أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024
شريط الاخبار
حجاج أردنيون ساروا 26 كم قبل انقطاع الاتصال بهم نصف مليون سائح سعودي دخلوا إلى الأردن منذ بداية العام الحالي مكتب خدمات قنصلية أردني مؤقت في مكة نصر الله: التهديد بالحرب لا يخيفنا وإذا فرضت سنقاتل بدون ضوابط الجرائم الإلكترونية تحذر من تحميل تطبيقات خارج المتاجر الرسمية الأردن بالمرتبة السادسة عربيًا على مؤشر تحول الطاقة الدفاع المدني يعزز حدود العمري بكوادر بشرية وحافلات إسعافية لاستقبال الحجاج الزرقاء: الدفاع المدني يخمد حريق هنجر مصنع بلاستيك - صور إسقاط طائرة مسيرة على الواجهة الشمالية محملة بمواد مخدرة الأجواء الحارة تهدد بانخفاض غلة المحاصيل الزراعية في الأردن الأمن العام: رفع الجاهزية لاستقبال الحجاج الأردنيين والعرب - صور توقيف سمسار هجرة غير شرعية 15 يومًا ومنع آخر من السفر المهندس شحادة أبو هديب ينعى صديقه الأستاذ الدكتور عمار الحنيطي بدء وصول الحجاج الأردنيين إلى أرض الوطن غرق ثاني سفينة بريطانية استهدفها الحوثي الأسبوع الماضي
بحث
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024


