أضف إلى المفضلة
الخميس , 13 أيار/مايو 2021
شريط الاخبار
الملك يتبادل اتصالين هاتفيين مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهد البحرين "سرايا القدس": وسعنا دائرة النار واستهدفنا تل أبيب وما بعد تل أبيب برشقة صاروخية كبرى فجر اليوم الخميس : القسام تعلن قصفها تل أبيب بعشرات الرشقات الصاروخية "الهلال الاحمر": 135 اصابة في اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين بمناطق نابلس واريحا وبيت لحم والخليل "الكابينت" الإسرائيلي يصادق على توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد غزة الرئيس الإسرائيلي: الحرب اندلعت في شوارعنا والأغلبية مذهولة ولا تصدق ما تراه إطلاق نار كثيف على حي حيشمونئيم في مدينة اللد وأنباء عن إصابات في صفوف المستوطنين ومواجهات في حيفا وقوات الإحتلال تعتدي على الفلسطينيين فلسطينون يحبطون محاولة مستوطنين إحراق المسجد الكبير في اللد الخارجية الروسية: محاولات إسرائيل تغيير وضع القدس غير قانونية ولاغية الملك: اللهم احفظ أشقاءنا الفلسطينيين وأهلنا في القدس الشريف رشقات صاروخية تجاه تل أبيب بعد تدمير برج الشروق بغزة مقتل مستوطن واصابة 7 بقصف من غزة على سديروت الملك يوجه بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الضفة الغربية وغزة %3.1 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الأربعاء 29 وفاة و483 اصابة كورونا جديدة في الأردن
بحث
الخميس , 13 أيار/مايو 2021


الموقف الشعبي الأردني تجاه ما يحدث في القدس

بقلم : د. دانييلا القرعان
01-05-2021 05:30 PM

إن موقف الاردن وشعبه تجاه القضية الفلسطينية وشعبها ثابت وراسخ لا يتغير مهما كانت الظروف والأسباب، وهذا ما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وأثنى عليه في العديد من لقاءاته ومشاركاته في المحافل الاقليمية والدولية.

الاردن يشكل شريان حياة للشعب الفلسطيني، وسيبقى المسجد الاقصى المبارك والقدس في أعماق وجداننا، رافضين كقيادة وحكومة وشعبا كل الخطوات الأحادية الجانب التي أعلنتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي الذي أخل ببوصلة السلام والأمن الدولي ومقاييس العدالة.

إننا كشعب أردني نرتبط دائما مع أشقائنا الفلسطينيين في كل المحن والانتفاضات، وإننا نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بمواقفها الحازمة تجاه تلك المستجدات، ومواقف جلالة الملك حول القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وحماية الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها تتطلب المساندة والتأييد والدعم الموصول.

موقف القيادة الهاشمية والموقف الشعبي الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس تحديدا وما يجري فيها من انتهاكات عدوانية، ومنع المصلين من الصلاة في باحة المسجد الاقصى، والاحداث التي تجري الان في رحاب القدس، ودعوات الشعب الاردني من اجل تحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف عطلت الكثير من المخططات الاسرائيلية في التغول على حق الشعب الفلسطيني، وإعادة البوصلة العالمية لقضية الشعب الفلسطيني، وهذا الدعم الملكي والشعبي ساهم بتعزيز نضال الشعب الفلسطيني وصمود المقدسيين في ظل الاحداث الاخيرة بالحفاظ على وجودهم ونيل هويتهم المطموسة رغم الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية بحقهم.

ليس من دم يمتزج تاريخيا كدم الأردنيين والفلسطينيين، إنها علاقة موقعة بالدم في الأرض والسماء، موقعة على أسوار القدس وجبال اللطرون وباب الواد، في سهول جنين وأريحا وجبال نابلس والخليل علاقة وحدها نهر الأردن ودم الشهداء لن يفرقها بشر، لقد علمنا أجدادنا بإن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن وفلسطين، جزء منا ومن عقيدة الأردنيين الدينية والسياسية والاجتماعية الى يوم الدين.

على الرغم من جائحة كورونا وتداعياتها على الشعب الاردني، وعلى الاقتصاد الاردني، وتأثير الجائحة على حياتهم اليومية وممارسة اعمالهم وفقدان أحبة عليهم، وانشغالهم بالإجراءات الحكومية وإعلان الحظر او فك الحظر أو التمديد، إلا أن القضية الفلسطينية وتحديدا ما يجري بالقدس الشريف حاضرا في قلوب وعقول الاردنيين، ورغم الاحداث الاخيرة التي عاشها الاردن إلا أن موقفنا كشعب اردني واحد هو موقف ثابت لا تغيره الامكنة ولا الازمنة ولا الظروف، وسنبقى دائما الملاذ الآمن لأشقائنا الفلسطينيين، ودعواتنا تتجه دائما اليهم بنيل استقلالهم وحريتهم المسلوبة، وأثني ايضا على الدور الحكومي الاردني باستنكاره الدائم ومعارضة سياسة نتنياهو تجاه فلسطين والقدس تحديدا، فعلى الرغم من صفقة القرن وخطة تهويد القدس وسياسات الضم الاخيرة واسلوب الضغط على الحكومة الاردنية والشعب الاردني الا ان موقفنا ثابت كقيادة وحكومة وشعبا لا يتغير بأساليب الصفقات والضغط وهذا ما علمنا اياه قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

لا يكاد أن يخلو بيت أردني من أصل فلسطيني، فهذا التلاحم والتأصل والتعاضد والتعاطف هو إننا كشعب أردني وشعب فلسطيني ضفة واحدة فرقها التقسيم، ومع ذلك سنبقى شعبا واحدا بهدفنا وإصرارنا وطموحنا وإرادتنا الحرة العربية المستقلة، وبنضالنا وصمودنا وإيصال صوتنا في كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية بإقامة دولة فلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، فنحن كشعبين بروح واحدة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

فلو كانت فلسطين في أقصى أرجاء المعمورة ولم تكن قريبة كل القرب من الحدود الاردنية، لكان الموقف هو ذاته، فعلاقتنا كشعب أردني بفلسطين لا تحكمها الحدود ولا الموقع ولا القرب وإنما تحكمها رابطة الدم الممزوجة بعبق التاريخ، إنها علاقة موقعة بالدم في الارض والسماء، أنها فلسطين القلب النابض في جسد كل أردني.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012