أضف إلى المفضلة
السبت , 14 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
الأردن يعزي بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية في إثيوبيا "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بالحرب في المنطقة لكنها لم تنجح انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 101.8 دينارا استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا وفيات السبت 14-3-2026 إغلاقات جزئية لعدد من الشوارع في مدينة المفرق زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الجيش الأميركي: مقتل 4 من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في العراق
بحث
السبت , 14 آذار/مارس 2026


«إسرائيل» ما بين الفكرة والدولة القومية

بقلم : عبدالحميد الهمشري
22-11-2019 05:42 AM

الحلقة الخامسة والسبعون جزء 6

مستوطنات الفترة الثالثة الممتدة ما بين الأعوام 1980 - 1994
ومن خلال عرض ما سلف يظهر بوضوح خلال الفترة الزمنية التي تلت قيام الدولة العبرية انخفاض الاهتمام بإقامة المستوطنات في المناطق الثلاث الرئيسية التي مثلت محور الاستيطان منذ إعلان الدولة وهي ( الجليل – النقب – وادي عربة ) وذلك للاتجاه نحو إقامة مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة عام 1967، كما شكل وادي عربة منطقة اهتمام جديدة لتأمين الحدود الأردنية ومحاولة استغلاله اقتصادياً. كما شهدت هذه الفترة الارتداد البطيء نحو الاهتمام بإقامة المستوطنات في مناطق الخط الأخضر وهذا دفع في نهاية السبعينات تعالي الأصوات داخل الكيان العبري مطالبة بتركيز الاستيطان في منطقة الجليل.
ويمكن تقسيم الجليل إلى ثلاثة قطاعات : الجليل الجنوبي: ويشكل العرب فيه نحو 42% واليهود 58% من مجموع السكان، الأوسط : ويشكل العرب 36% واليهود 64% من مجموع السكان، الشمالي: ويشكل العرب 22% واليهود 78% في مجموع السكان. وقد دفع ذلك الحكومة العبرية إلى دفع الاستيطان في هذه المنطقة لإحداث عملية التحول الديموغرافي لصالح المستوطنات اليهودية، واقترحت مشروعات لإقامة مستوطنات في عدة مناطق داخل الكيان العبري وعلى رأسها الجليل والنقب، واعتبر أن الخطر الحقيقي يكمن في منطقة الجليل والنقب على اعتبار أنهما جزأين مكملين للدولة، على الرغم من الكثافة العربية بالأول « الجليل» ومساحته البالغة نحو 1.5 مليون دونم، وبالتـالي يحتاج إلى تكثيف التواجد اليهودي بإقـامة المستوطنات به. حيث انطلقت دعوات لإقامة 50 مستوطنة جديدة ليقطن بها نحو 6000 مستوطن من العمالة اليهودية بالإضافة إلى توفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لـ 12 ألف عائلة تضم 55 ألف نسمة.
وقد أقيمت بالفعل حتى عام 1989م 46 مستوطنة توزعت في المنطقة الشمالية والجليل والنقب، وهي كالتالي : 34 مستوطنة في سهول الشارونا، والسهل الساحلي 4 مستوطنات، وفي الجنوب في النقب 7 مستوطنات.
وعلي الرغم من ذلك نجد أن السياسة العبرية لازالت تفضل إقامة المستوطنات في الضفة الغربية على باقي المناطق، فقد أقامت بالتوازي مع هذه الفترة في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 68 مستوطنة في الضفة و 5 مستوطنات في قطاع غزة جرى فككتها بعد إعادة انتشار الجيش الصهيوني وانسحابه من غزة.
وقد تم التركيز على وادي عربة بإقامة 4 مستوطنات جديدة به ومحاولة تركيز المستوطنات في النقب الغربي الجنوبي، وقد مثلت منطقة المثلث الواقعة بين قطاع غزة وبئر السبع وخلوصة والتي تبلغ مساحتها 1 مليون دونم أهمية كبيرة في التوجه الاستيطاني وذلك لتكون هذه المستوطنات معرقلاً لأي هجوم مصري متوقع وكذلك فقد أقيم بها حتى عام 1989م 12 مستوطنة تركزت معظمها إلى الجنوب من غزة قرب الحدود المصرية. ومن أهم المستوطنات التي أقيمت في تلك الفترة : حتسيبة تسوريم - يهود بيت - كمون - كاليليوت - عتصيون - اشيرت - جبعات غورب - متسبيه كتسير - يوفليم - ربيد - نتيف هعسرة - رقفت.
و تميزت هذه الفترة بالتوجه مرة أخرى إلى إقامة المستوطنات داخل الدولة، وخاصة في مناطق النقب والجليل، وذلك بعد انسحاب الدولة العبرية من شبه جزيرة سيناء وتوقع انسحاب في مناطق أخرى وهذا ما حدث بالفعل في غزة.
*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012