أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 18 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
واشنطن تكشف عن شروط تزويد السعودية بالتكنولوجيا النووية "القائمة المشتركة" في انتخابات الكنيست: نحن القوة الثالثة وأنهينا عهد نتنياهو منافس نتنياهو في الانتخابات يقول إنه سيعمل من أجل تشكيل حكومة وحدة الملك يجتمع مع الرئيس الألماني في برلين النفط يهوي 6% مع قول وزير الطاقة السعودي إن الإنتاج عاد بالكامل النواصرة : من يراهن على فتورنا أو تراجعنا واهم اللواء الحنيطي : الجيش قادر على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن المملكة الملقي يوضح: لماذا لم نخرج من عنق الزجاجة؟ الأكاديمية الملكية لفنون الطهي تعلن عن منح دراسية لأبناء وبنات المحافظات الحكومة: متمسكون بالحوار والأبواب مفتوحة لنقابة المعلمين حملة أردنيّة تسويقية سياحيّة في أسواق أوروبا الشرقية في مكان قريب من السفارة الاميركية : مقتل 22 على الأقل في تفجير انتحاري في كابول.. وطالبان تتبنى تفجيرا استهدف تجمعا انتخابيا للرئيس الأفغاني د . ممدوح العبادي: الرزاز اضعف رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله 2.2 مليار دولار إيرادات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2018 أمين عمّان: فقدنا السيطرة على الرصيف
بحث
الأربعاء , 18 أيلول/سبتمبر 2019


الضَريبة المقطوعة على المحروقات

بقلم : سلامة الدرعاوي
13-06-2019 03:45 AM

وصفت وزيرة الطاقة قرار الحكومة الأخير بِاستبدال حُزمة الضرائب على المحروقات بالضَريبة المقطوعة بأنها خطوة في الاتِجاه الصحيح لِمَزيد من الشفافيّة ونحو تحرير سوق المُشتقات النفطيّة في الأردن.

الوزيرة هالة زواتي قالت عبر حسابها على «تويتر»، إن الضَريبة المقطوعة ليست إضافيّة، وإنّما جمّعت الحكومة جميع الضرائب والرسوم والبدلات تحت بندٍ واحد، وهو الضَريبة الخاصة الثابتة وأن الضَريبة المقطوعة تعني ثبات قيمتها مهما تغيرت الأسعار العالميّة.

وبيّنت الوزيرة بأن ارتفاع الأسعار عالميّاً سينعكس على السعر المحليّ، بالارتفاع أو الانخفاض، لأن السعر المحليّ يشمل السعر العالميّ واصلاً للمُستهلك بالإضافة للضريبة التي ستكون ثابتة من الآن فصاعدا.

وعن سلبيات الضَريبة النسبيَة المُلغاة، قالت زواتي أنها كانت تفاقم تقلبات الأسعار العالميّة بدلا من الحدّ منها.

المُلاحظ في تصريح الوزيرة أن المصلحة ستصبّ في صالح الخزينة العام فقط دون النظر إلى باقي القطاعات المُستهلكة للمحروقات من مستهلكين أفراد وقطاعات اقتصاديّة مُختلفة دفعت وما زالت تدفع أعلى أسعار محروقات في المنطقة أن لم يكن في العالم بأسره.

تتجلى عبقريّة الحُكومة في إدارة الاقتصاد في تحصيل إيراداتها وزيادتها بطرق عجيبة غريبة لا تخطر على اعتى خبراء الاقتصاد، وهم يتفننون في عمليات التحصيل الماليّ للخزينة، ففي الوقت الذي تنخفض فيه أسعار النفط عالميّا ويتطلع المواطن إلى تخفيض الأسعار كما هو المنطق يقضي بذلك أولا، وكما وعدت الحُكومات بذلك تفاجأ المواطن والقطاعات المُختلفة بتثبيت الضَريبة على المحروقات واستيفائها كمبلغ مقطوع ثابت بغض النظر عن الأسعار العالميّة وانخفاضها عالميّاً، وتأتي الحكومة وتقول أن هذه الضريبة أكثر عدالة!

الحُكومة تعلم جيدا أن الضريبة المقطوعة هي بالأساس إيراد ثابت يضمن لها تدفقات نقديّة بوثيقة عاليّة، وأن اتجاهات الأسعار العالميّة للنفط في تراجع كبير، وبالتالي وجود ضرائب نسبيّة على المحروقات ستتراجع بتراجع الأسعار العالميّة، وبالتالي فإن حصيلة الخزينة تنخفض ويزداد العجز الماليّ كما حصل في إيرادات الخزينة المتأتية من السيارات.

للعلم الحُكومة قبل قرار الضريبة المقطوعة كانت تفرض ضرائب ورسوم كبيرة على المحروقات منها 42 بالمئة على بنزين أوكتان 95، و28 بالمئة على أوكتان 90، ناهيك عن رسوم بل مخزون استراتيجيّ وفرق المحروقات وكُلّف نقل ورسوم طوابع وبدّل دعم للخزينة، كُلّها جعلت في المحصلة أن أسعار المحروقات في الأردن من اعلى دول العالم.

الآن بموجب الضَريبة المقطوعة سيتم استيفاء 57 قرشا على كُلّ لتر بنزين أوكتان 95، و37 قرشا على كل لتر أوكتان 90، و16 قرشا على كُلّ لتر سولار وكاز، وهنا يتساءل أيّ مراقب، كيف لهذه الضريبة أن تخدم المواطن والشرائح الاستهلاكيّة المُختلفة.

