أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
"الضريبة": يتوجب إصدار فاتورة أصولية لقاء تقديم أي خدمة أو بيع أي سلعة الخارجية: أرسلنا الصور التي قدمها والد ورد الربابعة إلى مصر.. ولم ننفِ صحتها الأرصاد الجوية تقدم إرشادات للمواطنين اثناء البرق والرعد روسيا تكشف عن "حوار مستمر" بين سوريا وتركيا اخماد حريق 700 دونم في اربد "المياه" تنفذ مشاريع لتعزيز المصادر المائية في الكرك والبلقاء بلدية بلعما تتلف مواد غذائية غير صالحة Orange الأردن شريك وراعي المتحف الرقمي الأول في المملكة محافظ العاصمة: توقيف كل من يحتكر غاز او كاز او ديزل او مواد غذائية خلال الشتاء الاردنية.. تحويل (4) طلاب احتجوا على رفع رسوم الدكتوراة وسكن الطالبات للتحقيق - صور البيئة ترسل فريقا الى العقبة للتحقيق في تسرب الامونيا.. والمجالي يحذّر.. والفوسفات تصدر بيانا 100 إصابة في حرائق لبنان وزير الدفاع القبرصي:طائرتان أردنيتان للمساعدة باخماد الحرائق في لبنان الملك يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للبنان طالب مصري مدفوعا بشهامته منع زملاءه من التحرش بفتاة .. فأردوه قتيلاً
بحث
الأربعاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2019


الناخب التونسي قال: الأَمْرُ .. لِي

بقلم : محمد خروب
18-09-2019 06:02 AM

ما يزال مُصطلح «الزِلزال» يتردّد في الفضاء الإعلامي العربي والإقليمي, وبخاصة لجهة السقوط المدوّي لمنظومة الحكم التي برزت بعد ثورة جانفي (كانون الثاني) 2011، على النحو الذي شكّل صدمَة لتلك القوى الحزبيّة والسياسيّة بأطيافها المختلفة, والتي ظنّت أن الأمور ستجري لصالحها كما جرت طوال السنوات الثماني التي انقضت على سقوط نظام بن علي.

قد يكون وَصف ما حدث بأنه «انقلاب» ديمقراطي.. أقرب إلى الدقّة في التوصيف, منه إلى تسونامي أعقبَه زلزال, تمثّل في تقدّم شخصيتين لم تكونا جزءاً مؤثراً في المشهد التونسي, بكل ما رافقه من جدل وتنافس وانقلاب في التحالفات والاصطفافات, وصولاً إلى استقطاب حاد كاد يأخذ البلاد إلى مربع العنف والاحتراب والانزلاق إلى هوّة الفوضى, التي رافقت اندلاع رياح الربيع العربي, التي انطلقت من تونس نفسها. لكن الحِكمة وبُعْد النظر وقدرة معظم الأطراف على تدوير الزوايا, واجتراح الحلول الوسط وتقديم منطق الحوار والتوافق على منطق العنف والغلَبة, أسهمت في تجنيب البلاد المآسي المتدحرِجة والمتواصِلة التي عصفَت بدول عربية عديدة اسهمت قوى عربيّة رسميّة وغير رسميّة في تأجيجها والنفخ في كِير فتنتها.

ما علينا..

بصرف النظر عمّن مِن أحد المُرشَّحيْن اللذيْن تقدّما الصفوف وحازا فرصة ثمينة للانتقال إلى الدورة الثانية, سيدخل قصر قرطاج رئيساً جديداً للبلاد، فإنّ ما حدث في السادس عشر من أيلول 2019، سيؤُسّس لمرحلة جديدة نحسب أنها ستكون أقرب إلى قطيعة مع المرحلة السابقة, التي تلت ثورة جانفي 2011، بعد أن وصلَت «قوى» تلك المرحلة السياسيّة والحزبيّة بل والنقابيّة، إلى حائط مسدود تمثّل في عزوف الناخب التونسي عن دعم خطابها, بحثاً عن خطاب ووجوه جديدة. أو ربما تأكيد فشل تلك القوى في تقديم نموذج أو برنامج أو خطط, تبثّ الآمال في صفوف الشباب التونسي وتُقنِعه أن ما جرى طوال السنوات الثماني الماضية, لم يكن صراعاً على كعكة الحُكم وامتيازاته وفرصة اغتنمتها تلك القوى, لتحسين مواقعها والدفع بقادتها وكوادرها لإحكام قبضتهم على ما استطاعوا الوصول إليه من مواقع ومناصب, سواء في البرلمان أم في أجهزة الدولة ومؤسساتها.

جدير الانتباه إلى حقيقة أنه ورغم الهزيمة المُدوّية التي لحقت بأحزاب وشخصيات «تاريخية» مثل مرشّح حركة النهضة, التي ظنّت أنها ما تزال تحظى بالشعبية التي كانت عليها في السنوات الأولى التي تلت الثورة، فإنّ أحداً من المرشحين الـ«26» (انسحب اثنان منهم) لم يطعن في نزاهة وشفافية الانتخابات، ولم تُسجّل أي حالات عنف تُذكَر, وهذا يحسب للتونسيين الذين ما يزالون حتى اللحظة, يُدهِشون العالم بسلوكهم الحضاري وقدرتهم على ضبط أنفسهم والانتصار لمبدأ الحِوار وحق الإختلاف, دون احتكار للوطنيّة أو الحقيقة, أو الزعم بأن تنظيمه أو زعيمه هو الذي قاد الثورة, وبالتالي هو صاحب الحق في إدارة البلاد وتقرير مُستقبل شعبها. وهو ما تجلّى في صناديق الإقتراع بقول الناخب التونسي: الأَمْرُ..لِي.الرأي

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
19-09-2019 02:44 AM

الى الكاتب المحترم : اذا كنت تمتدح التجربة الديمقراطية بتونس و لا تخفي سعادتك بفوز او عدم فوز جهات معينة و هذا حقك >> و لكن لماذا تقفون و بشراسة ضد من ثار في بلاد اخرى مطالبا بنفس و ذات الديمقراطية التونسية التي تمتدحها ؟؟؟ رئيس التحرير ارجو النشر ان كان لديكم صدر واسع للراي الاخر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012