أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
الذهب يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة "الأشغال" تبدأ دراسة توسعة طريق أم قيس-كفر أسد بلدية إربد: تسرب الصرف الصحي تسبب بانهيار جزئي في شارع "إسلام اباد" "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات السير: 9% من حوادث الإصابات في الأردن ناجمة عن التتابع القريب الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء إصابة 4 أشخاص بحروق إثر حريق شبّ في محل تجاري في عمان محافظ مادبا: استمرار إغلاق المنطقة المحيطة بعمارة مادبا لحين ثبوت سلامتها الفنية مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا ولي العهد يبحث توسيع الشراكة مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان
بحث
الجمعة , 23 كانون الثاني/يناير 2026


حملة التوعية بسرطان الثدي

بقلم : د . ذوقان عبيدات
31-05-2022 12:09 AM

تشرفت بالمشاركة في الورشة التحضيرية لحملة التوعية بقضايا سرطان الثدي بقيادة د شروق الحسون، وبحضور ممثلات وممثلين عن أكثر من خمسين جهة ومنظمة حكومية ومدنية..

وما لفت انتباهي في هذه الورشة، رشاقتها وعمقها، والمسؤولية التي تتمتع بها قائدات الورشة، حيث تخلص بمجموعة انطباعات
مهمة:

1- إن مفهوم سرطان الثدي والفحص المبكر وفرص النجاة التي تكاد تكون ١٠٠٪؜ هي أشبه بمنحة وليس محنة، وأن العمل المبكر يخفف كل الأخطار، ويوفر كثيرًا من الآلام والجهود والأموال المستنزفة.

2- إن عددًا كبيرًا من المشاركات كنَّ من فئة الناجيات، وهذا مصطلح أسمعه للمرة الأولى، حيت كانت الفتاة تعرف بنفسها: أنا فلانة الناجية!!.

3- إنّ امتنان الناجيات لجهود العاملات والعاملين في مكافحة السرطان، ظهر بوضوح في تطوعهنّ التلقائي في نقل خبراتهن وحماستهن للعمل في إنقاذ زميلاتهن.

4- إن سرطان الثدي ليس مرضًا نسائيًا، بل هو مرض عام يصيب الجنسين وإن كان معظمه نسائيًا!!

5- إن الانخراط في هكذا أنشطة يزيل الرعب الذهني الذي عشّش في عقولنا وقلوبنا، وجعلنا نشعر بحزن ورثاء لمن تصاب أو يصاب. فالسرطان حدث عادي جدًا إذا امتلكنا الوعي الصحي المناسب.

قد يكون معظم ما سبق معروفًا لدى كثيرين، وهذا ليس هدف هذه المقالة، فالهدف دعم هذه الحملات وإنجاحها والمشاركة فيه بأي شكل! لكن ما هو أكثر أهمية ليس في معرفة بعض المعلومات عن السرطان بل في بناء اتجاهات إيجابية لدى المتعلمين في المدارس، وهذا يتطلب أن تستجيب مناهجنا 'رغم ضعف تفاؤلي' بأن تكون التوعية من السرطان من المفاهيم الأساسية العابرة للمواد، بحيث يواجه الطلبة مفاهيم ذات صلة بالسرطان في كل المواد وكل الصفوف، ففي الرياضيات مثلًا يمكن أن تركز بعض المسائل على أرقام تتعلق بالناجين والمصابين، وفي العلوم يمكن توضيح أسباب النجاة وظروفها وعلاج تأثيرات المرض، وفي الفنون يمكن رسم أو نحت أو كتابة شعر حول المرض، وفي اللغات يمكن وضع نصوص وقصص، وجمل وموضوعات تعبير حول المرض، وفي العلوم الاجتماعية يمكن عمل استقصاءات ومتابعات عن العوامل الاجتماعية للمرض، وتأثيراتها على المجتمع.

وحتى في الرياضة والثقافة المالية يمكن ربط جوانب منها بالسرطان. وهكذا يمكن لكل طالبة وطالب منذ الروضة أن يبني وعيًا صحيّا عامًا وخاصًا بالسرطان!

المطلوب من الحملة أن تحدد مختلف المفاهيم والمهارات والاتجاهات ذات الصلة بالمرض وتقنع 'علماء المناهج' بإدماجها في مناهج الطلبة!

أعرف أن السمع التربوي ثقيل، ولكن يجب طرق هذا الباب!

ملاحظة:
هل نال أحد من رموز حملة السرطان وسامًا؟
ومن أحب منهم بذلك؟
أنا شخصيًا أرشح الحملة لأول وسام!!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012