السؤال الأهم، متى سيشعر المواطن بصدق بانخفاض أسعار المحروقات والكهرباء عليه؟

الحُكومة تتغنى بأن مشاريع الطاقة المتجددة باتت علامة استثماريّة مُميزة في الأردن، والمواطن يسأل لماذا لم تنخفض أسعار الكهرباء عليه؟

الحُكومة تقول بأن الغاز المصريّ التفضيليّ يتدفق للمملكة منذ اشهر، والجميع يتساءل ماذا يعني ذلك لهم ؟، هل انخفضت الأسعار؟

الحُكومة وقعت اتفاقية لاستيراد نفط عراقيّ تفضيليّ وأيضا السؤال المطروح ماذا سيستفيد القطاع الخاص والمواطنين من هذا النفط التفضيليّ؟

الدولة الوحيدة في العالم التي تنخفض أسعار النفط عالميّا وتنهار وترتفع أسعار المحروقات هي الأردن.

طبعا الحكومة لا تمتلك اليوم أيّة أدوات ماليّة أو استثماريّة لتعزيز إيراداتها سوى ضرائب المحروقات وبعض الضرائب والرسوم المُتفرقة، لذلك فهي لن تتخلى عن هذا البند بحجة انخفاض الأسعار العالميّة، هي معنية أن تكون الفائدة لخزينتها لوحدها لتمويل نفقاتها المتزايدة من شهر لشهر ولو كان ذلك على حساب القطاع الخاص وجيوب المواطنين، لذلك لا يهم اليوم اذا انخفضت أسعار النفط ام لا، فالأسعار المحليّة ستبقى الأعلى.الدستور

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-06-2019 03:00 PM

تسلم أستاذ سلامه على هذا التوضيح المبسط
يعني المواطن على جميع الأحوال ماهو سلمان من التفريغ الجيبي
مخاض المواطن مع الحكومة عصيب ومقطوع الأمل

2) تعليق بواسطة :
13-06-2019 08:05 PM

كلام جميل والحل هو ان يقوم المواطن قدر الامكان بالمقاطعه بان يستخدم وسائل النقل العام وتقليل حركة سيارته ولو يومين بالاسبوع والمشي لمسافات قصيره. يا ساده الحكومه تجني ٣ - ٤ مليار دينار سنوي ولا ينعكس منها شيى على المواطن. انا اوقف سيارتي ثلاث ايام اسبوعيا واي مشوار ضمن مسافة ١ كم اقضيه سيرا على الاقدام

3) تعليق بواسطة :
13-06-2019 08:09 PM

على الاقدام. ان طبقنا ذلك ستشعر الحكومه بالمواطن لان وارداتها ستنخفض الى النصف. حكوماتنا لا تستطيع ان تجلب مدخول مالي الا من جيب المواطن فهي حكومات فاشله بكل المقاييس. لعلاج اي داء لا بد من المقاطعه.

4) تعليق بواسطة :
14-06-2019 06:18 PM

تعليق 2و3 لا املك سيارة واقضي كل مشاويري على الاقدام وفي المواصلات وآخر الشهر مديون والسبب ان الدخل ثلاثمائة دينار فقط؟!!

5) تعليق بواسطة :
14-06-2019 10:51 PM

اخي العزيز يزيد راتبي عن راتبك ١٠٠ دينار واسكن بيت زوجتي تركت الدخان عندما رفعها النسور ووفرت ٦٠ دينار حصة الحكومه منها ٤٥ دينار. ركبت سخان شمسي بدائي لكنه يعمل صيف شتاء قلصت الفاتوره للنص استخدمت ماء المطر طيلة الشتاء اقضي حاجياتي سيرا على الاقدام. انفق فقط ٢٠ دينار شهري بنزين سياره. يتبع

6) تعليق بواسطة :
14-06-2019 10:58 PM

الغيت بند ع. ع. من موازنة البيت علاقات عامه نطبخ مرتين اسبوعيا حتى برمضان لا نشرب الغازيات بيبسي وخلافه لم نصن البيت منذ ١٠ سنوات طراشه دهان لم نشتري اي اداه كهربانيه او اي عفش جديد ومع هذا بالكاد تكفي الموازنه لغاية ١٧-٢٠ يوما وسلامتك.

7) تعليق بواسطة :
15-06-2019 09:39 AM

الى الدهني: ما الادلة على ان الحكومة تجني3-4 مليارات دينار؟ارقام وزارة المالية تقول ان ارباحها من المحروقات لا تتعدى مليار ونصف,اما عدم انعكاسها على المواطن كما تقول,فان الحصيلة تذهب للموازنة وبالتالي لا بد ان تنعكس على المواطن

8) تعليق بواسطة :
15-06-2019 01:52 PM

الدلاله تستهلك المملكه ١٧٠ الف برميل باليوم ضرب ٨ تنكه بالرميل ضرب ٢٠ لتر بالتنكه ضرب ٤٠ قرشا معدل الضريبه الموحده ضرب ٣٦٠ يوما بالسنه وتساوي٣،٩١٧ مليار دينار اردني. طريقه اخرى لتر البنزين واصل العقبه ٣٤ ويباع لنا ٧٨ قرش الفرق ٤٤ قرش ضرب ١٧٠ الف برميل ضرب ٨ تنكات ضرب ٢٠ لتر للتنكه ضرب ٣٦٠ يوم ويساوي.

9) تعليق بواسطة :
15-06-2019 01:57 PM

٤،٣ مليار دينار اردني . اكثر من ثلث الموازنه ويقلك سمحنا لشركات باستيراد البنزين ليكون تنافس بالسعر لصالح المواطن واي تنافس مع ضريبه ثابته وموحده وانتم تحددون سعر البيع ؟

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012