم يضعون الكيان في حالة ميئوس منها!
فكيف هذا؟
الأمر متعلق بنقطتين على جانب كبير من الأهمية، وهما ليستا من بنات أفكاري، ولا «مزاعمي» بل هما من بنات أفكار هؤلاء «الحكماء» الذين يرون النصف الفارغ من كأس الكيان، بل هما مسماران خطيران يُدقان بكل قوة في نعش «إسرائيل»، وسيبدو أثرهما الكبير الذي لا يمكن السيطرة عليه، أو تداركه على الإطلاق، خلال السنوات القليلة القادمة، حتى مع مزيد من الاستسلام العربي الرسمي لإملاءات الصهاينة، والتوسل لرضاهم!
الأمر الأول، جاء في سياق اجتماع نادر عبر مقابلة مشتركة وغير مسبوقة مع ستة من قادة الموساد أجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت، لعدد عشية عيد الفصح من ملحق «7 أيام»، وقبل أيام من احتفالات ما يسمونه «عيد الاستقلال السبعين» للكيان، ونشرت ملخصا لها
يديعوت يوم 27/3/2018 بعنوان «الرؤساء يتحدثون»، فماذا قالوا؟ وكيف يرون مستقبل «دولتهم» بعد سبعين عاما على قيامها؟
ما هو مخصص من مساحة لمقالتي لا يتسع لسرد كل ما يجب سرده، ولهذا سأخصص مقالين لهذا الأمر، ملتمسا العذر من القارىء على هذا التجزيء القسري!
المسمار الأول، تحدث عنه بإفاضة كل الستة «الحكماء» وكلهم أعمارهم تفوق عمر «دولتهم» باستثناء الأخير، وهم تسفي زمير (93)، ناحوم أدومي (88)، شبتاي شفيت (78)، داني ياتوم (73)، افرايم هليفي (83) وتمير باردو (65)..
خلاصة قمة رؤساء الموساد هي: «الدولة في وضع ميؤوس منه»، نعم هكذا، وهي خلاصة كم أتمنى أن يقرأ تفاصيلها بتمعن كل من يتحدث عن مستقبل واعد من التعاون «العربي الإسرائيلي» ويسرف في رسم صورة وردية عن علاقات مشتركة وشراكة بين العرب واليهود!
«أشعر بسوء شديد في ما يحصل في الدولة اليوم. فالخراب عميق وشامل جدا. لا توجد خطوط حمراء، لا يوجد محظور». هكذا يصف شبتاي شفيت المشهد، فيما يعرب الستة «عن تخوف شديد من الاتجاه الذي تسير فيه الدولة في مستهل العقد الثامن من وجودها»، ويشرح شفيت: «كرجال استخبارات، فان القدرة الأهم لدينا هي توقع المستقبل، ولهذا أجدني اسأل نفسي أي دولة أنا سأخلف لأحبابي، ولا أستطيع أن أجد جوابا»، «المشكلة هي مشكلة القيم، الشروخ»، يقول باردو بقلق. «نحن بحاجة الى زعامة يمكنها أن توجه الدفة بين الأزمات إلى الأماكن الصحيحة. ولأسفي الشديد، هذا ليس موجودا اليوم»!.
وإلى الغد إن شاء الله، لنكمل ما بدأناه، لعل فيه ما يبرد نار القهر الذي يكاد يأكل صدورنا، ونحن نرى هذا «العلو» غير المسبوق لـ «بني إسرائيل»!.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012