أضف إلى المفضلة
السبت , 18 أيار/مايو 2024
شريط الاخبار
خبير عسكري: خطة دفاع فصائل المقاومة المحكمة وراء خسائر الاحتلال الكبيرة في جباليا حماس :نرفض الوجود العسكري لأي قوة داخل قطاع غزة والرصيف البحري ليس بديلاً عن المعابر البرية استخباراتي أمريكي سابق:بوتين الزعيم الأكثر احتراما في العالم اليوم فريق التفاوض الإسرائيلي:توسيع عملية رفح يعرّض الرهائن للخطر ويجعل السنوار متصلبا في موقفه سقوط صاروخ من طائرة للاحتلال على مستوطنة عطاء بـ 207 آلاف دينار لتعبيد الوسط التجاري في جرش 5 مليون دينار لتطوير الأراضي المرتفعة في عجلون برونزية أردنية في بطولة آسيا للتايكواندو اتحاد الكرة يطالب فيفا بمعاقبة إسرائيل على جرائمها في غزة العدل الدولية تختم جلسات الاستماع بقضية جنوب أفريقيا أبو عبيدة: استهداف 100 آلية إسرائيلية والاحتلال لا يتوقف من انتشال جنوده تحقيق بالاعتداء على أعضاء في عمومية المحامين الجمعة انطلاق أول صهريج يعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من الديزل في الأردن الفيصلي يطلب حكاما من الخارج لمباراة الحسين إربد البرازيل تستضيف بطولة كأس العالم للسيدات عام 2027
بحث
السبت , 18 أيار/مايو 2024


بحاجة إلى قليل من الوضوح..!!

بقلم : حسين الرواشدة
26-07-2015 01:00 AM
حينْ تكون الرسائل واضحة ومفهومة يسهل على الناس التقاطها واستقبال ذبذباتها المختلفة والتعامل معها “بروح” عالية من المسؤولية والتفهم ، ويصعب على هواة العبث اختراقها او “تجييرها” لحساباتهم الخاصة ، أما حين تكون مرتبكة او مغشوشة او منقوصة او مستعجلة او يكون قد اعتراها أي خلل في المواصفات ، حينئذْ نقع في المحذور ، ونفتح المجال لمزيد من الاشاعات والقراءات المغلوطة ، ونهرب الى الشروحات والتعقيبات على الهوامش ، ونصبح “هدفا” مباشراً لنيران الخصوم ، والنيران الصديقة ايضاً،.
صحيح اننا نجتهد في فهم الرسائل السريعة التي تصلنا - بكثافة - من كل اتجاه ، تلك - بالطبع - مهمتنا في هذه المهنة المتعبة والعزيزة ايضا ، لكن نشعر - احياناً - أننا نواجه فشلا ذريعا في قراءة هذه الرسائل ، ونكاد نبحث - بلا جدوى - عن خبراء - أي خبراء - لفك (شيفراتها) ، او تفسير ما تتضمنه من اشارات او ما يعتريها من تشويش في الاتصال ، او غرابة في المحتوى والمضمون.
هل المشكلة في اجهزة (اللواقط ) التي نمتلكها ويبدو انها اصبحت قديمة أم في خطوط الاتصال أم في الرسائل ذاتها؟ دعونا نتوقف عند هذه الاخيرة: الرسالة الجيدة يفترض ان تتوفر فيها مواصفات عديدة ، منها: ان تكون واضحة ومفهومة لكل من تخاطبهم ، قابلة للتطبيق والانجاز وواقعية يمكن التعامل معها ، تراعي قيم الناس ومزاجهم العام ، تحمل مصداقية لا مجال لتجريحها او الشك فيها ، تختار التوقيت المناسب لموعد اشهارها ، وان تكون مقنعة في مضامينها ، مؤثرة فيمن يسمعها ، بعيدة عن الاسهاب والاستفزاز ، ومعبرة تماماً عما يريده الناس ويتوقعونه ان لم يتسنَ لهم أن يشاركوا فيها اصلا.
هل تنطبق هذه المواصفات على الرسائل التي تصلنا من المسؤولين في بلادنا؟ لنأخذ نموذج مواجهة التطرف التي تحتل اليوم صدارة اجندتنا ، هل استطاعت رسائل الحكومة ، بأنواعها الصامتة والمعلنة ، ان تصل الى المواطنين بوضوح وان تقنعهم ، ام انها كانت “مشوشة” بما يكفي لاثارة الهواجس والمخاوف من القادم الذي - ربما - لا يعرفه احد ، لتأخذ نموذجاً آخر يتعلق بما جرى على صعيد التسريبات حول التغييرات القادمة، لا ادري بالطبع كيف تفتق خيالنا السياسي عن مثل هذه الاخبار التي لا تحتاج الا الى قرارات نعرف تماما من اين تأتي ومتى ، خذ ثالثا نموذج اشتباكاتنا حول التعليم العالي ابتداء من معركة وزير التعليم العالي مع الاكاديميين مرورا بفزعة “مواجهة تدعيش المناهج” وانتهاء بقرارات الغاء دوام طلبة بعض الجامعات يوم الخميس، هل دخلنا في متهاة التعليم دون ان نملك ما يلزم من رؤية لفتح ملفه ومعالجة مشكلاته بروح علمية ووطنية جادة..؟
المسألة لا تتعلق فقط بانتقاد سلوكيات الحكومة اوغيرها من الاطراف التي دخلت على خط القرار، فتلك مهمة تتجاوز المقصود من هذا المقال ، وانما تتعلق بحاجتنا الى فهم هذه المرحلة التي يمر بها بلدنا ، باخطار لها استحقاقاتها الداخلية والاقليمية ، وبضرورة تبديد كثير من “الالغاز” والهواجس التي ساهمت هذه الرسائل ، بقصد او بدون قصد ، في ترسيخها لدى الناس ، وبأهمية انتاج “خطاب” مفهوم وواضح ، يجمع ولا يفرق ، يعزز ولا يحبط ، يقنع ولا يستفز ، يحفز على العمل والامل ولا يرسخ الخوف والكسل.
لا ادري اذا كانت هذه “الرسالة”.. قد كتب لها ان تكون واضحة بما يكفي أم انها أصيبت كغيرها من الرسائل التي اشرنا لها سلفاً بالقصور والخلل؟ ارجو ان يكون نصيبها من الاول ، واعتذر اذا كانت حظوظها عاثرة ..

(الدستور)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
26-07-2015 12:41 PM

اشكرك على هذه المقالات الهادفه يارفيق الدراسهالثانويه

2) تعليق بواسطة :
26-07-2015 05:04 PM

كلام طويل لا فاءده منه ترجى عبث الفراغ
لو وعظنا أو ذكر الله أو حبب الله إلينا أو ذكرنا بمعادنا
واخرتنا أو فسر ايه كريمه....
أليس أفضل من مماحكة هذه الانظمه الميته

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012