أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 24 أيار/مايو 2022
شريط الاخبار
رفعوا أعلام فلسطين.. الطلاب العرب يحيون ذكرى النكبة في جامعة "بن غورويون" لافروف: بعد أن اتخذ الغرب موقف الديكتاتور.. علاقاتنا الاقتصادية مع الصين ستنمو بشكل أسرع الخارجية الصينية: صفقات الأسلحة الأمريكية لتايوان تجاوزت 70 مليار دولار نفي اغلاق الاجواء الاردنية امام حركة الطائرات المغادرة والقادمة ضبط 8 طلاب أردنيين و7 عرب شاركوا بمشاجرة امام احدى كليات المجتمع في خلدا ولي العهد يفتتح فرع "كريستل" المتخصصة بإدارة مراكز الاتصال في العقبة الملك يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق عمار الحكيم الجيش: نواجه حرب مخدرات ممنهجة (تحديث مستمر) إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس متقاعدو الفوسفات الأردنية يستأنفون اعتصامهم الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات وعروض البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن ارتفاع سعر البنزين عالميا في الأسبوع 3 من الشهر الحالي استقرار أسعار الخضار والورقيات بالأردن
بحث
الثلاثاء , 24 أيار/مايو 2022


ظاهرتان مع شيرين أبو عاقلة

بقلم : د . ذوقان عبيدات
14-05-2022 12:13 AM

كان واضحًا توجه الرأي العام العربي الرسمي والشعبي تجاه استشهاد النموذج الإعلامي النسائي البطولي! فالمستوى الرسمي قام بردود فاترة جدًا بل وغائبة، وكان هذا متوقعًا! والإعلام الرسمي العربي كان غائبًا بالكامل!

والإعلام الخليجي باستثناء الجزيرة كان غائبًا! وهذا متوقع! فقد قلق الرسميون من الحدث لما سيسبِّبه لهم من إحراج أمام أصدقائهم الإسرائيليين وأمام الرأي العام العربي! بينما الرأي العام العربي الشعبي انحاز بفخر للشهيدة والشهادة وفلسطين!

لولا ظاهرتان مؤلمتان أعقبتا استشهاد البطلة شيرين:
الأولى: استنكار فئة جاهلة إطلاق لقب شهيدة أو يرحمها الله، وهذه الفئة معروفة القيم والمصدر مع أن الجهل سمتها، لكن ما يؤسف له أن مدّعين أنكروا هذه الظاهرة رغم سعتها وتكرارها، وأنّ مدعين أو'لا اسم لغوي أخلاقي' لهم عندي: نسبوا هذه الظاهرة إلى السفارات الأجنبية أو الحاقدين على الإسلام!

أما الظاهرة الثانية فهي ممن لم أجد لهم اسمًا استنكروا تحويل الجنازة إلى مظاهرات ومواجهات مع الاحتلال مبررين ذلك باحترام الجنازة!! وكأنهم صوت الحكمة والخبرة واحترام الشهيدة! قد يكونون ممن شاهدوا حقد إسرائيل ومحاولتهم إسقاط النعش، ولأمرٍ ما حملّوا المشيعين مسؤولية رد الفعل الصهيوني، ولما اشتد الأمر قالوا: هذا رأينا ولكم رأيكم!

بعيدًا عما حدث، حين تناقش موظفًا مدنيًا كبيرًا سابقًا أو غير مدني تشعر بالحاجة إلى تعليم الفهم وليس مجرد التفكير!

فهم يناقشون بجهل وربما بمداقرة! واليوم خطر ببالي أن الفقر التعليمي ليس مقتصرًا على الطلبة الصغار بل إنه ممتد لكبار سطحيين يدعون خبرة استراتيجية!

نعم نحتاج إلى تعليم الفهم والحوار ومعنى الرأي ومحو فقر التعلم لدى الأدعياء!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012