أضف إلى المفضلة
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024
الأحد , 16 حزيران/يونيو 2024


التربية والتعليم بين الأمس واليوم !

بقلم : غازي العوايدة
14-09-2019 04:43 PM

عندما كان للمعلم وقار نهض الاردن في النصف الثاني من القرن الماضي ،فقد كان المعلم زعيما يصول ويجول ويأمر وينهى يربي قبل ان يعلم فتخرجت اجيال كثيرة بنت الاردن ودولا شقيقة.
ومن اجمل الذكريات كان عندما يطلب المدير ولي الامر كنا نخشى الاباء كما نخشى الاستاذ وكان ولي الامر ياتي لوقار وهيبة مدير المدرسة ليقوم بضرب ابنه امام المدير ربما لانه لم يحل الواجب ليقوم المدير بالدفاع عن الطالب ويقول يا حج انتم يجوز انكم مقصرون معه او المصروف شحيح .
بعدها ياخذ المدير الطالب ليدخله الى غرفة الصف ويوصي المدرس :هذا الطالب قصر ووعدني ان يكون افضل في قادم الايام يغادر ولي الامر وهو يعلم ان المدرسة وطن لا يمكن ان تخذل فلذة كبده.
بعد ذلك دخلت علينا مؤسسات تسمى منظمات مجتمع مدني الزمت الدولة بتقديم التدريس على التربية وسحبت كل ادوات المعلم من العصا وحتي التوبيخ منعته حتى خرج علينا جيل معظمه لا يعرف الشرق من الغرب ..تراجع التعليم في وطني سببه نحن والحكومة وكان المظلوم هو المعلم لان ادوات العملية التربوية تغيرت لانها لا تتوافق مع مجتمعنا وظل المعلم يحمل في يد مسؤولية التعليم وفي اليد الاخرى يبحث عن راتب اكلته الضرائب في خامس يوم من الشهر التالي لاستلامه الراتب.
وهنا الدولة رفعت رواتب مؤسسات تاخذ بالالاف وتركت المعلم دون اي اهتمام فاذا اردتم ان يعود الاردن يصدر الكفاءات انصفوا المعلم .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012