أضف إلى المفضلة
الخميس , 22 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
بلدية إربد: تسرب الصرف الصحي تسبب بانهيار جزئي في شارع "إسلام اباد" "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات السير: 9% من حوادث الإصابات في الأردن ناجمة عن التتابع القريب الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء إصابة 4 أشخاص بحروق إثر حريق شبّ في محل تجاري في عمان محافظ مادبا: استمرار إغلاق المنطقة المحيطة بعمارة مادبا لحين ثبوت سلامتها الفنية مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا ولي العهد يبحث توسيع الشراكة مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس
بحث
الخميس , 22 كانون الثاني/يناير 2026


أميركا تكذب !

بقلم : الدكتور عبدالله الطوالبة
19-10-2023 11:26 AM

معيب ومخجل أن تكذب دولة عظمى، للتغطية على جرائمها واستباحتها أراضي الغير، أو لتبرير فظائع إسرائيلها وارتكاباتها. سيذكر التاريخ ذلك، وصمة تلطخ تاريخ أميركا.
هل تتذكرون كذبة كولن باول وزير خارجية بوش الصغير، سنة 2003، في الأمم المتحدة لتبرير احتلال العراق وتدميره؟!
وها هو مخرفن البيت الأبيض يكذب على الملأ، أمام الكاميرات، ليشهد العالم كله على كذبه، غير آبه بالحد الأدنى من مسؤوليات تتطلبها رئاسة دولة عظمى، ناهيك بتجاوزه العقد الثامن من العمر. كذب المخرفن بزعمه مجاملاً مجرم الحرب نتنياهو، أن 'الطرف الآخر' هو الذي ضرب المستشفى المعمداني في غزة. لا أظننا بحاجة إلى ايراد ما قيل في تفنيد هذه الكذبة المفضوحة.
قبل ذلك، كذب مخرفن البيت الأبيض عندما التقى الرئيس الفلسطيني في رام الله، خلال زيارته السابقة لفلسطين المحتلة. هل تتذكرون قوله لعباس، إن مطالبكم بحاجة لمعجزات المسيح كي تتحقق؟!
لقد أساء المخرفن إلى يسوع المسيح، رسول المحبة والسلام، بتوظيف اسمه الطاهر العفيف للتغطية على خطايا أميركا وأباطيلها. تحقيق مطالب الشعب العربي الفلسطيني المشروعة، ليس بحاجة إلى معجزات يسوع المسيح، بل إلى أن تكف أميركا شرها عنا وتتوقف عن الإنحياز الأعمى لكيان مشوه شاذ زرعوه في منطقتنا، للحيلولة دون تطورها الطبيعي وإغراقها بالفوضى والفتن. ها هي الأيام أثبتت وتثبت أن الكيان اللقيط ليس بمقدوره البقاء أصلاً، فكيف بمواصلة احتلال الأراضي العربية، لولا دعم أميركا اللامحدود لعدوانه الدائم وجرائمه وارتكاباته.
أميركا تكذب وتكذب وتكذب، لتمرير عدوانها المتواصل ضد العرب، أو لتبرير فظاعات الكيان الصهيوني وجرائمه !

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012