أضف إلى المفضلة
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024


حمدين صباحي يعود للواجهة من جديد ويصف الإعلام المصري بالسافل

بقلم : لطيفة الاغبارية
03-09-2018 05:15 PM

عاد المتنافس السّابق لرئاسة الانتخابات المصريّة، حمدين صباحي للمشهد من جديد، بعد أن غاب عن الساحة واختفت عنه عيون الكاميرات؛ وقد تصدّر المشهد من جديد أثناء اجتماع لأعضاء حركته، حيث لم يكن هناك سوى القليل من الحضور لا يتعدّون أصابع اليد، كما نقلت صورتهم إحدى كاميرات الهاتف الخلوي التي قام بتصويرها أحد الحضور.
انتقادات حمدين صباحي اللاذعة ضد النظام المصريّ، الذي يضّر بمصلحة المصريين، من غلاء وتجويع، ووصفها بسُلطة المنكر، ثم وصف الإعلام المصري بالسافل؛ جعلت الإعلام المصري بدوره ينتقد أقوال صباحي ووصفها بأنّها شعارات جوفاء، وبطولات من ورق.
لكن لماذا لم نشاهد مثل هذه الحماس عقب بدايات القبض على الناس، ولماذا لم يظهر هذا الحماس لدى حمدين إلا بعد اعتقال مساعد وزير الخارجيّة الأسبق والقيادي السابق بـ “التيّار الشعبي”، معصوم مرزوق؟ كان هذا السؤال الاستنكاري الذي وجّهه الإعلامي محمد ناصر في برنامجه “النهار دة” المذاع على فضائية “مكملين”، لعضو المكتب السياسي لحركة 6 إبريل، خالد إسماعيل، الذي أجاب بحماسة وجرأة شديدة أنّ زمن الخوف والفزع قد ولّى، وأنّه يجب التخلص من ” فزّاعة الإخوان”، واصفًا طريقة حمدين صباحي بأنّها مُعبّرة عن لسان حال المعارضة المدنيّة والشعب، وقد آن الأوان التقارب مع هذه القوى، فالبلد قد ضاعت وحتى لو تم استردادها فمن الصعب إعادتها كما كانت.
التهم والدعاوى ضد حمدين صباحي بدأت تتصدر الواجهة هي أيضًا، وهناك من يتوقّع أن يتم الزّج به في السجن ومحاكمته بتهم مختلفة منها التحريض على النظام.
لا ندري لماذا قرر حمدين الآن وتحديدا الخروج عن صمته، هل طفح الكيل به حقّا من النظام، أم قرر العودة للأضواء من جديد، وكسر حاجز الصمت والخوف، وهذه جرأة زائدة ومغامرة عواقبها قد تكون وخيمة عليه لكن كونه ليبراليا فهذا لا يحميه برأينا من اتهامه بالميل للإخوان ومعاقبته.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012