أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 303 شهداء و1150 جريحاً الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال المفوض العام للانروا ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند تفاصيل عملية إحباط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون في عملية مشتركة بين الأردن وسوريا الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية حسين وزياد عشيش ينافسان على الذهب ببطولة آسيا للملاكمة غدا الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي
بحث
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026


القرآن

بقلم : كامل الشريف
04-08-2021 06:12 AM

ظاهرة أزعجتني وأتوقع أن تكون قد أزعجت شرائح من المجتمع المسلم الطيب، وهي العزوف عن قراءة القرآن الكريم في المأتم.
حضرت خمس مناسبات في أسبوع واحد، ولم أسمع القرآن إلا في واحدة، وعلى شريط مسجل!.
مناسبة الموت وما يحيطها من هيبة وجلال هي خير مناسبة للتذكر بالموت، وما يجلبه التذكير من حث على الاستعداد لفعل الخير، والاستقامة والابتعاد عن الآثام.
بدل ذلك، كانت مناسبة الموت صالوناً للحديث عن الصفقات، والتدخين، والمزاح، واغتياب الناس.
من ذكريات طفولتي أن والدي -رحمه الله- عنفني لأنني كنت أضع رجلاً على رجل أثناء قراءة القرآن، فماذا يقول الآن؟.
لقد علمونا منذ نعومة الأظافر احترام القرآن الكريم، والخشوع أمام هيبته، والصمت الرزين عند تلاوته «وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون».
لقد انتصرت الحياة العابثة على الموت، واقتحمت عليه قلعته الأخيرة، وضاعت فرصة نادرة للنصح والوعظ والإرشاد الذي يسوقه كتاب الله.
بعض كارهي القرآن من أدعياء الحضارة، يلجأون لاستراتيجية القتل بالابتسام، والذبح عن طريق المدح والإطراء.
أحدهم يزعم -مثلاً- أن القرآن كتاب حياة، وبناء، ونهضة، فكيف نقرؤه في المأتم؟.
ومن المحال أن نقرأه أيضاً في الأفراح، والمناسبات السعيدة، واذن يضيع في الناحيتين، كما قال الشاعر:
خاط لي عمرو قباء ليت عينيه سواء!.
وفي منطق آخر، قال الشيخ إذا لم يسكت الناس فلا بد أن يسكت القرآن!.
حين يقع صدام بين كلام الله وكلام الناس فإن الذي يجب أن يخرج من الساحة هو كلام البشر، لا كلام الله!.
بدل أن ننهر المتكلمين ونلزمهم آداب الخشوع أمام كلام الله، نلجأ للأسهل فنوقف كلام الله.
كان إيقاف كلام الله أسهل لأنه لا يجلس مع الجالسين، ولا يعترض ولا يتحرش «أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ» قرآن كريم.
اقترح على سماحة وزير الأوقاف أن يجند قراء للقرآن يزورون المآتم، ليعيدوا هذا التقليد الاجتماعي الطيب.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012