أضف إلى المفضلة
السبت , 27 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
مجلة أمريكية : واشنطن تدرك الهزيمة المحققة لكييف لكنها تصر على ضخ الأسلحة لها اليمنيون يواصلون هجماتهم على السفن التي تتجه الى الكيان الصهيوني دعما لغزة احتجاجات الجامعات الأميركية تتوسع دعما لغزة وانضمام جامعتين جديدتين مطالب بشمول أحياء بشبكات المياه في عجلون 10 إصابات بجروح وكسور بحادث تصادم مركبتين في جرش مقتل 4 يمنيين باستهداف أكبر حقل للغاز في كردستان العراق الأمم المتحدة تصدر قرارًا حول ادعاءات مشاركة موظفي اونروا بطوفان الأقصى الأمم المتحدة: 37 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 14 عامًا لإزالتها الفايز يلقي كلمة في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس بإسطنبول إصابة بن غفير جراء حادث انقلاب مركبته في مدينة الرملة 1063 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي الهيئة العامة للصحفيين توصي بتحويل منتحلي المهنة للمدعي العام مسيرات في عمان والمحافظات للتنديد بالعدوان الغاشم على غزة الأرصاد تحذر من السيول والانزلاق على الطرقات السبت منظمة كير تطلق نتائج دراسة تقييم الاحتياجات السنوي للاجئين
بحث
السبت , 27 نيسان/أبريل 2024


الزميل علي سعادة يكتب : المعارض الوطني "سحيج" من الدرجة الأولى للوطن!

بقلم : علي سعادة
22-03-2021 10:55 PM

المعارض الوطني 'سحيج' من الدرجة الأولى للوطن!
عندما يناديه الوطن يلبي النداء ويتزلف له ويتملق له، ويفتح له باب سياراته بيديه وأسنانه، يكتب كلمات وقصائد المديح في الوطن كأنه المتبني في مدح الحكام والسلاطين، لا يترك مفردة في الاستعطاف والترجي والتوسل إلا وقالها للوطن وفي الوطن.
يفرد صور الوطن وكلماته على امتداد صفحات الجريدة ولا يترك نقطة دون أن يملأها بعشق الوطن.
عندما يتعرض الوطن للنكبات والمصائب والأمراض والأوبئة وأي حادث جلل، يفتح ذارعيه للريح ويحمي الوطن بصدره العاري، وبظهره المنهك الذي أصابه الديسك والهرم والتعب وسهر الليالي.
الوطن بالنسبة له ليس منصبا أو وظيفة أو راتبا أو حديقة خلفية لمزرعة العائلة، وليس أغنية وطنية مسروقة أو لحنًا مستهلكًا أو كلمات ركيكة تقرع لها الطبول .
الوطن بالنسبة له هو كيف يبني، وكيف يستثمر كل دقيقة من أجل أن يزرع شجرة أو يبني بيتا أو يقيم مدرسة أو مستشفى أو يفتتح حديقة ومتنزهًا للعائلات ويشيد مصنعًا.
لا يدافع عن أي مسؤول مترهل ومتكلس نخرته العثة، مهما كانت درجة قرابته له؛ لأن عائلته وعشيرته هو الوطن بأكمله.
المعارض الأردني ليس إسلاميا ولا مسيحيا، ليس فلاحا أو بدويا أو مدنيا، لا ينحصر في جغرافيا وديره صغيرة، لا يقف على 'الرابع' أو في 'العبدلي' أو يشعل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أو يكتب عمودا في صحيفته أو موقعه الإلكتروني. إنه في الحقيقة كل ذلك.
هو غالبا مسكون ومشطور بمحيطه العربي، يعشق القدس مثل عمان، وحين يهتف للأردن تتمايل الشام ومصر والمغرب والخليج العربي على كتفيه مثل باقة من الورد والياسمين.
هو موالٍّ ومنافق كبير للدولة التي هي الأرض والجغرافيا والشعب والمؤسسات. هو يكره 'إسرائيل' ليس مثل شعبان عبد الرحيم، ويكره الصهيونية وصندوق النقد والبنك الدولي ومجلس الأمن، وأية دولة أو جهة تريد الانتقاص من استقلال وهيبة وطنه.
الوطني الأردني هو كل ذلك، وما عكسه ليسوا سوى وصمة عار، وخنجر في الخاصرة، وشوكة في الحلق!
لذلك كن أكبر سحيج للوطن وحده فقط لا غير.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012