أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


في الحديث عن الانتخابات مع الكلالدة

بقلم : جمال العلوي
21-07-2016 12:15 AM
قبل عدة أيام كنا نحاور رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات ضمن جلسة حوار نظمتها صحيفة الدستور في اطار المساهمة الوطنية للصحيفة بنشر ثقافة المشاركة الانتخابية والوعي الاجتماعي بالعملية الانتخابية.
وكنت أتمنى والحوار يمضي، أن تتوفر لدي الثقة الراسخة لدى معالي رئيس الهيئة بنزاهة الانتخابات وعدم السماح لاي جهة كانت بالتدخل في العملية الانتخابية.
حقيقة أن الكلالدة القادم للسلطة من صف المعارضة يمسك بمجموعة من الاجراءات والضمانات التي تعزز شفافية العملية الانتخابية من خلال استخدام الكاميرا وشفافية الفرز والسماح للمراقبين بالاطلاع على الورقة الانتخابية عبر شاشة الكترونية الى جانب السماح للمراقبين ومندوبي القوائم بالتوقيع على محاضر الاجتماعات التي ستعلن على ابواب قاعات صناديق الفرز.
كل ما تطرق اليه رئيس الهيئة المستقلة من إجراءات وتجدون نص الحوار في عدد الصحيفة المنشور اليوم يدخل في اجراءات العملية الانتخابية، ويعترف الكلالدة انه ليس من السهل استرداد ثقة الناس بالانتخابات بعد سنوات طويلة من التلاعب بادارة الناخبين التي تركت اثارها حاليا في اجواء العملية الانتخابية، حيث نكاد لا نلمس اجواء انتخابية في كل مناطق المملكة رغم أن موعد الانتخابات قد اقترب كثيرا.
نتمنى مع الدكتور خالد الكلالدة أن تكون هذه الانتخابات التي نحن نعيش في اجوائها حاليا هي اول انتخابات نزيهة بالكامل ولا تشوبها أي شائبة، ليس لرغبات شخصية ولا لمصالح خاصة، بل حرصا على الوطن ومؤسساته بعد ان تزعزعت الثقة بالمؤسسة الدستورية الشرعية وهي مجلس الامة ولم يعد النائب قادراً على التغيير الا عبر الاستجابة لشروط اللعبة السياسية.
تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية يصب في مصلحة الدولة والنظام السياسي ابتداء قبل ان يخدم المجتمع والناس والحياه السياسية.
نريد مجلسا يمثل الناس لا يمثل عليهم ويقدر مصالح الوطن ويوازن بين كل الاعتبارات السياسية، لا يكون فقط مسكونا في موازنته الشخصية.
دعونا ننتظر مجلس من سوية مختلفة، فقد مل شعبنا المجالس التي لا تمثل سوى لعبة الدمى المتحركة دون نتائج ملموسة على الواقع.
نسمع قعقعة ولا نرى طحنا ..!

(الدستور)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012