أضف إلى المفضلة
الجمعة , 14 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
انخفاض أسعار الذهب بعد قفزة في عوائد سندات الخزنة الأمريكية ارتفاع مقلق لوفيات الأطفال بمخيم الهول في سوريا خشية دخول كورونا لبلاده : كيم جونغ أون يحذر من قبول مساعدات خارجية لتقليل أضرار الفيضان أجواء صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول العضايلة: قد نضطر لعزل وإغلاق أيّ محافظة تزداد فيها حالات الإصابة اعتباراً من الاثنين الصين تحذر مواطنيها عقب اكتشاف أجنحة دجاج برازيلية ملوثة بكورونا بيان صادر عن القيادة الفلسطينية يرفض الاعلان الثلاثي الأميركي الإماراتي الإسرائيلي كوشنر يقول الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي يتوج عاما ونصف العام من المباحثات وسائل إعلام مصرية: وفاة القيادي الإخواني عصام العريان بأزمة قلبية داخل السجن إثر اتفاق الإمارات وإسرائيل.. الخارجية الفلسطينية تستدعي سفيرها لدى أبوظبي نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم وملتزم بها بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية فقط محمد بن زايد: تم الاتفاق في اتصال مع ترامب ونتنياهو على خارطة طريق لتعاون مشترك وإقامة علاقات ثنائية العضايلة: الملك يوجه الحكومة دائما لتحسين مستوى معيشة المتقاعدين العسكريين إسرائيل والإمارات تتوصلان لاتفاق تاريخي بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات "الخيرية الهاشمية": أرسلنا 9 طائرات مساعدة إغاثية إلى لبنان
بحث
الجمعة , 14 آب/أغسطس 2020


هل للحكومة مشروع؟

بقلم : عمر العياصرة
08-07-2020 05:02 AM

قبل ايام عقدت حكومة الدكتور عمر الرزاز خلوة جديدة، وغريبة في توقيتها، لا سيما ان ثمة تكهنات تقول ان رحيل الحكومة اقترب.

السؤال الكبير، يكمن في صيغة: ماذا تملك الحكومة في جعبتها كي تتريث الدولة في مسألة رحيلها؟ اهناك مشروع او واجبات بيتية يجب انجازها قبل الرحيل.

يتحدثون عن دمج المؤسسات وربما الوزارات ان ظفر الرزاز بتعديل، ولا اعلم كم يمكن لهذا العامل 'تخسيس القطاع العام' ان يساهم باطالة عمر الحكومة لا سيما انه مشروع متوسط وبعيد المدى.

قرارات الهيكلة، ودمج المؤسسات، لها كلفتها وصراعاتها، لا سيما اذا ما تقرر الغاء مؤسسات مستقلة، بالتالي تبدو حكومة الرزاز مناسبة لتقرر ثم ترحل.

ايضا هناك اندفاعة المحاسبة وملاحقة متهربي الضريبة والجمارك، التي تطال اسماء لامعة ومتنفذة، فالحكومة تتولى الملف بضوء اخضر واضح من المرجعيات، وهناك حاجة لاتمامه بالسرعة القصوى.

البعض يتحدث عن الضم، وان حكومة الرزاز كان معدا لها ان تكون حكومة الضم، وان تكون مانعة صواعق، ويبدو ورحليها بعد الضم افضل للمشهد، وهنا نقول ان بصيص من العمر جاء للحكومة.

اضف لكل ذلك قصة القروض والمنح التي بدأت الحكومة تعمل عليها، حتى ان رئيس الحكومة، اعلن ان تدفقها مؤشر على قوة الاقتصاد لا على مرضه.

الاهم، والاقوى، يكمن في ان حكومة الرزاز مرتبطة باوامر الدفاع، ورحيلها يحتاج الى نهاية مرحلة الكورونا، ولعل هذا العامل من اهم مخدات الرزاز التي يستند اليها.

سياسيا، الحكومة انتهت صلاحيتها، لكن هناك ظروف تتعلق بالوباء، وهناك ترتيبات تجريها المرجعيات سيكون لها اثر مباشر في بقاء او رحيل حكومة الرزاز. السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012