أضف إلى المفضلة
السبت , 14 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
الأردن يعزي بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية في إثيوبيا "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بالحرب في المنطقة لكنها لم تنجح انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 101.8 دينارا استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا وفيات السبت 14-3-2026 إغلاقات جزئية لعدد من الشوارع في مدينة المفرق زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الجيش الأميركي: مقتل 4 من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في العراق
بحث
السبت , 14 آذار/مارس 2026


عولمة القضايا القومية!!

بقلم : خيري منصور
25-06-2018 01:21 AM

ما نخشاه بعد ان اصبح المثقف الفرنسي والاكاديمي البريطاني والفنانة الكولومبية والناشط اللاتيني بدائل للعرب في التصدي للصهيونية هو ان لا يتبقى من ابعاد القضية الفلسطينية غير البدع الاخلاقي، والمواقف الرمزية، وحين تتم عولمة قضايا قومية مصيرية كالقضية الفلسطينية او بمعنى ادق قضية فلسطين فان لهذه المسألة وجهين، اولهما انساني تاريخي، فالاحتلال لا ينتهي رمزيا والعودة لا تتم بالشعارات التي تؤتمْن القضية، فالوطن ليس سلسالا ذهبيا يتأرجح على الصدور في المناسبات وليس مجرد طقوس فولكلورية في الاعراس، انه اولا من تراب وشجر وحجر وبشر، ورغم المفعول الوجداني للاناشيد الوطنية والقصائد الا انها لا تصلح لاقامة البشر تماما كما ان الميت الذي تعلق صورته على جدار يبقى الى الابد داخل زنزانته الا اذا تخلخل المسمار الذي يحملها وسقط!
بالطبع نشعر بالراحة كلما سمعنا او شاهدنا مثقفا يهوديا متمردا على الصهيونية او فرنسيا يرفع علم فلسطين في ميدان محمود درويش في باريس او موسيقيا يرفض المشاركة في اية فعالية داخل اسرائيل لكننا نتذكر على الفور عربا لهم مواقف مضادة، ومنهم من يصرخ علانية بأن اسرائيل ليست عدوا، فهل تم استبدال ذوي القربى بذوي البُعدى واصبح الاخرون من غير العرب ينوبون عن العرب في الدفاع عن قضاياهم؟
ان عولمة القضية تصبح ايجابية وفاعلة اذا كانت اطارا ثالثا بعد الاطارين القومي والديني، ومقابل كل عربي يخلع جلده ويستقيل من هويته، هناك يهود يعلنون انحيازهم لفلسطين مثل شلومو رايخ في باريس وفيليسيا لانغر في لندن والن غريش الذي تولى الرد على اطروحات برنارد ليفي العنصرية نيابة عنا جميعا.
ما نخشاه هو ان تضاف فلسطين الى ثقب الاوزون والتصحر والكوارث المناخية، ثم تصبح منزوعة البعدين السياسي والتاريخي!! الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012