أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019
شريط الاخبار
قانونية الاعيان ترفض شمول غرامات الماء والكهرباء والمخدرات بالعفو 3 ملايين و 100 ألف منتفع بالتامين الصحي القضايا التي رفضتها قانونية الاعيان شمولها بالعفو الملكي زواتي: قرار تركيب خلايا شمسية للاسر الفقيرة من فلس الريف يخدم 7 الاف اسرة سنويا القبض على اردنية تقاضت (1170) دينار ا مقابل خدمات شعوذة في الكويت %66 من الأردنيين يرون الأمور لا تسير بالاتجاه الصحيح قانونية الاعيان ترفض قي قراءتها الأولى "العفو العام" كما ورد من النواب 180 مليون متر مكعب حجم المياه المسروقة سنويا بعد انهيارات وخسائر: "الامانة" تدرس انشاء جدار استنادي في "طارق" الاطباء ترفض عقود الإقامة الجديدة :لسنا عبيداً لوزارة الصحة الصبيحي: لم ندعُ إلى أي لقاء مع متقاعدي ضمان إربد الاعتداء على ممرضين ورجل امن بعد وفاة شخص داخل مستشفى حمزة - صور الرزاز يتحدث عن خلق فرص العمل للأردنيين في دافوس محافظ العقبة: الاردن بيئة محفزة للاستثمار إسعاف جوي لمواطن أردني تعرض لحادث سير على الطريق الصحراوي
بحث
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019


لا تسيسوا الرياضة

بقلم : عاطف الجولاني
13-01-2019 12:20 AM

إقحام السياسة في الرياضة يضر بالاثنتين معاً، وفضلاً عن ذلك يلحق أفدح الأذى بالعلاقات بين الشعوب.
قبل سنوات كادت مباراة كرة قدم بين المنتخبين المصري والجزائري في تصفيات كأس العالم أن تتسبب بأزمة سياسية بين البلدين، وبشرخ نفسي عميق بين الشعبين، وتكرر الأمر في العديد من المواجهات بين منتخبات وفرق عربية.
وفي الأردن عانينا لسنوات من تداعيات سلبية لبعض الممارسات غير المسؤولة من مشجعي بعض الفرق الرياضية، وكثيراً ما تحوّلت مباريات كرة قدم إلى عامل تمزيق للمجتمع وضرب لوحدته الوطنية.
وقبل أيام قلائل ثار كثير من الجدل في عالم التواصل الاجتماعي حول مباراة المنتخبين الأردني والسوري التي انتهت بفوز الأردن بهدفين بلا مقابل في تصفيات كأس آسيا، وحصل اصطفاف غير محمود أقحمت فيه السياسة بالرياضة بصورة مستفزة.
المنتخبات الرياضية تمثل في نهاية المطاف دولها وشعوبها، المؤيد منهم والمعارض والمحايد، ولا يجوز بحال توظيف الرياضة للتعبير عن احتقانات نفسية، ولا أن تكون سبباً لتوجيه الإساءة لشعور أي شعب من الشعوب، وإلّا تحولت إلى مدخل للفتنة وإثارة نعرات بغيضة لا تحمد عقباها.
التنافس أمر طبيعي في المباريات الرياضية على المستوى المحلي والقارّي والدولي، ومن حق كل فريق أن يسعى للفوز وأن يحظى بوقوف جماهيره من خلفه تؤيده وتؤازره تشجعه، لكن بعيداً عن الإساءة وتجاوز الأخلاق والقيم.
مباراة الفريقين الأردني والسوري ينبغي أن تبقى في سياقها الرياضي، تنافس شريف داخل الملعب، يفوز فيه من يستحق ويحالفه التوفيق، بعيداً عن النزق والتوظيف السياسي وإثارة الضغائن والأحقاد.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-01-2019 08:12 AM

كلام من دهب, فهل من مستمع؟
هذه الايام الرياضة تفرق الشعوب يعد ان تسيست و تقصدنت و اعني هنا انها اصبحت تجارية بحتة, حتى الالعاب الاولومبية التي من المفروض ان تمون للهواة و الى الشعب اصبحت تجارة بعيدة عن متناول الفقير. ذلك دون الخوض في بطولة العالم لكرة القدم فحدث ولا حرج.

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012