أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020


إلى «صلاح أبو زيد» «الذي يوشكُ الآن أن يدخل المئة!»

بقلم : حيدر محمود
14-01-2020 04:47 AM

على الشُّعراءِ إذَنْ، أن يموتوا من الوَجْدِ

كي يُدركَ الناسُ أنّ الكلامَ،

الذي لم يقولوهُ.. قالوهُ دون كلامْ!

وأنَّ على النّارِ أنْ تَنْطَفي

قبلَ أن يَشْعُرَ الوردُ بالبردِ،

أو يفهمَ الأيكُ معنى هديلِ الحمامْ!!

هُوَ الشِّعرُ: لا شيء يُشْبِهُهُ في الغَمامِ،

ويُشْبِهُهُ كُلُّ ما في الغَمامْ!

وأجملْ ما فيهِ، ما لم نَقُلْهُ

وما لم يجيءْ بعدُ، أَجملُ وَعْدِ غرامْ!!

.. سأبقى قريباً من النَّصِّ..

كي لا يُحمّلني أَحدٌ تبعاتِ الكلامْ

فهذا الصَّباحُ «الجُبَيْهيُّ»،

يجعلُني قابلاً للصِّدامْ!

ويجعلُني قاطعاً قاطعاً، مِثْلَ حَدِّ الحُسامْ!

ولا خَيْلَ عندي: تُطارِدُ مَنْ سيطارِدُني

أو تُعانِدُ مَنْ سيعانُدني

أو تُراوِدُ مَنْ سيُراوِدُني.. عن «بقايا الرغيفِ»..

وما عادَ لي - بَعْدَ هذا الذي قُلْتُهُ -

من كلامْ!

ولكنّني أسأَل اللهَ لي، ولكم..

ولِكُلِّ المصابين مِثْلي «بِداءِ البراءَةِ»..

حُسْنَ الخِتامْ!!

(الرأي)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012