أضف إلى المفضلة
السبت , 30 أيار/مايو 2020
شريط الاخبار
الجيش السوداني يحذر من حرب شاملة مع إثيوبيا عبدالباري عطوان : أمريكا على أبواب ثورة ضد العنصرية المتصاعدة هنية يستنجد بالملك لوقف المخططات الصهيونية وايقاف محاولات الاحتلال العنصرية التي تجري في" الاقصى" الصبيحي يسأل :أين اختفت المقاومة الفلسطينية؟؟ "أصحاب المطاعم": السماح بعمل الصالات ومطاعم المولات والمقاهي الأسبوع المقبل الخلايلة: توجه للسماح باقامة صلاتي الظهر والعصر العميد الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة "الصحة العالمية": نتوقع موجة ثانية وثالثة من كورونا انخفاض أسعار النفط بعد بيانات أمريكية مفاجئة : برنت 35 دولارا للبرميل الأمن: لا قرارات جديدة بشأن شطب او تخفيض قيمة المخالفات مراسم تشييع جثمان ابو جابر السبت الشوبكي: عودة بيع البنزين في الاردن الى ما قبل كورونا اصاباتان جديدتان بفيروس كورونا في الاردن "الصحة "للموظفين: غادروا عند الشعور بالتعب والمرض "العمل الاسلامي "ينعى ابوجابر
بحث
السبت , 30 أيار/مايو 2020


خطاب الطمأنينة والأبوية يجلب الطاعة

بقلم : عمر العياصرة
26-03-2020 12:38 AM

الذي غير مزاج الشارع الأردني تجاه الحكومة بالأمس، وخفتت معها أصوات الثناء، هو غياب التواضع عن وزيري العمل والصناعة والتجارة الذين خاطبوا الشعب بالأمس بلهجة لا تحمل التعاطف والتفهم لمشاعر الناس واحتياجاتها.

الناس في الأردن لا تتحمل الاستعلاء عليها ولو كان ذلك سيكلفها حياتها، تلك معادلة يجب ان تفهمها الحكومة اثناء ادارتها ازمة الكورونا الخطيرة.

ولعل ما ذكرته سابقا هو ما دفع رئيس الوزراء لإعادة الدفة، فظهر بمشهد الأخ الكبير المتفهم المتعاطف وكذلك الحريص على حياة الناس بذات الوقت.

لا يكفي ادارة الازمة بلغة العسكرة والامننة، فالتعليمات القاسية تحتاج الى تفهم وحب ودفء ولغة خطاب تراعي فيها قلق الجماهير وحاجاتهم.

الحكومة قلقة، ولا تريد انفلات ازمة الكورونا من عقالها، وهذا متفهم، لكنها بالمقابل مطالبة بالادراك ان الناس قلقون، وان قلقهم مزدوج وحائر بين تدبير الامور المعيشية وبين الكورونا الخطير.

من هنا، يجب ان تمتاز لغة الخطاب الصادرة عن الحكومة بالابوية الغارقة بالدفء والحنان والعواطف، لابد من سلوكيات تدعم ذلك وتعمل عليه.

الجيش في بدايات الاجراءات حقق المطلوب، فبمجرد انخراطه في الازمة، شاعت الطمأنينة، ولكن مع مرور الايام، واستفراد الوزراء بالكلمات، عاد القلق ليستبد بالناس.

نحتاج الى لغة غارقة في مفهوم العائلة، لا امننة ولا عسكرة فيها، واتوقع ان الدكتور عمر الرزاز بدأ يدرك اهمية ذلك، ولعلنا سنسمع في قادم الايام خطابا مختلفا.

ولا يفوتني ان اسجل، كما كل الاردنيين، اعجابنا بما يقدمه وزيرا الصحة والاعلام، فكلاهما حميمي، ومؤثر، ويمكن البناء على ما يقولون، مع استثمار حقيقي لرمزية الجيش في بث الطمأنينة والطاعة جنبا الى جنب.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012