هل تُفجر البطالة والفقر ثورة أجتماعية قادمة في الاردن

بقلم : سليم البطاينة
25-09-2018 03:35 PM

عينٌ لا ترى وأذنٌ لا تسمع، فهنالك أوضاع لا بد أن تتغير فوراً، في ظل ومشاهدة الأحتقان الشعبي الملموس لدى المواطنين إذا أردنا السير فعلاً في عملية الأصلاح الأقتصادي إلى نهايتها الطبيعية، فالنمو الأقتصادي يعتبر المحرك الأول للتنمية وأهم وسيلة لعلاج الفقر وخلق فرص عمل، فحسب بيانات البنك الدولي World Bank فأن زيادة ( ١٪؜ ) من متوسط دخل دولة ما ، ينتج عنه إنخفاضً قدره ( ٢,٥٪؜ ) من مستوى الفقر، فالفقر مرتبط بعلاقة طردية مع مستويات الفساد، فالفشل في سياسات التمنية إدى إلى مزيد من الأفقار، فاللأسف الشديد فجميع المنتديات الأقتصادية التي نظمناها سابقاً وتواجدنا بها ، حذرت بتقاريرها النهائية من الصدمات الأقتصادية والقلاقل الأجتماعية، فالأزمات الأقتصادية في الأردن دوماً تتخذ منحنى سياسيا يؤدي الى سقوط الحكومات، فمن الضروري أن تظهر الدراسات التي تُجرى إلى العلن للتعرف على حجم مشاكل الدولة ومدى عمقها ، وعلى مستوى خطورتها الأمنية؟ وهل هنالك أمل لنا بالخروج من عنق الزجاجة العفنة؟ أم سنبقى على هذا الحال من الأزمات؟
فبات من العقل أن نتحدث عن أسباب أنهياراتنا المتتالية بكل وضوح وشفافية فأن كان الخلل في الحكومات فأين الشعب منها؟ فالحكومة الحالية لا تملك وصفة سحرية لأنقاذ ما نحن به الأن؟ ومن الصعب عليها أيضاً أن تقوم بيوم وليلة في أصلاح جميع قطاعاتنا مرة واحدة ، لذا يجب التركيز على القطاعات التي تُشكل لنا مصدر قوة وتميز بحيث نوليها أهتماماً كبيراً، وعلى الحكومة وفريقها الأقتصادي العمل بنظرية أقتصادية جُربت سابقاً بدول عديدة من دول العالم الثالث وهي ( Linkage EEffect )، حيث يؤدي تطوير قطاع معين إلى نتائج إيجابية عن القطاعات الأخرى، فالحكومات في كل بلدان العالم تواجه الفشل مثلما تحقق النجاح في تنفيذ أهدافها وبرامجها ، وغالباً ما يكون الفشل هو سوء الأدارة والتخطيط ، فعالم الأقتصاد الأمريكي (Roger Kerry ) قال في كتابه (Madness Of the Economy ) جنون الأقتصاد، بأن المشكلة لا تكمن في تطبيق الأنظمة الأقتصادية والسياسية، وإنما القائمين على تنفيذ تلك الأنظمة، فأزمة التنمية في الأردن لم تتعلق يوماً ما بالموارد، أو بتوفر الإرادة لذلك، لكنها للأسف تعلقت بعوائق إيدلوجية بحتة، عاملها الرئيسي الفساد وحسابات الربح والخسارة، فالفساد يدمر المجتمع والدولة معاً، وهو بالمحصلة فقدان الدولة لثقة المجتمع ، فلا تعود الدولة مصدراً للهوية.
فقبل (٤٠عاماً ) أطلق عالم الأقتصاد الأمريكي Arthur Melvin Olin مؤشراً أقتصادياً أسماه مؤشر البؤس Mesery Index حيث يجمع معدلات البطالة والتضخم، وإرتفاعه يعكس حالة الناس الأقتصادية وبؤسهم ، وركز من خلال كتابه EQulity and EEficiency على خطورة التضخم والذي سيؤدي إلى إفقار المجتمع، فتقارير البنك الدولي World Bank الخاصة بالأردن أشارت أن ( القيمة المُضافة Added Value للأنشطة الأقتصادية في الأردن من صناعة وزراعة وخدمات ) ضعيفة جداً ، فخلق فرص بالقطاع الخاص يستوجب الأستثمار في قطاعات ذات قيمة مُضافة عالية، فلا يمكن الخروج من الأزمة الحالية ، ما لم يتم إعادة الأقتصاد إلى سكة النمو وتخفيض معدلات الفقر والبطالة، فمعدلات البطالة بأزدياد مطرد، فعلى إية حال فأن الأزمات الأقتصادية تعمل على تعرية السياسات المهترئة للدولة ، وتُنذر بمزيد من القلاقل الداخلية، فجريدة ال Economist البريطانية لديها وحدة أبحاث (Economist Intelligen Unit ) ابتكرت تلك الوحدة مؤشراً أطلقت عليه ( مؤشر القلاقل الأجتماعية والسياسية؟ وكان للأردن نصيب كبير في ذلك المؤشر، الذي يرتكز على خمسة عشر مقياساً أجتماعياً وسياسياً وأقتصادياً، شمل على عنصرين فرعيين هما (الخطر الكامن والقلق الأقتصادي) وإنعدام العدالة الأجتماعية، وقوة الدولة، وثقة الشعب بالمؤسسات السياسية، ومستويات التنمية، والنمو في إجمالي الناتج المحلي، فالدولة الأردنية ما زالت تعاني من أختلالات هيكلية في أقتصادها، ما بين الأنتاج والأستهلاك، والصادرات والواردات، وأختلال إيرادات الدولة ونفقاتها، وأختلال معدلات التضخم ، وتراجعاً شبه يومي باحتياطات العملات الأجنبية بالبنك المركزي، وأختلال مخيف ومرعب في سوق العمل، فالأستقرار الأقتصادي قضية حيوية في رخاء المجتمعات، وغيابها يؤثر على كل فئات المجتمع، فالشباب هم أكثر تضرراً من غياب هذا الاستقرار، فرئيسة صندوق النقد الدولي الفرنسية ( كريستين لاغارد ) أختتمت كلمتها أمام مؤتمر الصندوق الذي عقد بمراكش قبل نحو ثمانية أشهر بمقولة لجبران خليل جبران قال فيها ( أولادكم ليسوا لكم، إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها ) ، وقد غنتها السيدة فيروز، فصندوق النقد الدولي يُعَدُّ بمثابة ترمومتر الحكومات لأن خبراءه يعرفون كل شاردة وواردة عن أقتصاد الدول، فيدقون ناقوس الخطر ويحذرون الدول من تسونامي الأحتجاجات الأجتماعية التي يتصاعد هديرها داخل أعماق المجتمعات.
نائب اردني سابق

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
25-09-2018 05:01 PM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
25-09-2018 06:26 PM

لايوجد ارادة عليا في الاصلاح ابدا.الحكومات.النواب..الاعيان...هم عبارة عن ديكور فقط

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012