أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


عام الاستيطان والمستوطنين..!!

بقلم : رشيد حسن
21-12-2021 12:23 AM

الحدث الثاني الابرز في هذا العام 2021 ، الذي يوشك على الرحيل ، غير مأسوف عليه ، هو ارتفاع وتيرةالاستيطان،وجرائم المستوطنين الاوغاد، وقد بلغ مساحة الاراضي التي استولى عليها العدو حتى الان في القدس 86% ، وفي الضفة الغربية اكثر من 68%.. وقد تجلت وتجسدت الهجمة الاستيطانية في بناءعشرات الالاف من المنازل في المستعمرات وخارجها ،لتسمين هذه المستعمرات وقد اصبحت مدنا كبرى وعددها «199»مستعمرة و220 بؤرة استنيطانية ، فيما يقترب عدد المستوطنين من مليون مستوطن ، من بينهم اكثر من 330 الفا في القدس وحدها.

هذا واحتل الشيخ جراح ، وجبل صبيح «بيتا والاغوار الشمالية..الخ مساحات واسعة من الصدامات الدامية بين اهلنا الصامدين وجموع المستوطنين اللصوص ، وقد تمكن اهلنا بصمودهم الاسطوري ومقاومتهم الباسلة من لجم مخططات العدو مؤقتا .. فهذا الغازي لن يتخل مطلقا عن خططه ومخطاته العدوانية التوسعية في ضم الضفة الغربية والقدس الى كيانه الغاصب..

وفي هذا الصدد لا بد من الاشارة الى ان العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا وارضنا هو تنفيذ» لجريمة القرن» التي قذفها القرصان ترامب» في وجه شعبنا وامتنا ، ضاربا عرض الحائط بكافة القوانين والمواثيق الدولية..

ولا ننسى أيضا ان «اوسلو» اللعينة كانت ايضا سببا رئيسا في تغول العدو ، بعد ما اجلت قضية الاستيطان ، اضافة الى القدس واللاجئين والحدود والمياه الى المرحلة الاخيرة. فاطلق العنان للمستوطنين ليمارسوا جرائمهم في طول البلاد وعرضه لارهاب الشعب الفلسطيني ودفعه الى الرحيل..

لقد أصبحت جرائم المستوطنين يومية ، وفق نهج صهيوني خبيث .. وبحماية جنود العدو .. تبدأ بترويع المصلين في الاقصى .. وحرق المنازل على رؤوس ساكنيها .. واقتلاع الاشجار وتجريف الارض .واغتيال الشباب وطلبة المدارس بحجة الاعتداء على المستوطنين ..

الحرب الدائرة في كل فلسطين من البحر الى النهر منذ وعد بلفور والى اليوم هي : حرب على الارض .. على الوجود .. هي حرب ان نكون او لا نكون ..وقد استطاع شعب الجبارين ان يفشل مخططات العدو المدعومة اميركيا واوروبيا .. بصموده الاسطوري ومقاومته التي لا تنتهي ، فهي كوجات البحر ما تنتهي موجة حتى تبدأ اخرى اكثر عنفا .. وحزما وقوة وتصميمت .. فهو طائر الفينيق الذي يخرج من كل الحرائق حيا .. منتصرا .. واكثر عزما وتصميا على مواصة المقاومة حتى دحر الغزاة ..

ملاحظة اخيرة ومهمة .. وهي ان المتابع للمشهد الفسطيني يلاحظ ان المقاومة هي السد المنيع في وجه الاستيطان، وفي وجه الارهاب الصهيوني ..فعندما تشتد المقاومة وتوقع في العدو خسائر باهظة .. ويعلو صراخه.. فيهرول الى مطار اللد المحتل مذعورا ، للبحث عن اول طائرة ، توصله الى حيث قدم اجداده ذات مؤامرة حاقدة على فلسطين واهلها.

استمرار المقاومة وتطويرها لتوقع خسائر موجعة بالعدو ، هي الحل الوحيد لحماية الارض والانسان الفلسطيني ..

وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق..

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012