أضف إلى المفضلة
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026
شريط الاخبار
وزير العمل يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026 المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات الأمانة تُذكِّر المواطنين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران استقرار أسعار الذهب محليا بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي من مشروع مدينة عمرة 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر ضبط مركبة تسير بسرعة 197 كم/ساعة وزارة الطاقة: فلس الريف يزود 199 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة مليون دينار خلال أيار الماضي المنتخب الوطني يرفع وتيرة تحضيراته ويغادر إلى سان فرانسيسكو لملاقاة نظيره النمساوي الأمن العام: خلل فني أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا
بحث
الأحد , 14 حزيران/يونيو 2026


كلمة آسف !

بقلم : د. محمود الحموري
25-08-2015 11:28 AM
كلمة آسف 'Sorry' لو اخذت بمفهومها اليقيني ومقتضاها الاخلاقي ستصبح هي ذاتها كلمة السر الساحرة التي بنيت وتبنى عليها كثير من المجتمعات وخاصة الغربية منها. فالأم في بريطانيا مثلآ تردد كلمة آسف لطفلها منذ ولادته فعندما يبكي الطفل او يمرض او تغيب عنه او يجوع تستشعر الأم تقصيرها نحوه فتقول له أمه 'sorry mum' آسفة ماما ويتقبلها الطفل حتى تصبح كلمة آسف متبادلة طائعة بين الطفل وأمه اولأ وبيئته الأسرية ومجتمعه ثانيا وأخيرا ! وعليه تصبح كلمة آسف سلسة مطواعة طيعة - وهي الكلمة التي تعلمها الطفل مع حليب الرضاعة والتي هي لسان حال الأم - ملازمة له في الكلام مع زملائه واخوانه وجيرانه لأي سبب يبدر منه او لشفقة وتعاطفا مع غيره لأسباب ليس هو شريك فيها. وعليه تصبح كلمة آسف من اللبنات الأولى في تكوين الشخصية النافعة والناجحة في بعض دول اوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية التي صدرت لنا الإختراعات والتقنيات بكافة انواعها واشكالها وخففت من الاحتقانات الشخصية.
ونحن في الأردن بأمس الحاجة الى أن نتعلم كلمة آسف بسلاسة ونحتاجها أكثر في مدارسنا وجامعاتنا ونحتاجها في شوارعنا وفي اسواق الخضار... ويحتاج اليها الصناع واصحاب الحرف وفوق ذلك يحتاجها عدد لا بأس به من المسؤلين الحاليين والسابقين وكذلك الأساتذة في مستوياتهم المختلفة في المدارس وفي الجامعات.
وفي الخلاصة فإن كلمة آسف وحدها كفيلة بأن تحل كثير من المشاكل قبل تدحرجها وتجنبنا كثير من الاحتقان وربما الكيد؛
والدخول ببعضنا البعض للحماية بلغة ومفاهيم 'كفيل الدفا وكفيل الوفا' والعطوات والصلحات والجلوات التي نعيشها في القرن الواحد والعشرين علما بأنها متوارثة مذ كان اغلب الآباء والأجداد يسكنون في بيوت الشعر غير الثابتة في البوادي وفي الريف ويرحلون بكل يسر للبحث عن الماء والكلاء قبيل اقامة جيلنا واجيال من الآباء وجيل ابنائنا في بيوت ثابتة غير متحركة من الأسمنت والحجر...

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012