أضف إلى المفضلة
الجمعة , 12 آب/أغسطس 2022
شريط الاخبار
سلطات زابوروجيه تؤكد: أوامر مهاجمة محطة الطاقة النووية صدرت من لندن وواشنطن المجلس الأعلى للسكان: الشباب يشكلون 40% من إجمالي الباحثين عن عمل في الأردن واشنطن بوست: مكتب التحقيقات كان يبحث عن وثائق نووية بمنزل ترامب تراجع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لأقل من 4 دولارات للجالون ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم الجمعة الطراونة لوزير التعليم العالي: لا تنفقوا القرض الكندي على اللجان والزيارات والمياومات .. ! الخصاونة يضع حجر الاساس لمصنع غسيل وتعويم الفوسفات عائلة المعتقل أبو الهيجا: أبناؤنا مطاردون من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة الفلسطينية القدس المحتلة : مصرع 5 أشخاص وعدة إصابات بتدهور حافلة اسرائيلية “الضمان”: تمديد “استدامة” حتى نهاية تشرين أول القادم الحكومة: وفيات بكورونا الأسبوع الماضي لأشخاص لم يتلقوا جرعة ثالثة او رابعة إدارية النواب تعتزم تبني مذكرة للمطالبة بتعيين 6 آلاف معلم ومعلمة في التربية الأردن يعزي كوريا بضحايا الفيضانات تمديد العمل ببرنامج "استدامة" لنهاية تشرين الأول قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل
بحث
الجمعة , 12 آب/أغسطس 2022


آن للعرب ان ينتجوا قمحهم ‎

بقلم : المهندس سمير الحباشنة
14-06-2022 11:18 PM

-1- منذ عقود طويلة وأهل العلم والخبرة على مستوى الوطن العربي و في الأردن، والكل يدفع ويحفز المسؤولين في أقطارنا كافة أن نعطي أولوية لزراعة القمح والحبوب بشكل عام . فالقمح والحبوب سلعة استراتيجية لا يجوز إهمالها ، و بالتالي الاعتماد على المصادر الخارجية لتأمين احتياجاتنا المتزايدة منها .
إلا أنه و مع الأسف ، فأن هذة الدعوات لم تجد آذانا صاغية من المسؤولين ، و كانت حجتهم و التي أقل ما يمكن أن يقال عنها بأنها ساذجة وتخلو من النظرة الاستشرافية الى المستقبل، بقولهم من أن زراعة القمح والحبوب ليست ذات جدوى اقتصادية !! مع أن السلع الاستراتيجية لا تقاس بجدواها الاقتصادية المجردة، بل تقاس بجدواها الوطنية ، و بالتهديد المحتمل بنقصها الفادح فيما لو تغيرت الظروف والمعطيات الدولية كما هو حاصل اليوم .
-2- الآن ، ومع الحرب الروسية الأوكرانية، وقبلها مع الجائحة، ثبت صحة أن نتنبه إلى ضرورة العودة عن هذا التفكير الضيق ، وأن نضع خطة من شأنها إنتاج تلك السلع الاستراتيجية وعلى رأسها القمح و الحبوب و تحقيق أكتفاءاً ذاتياً للعرب منها يحول بيننا و بين أي هزات أخرى محتملة في سوق الحبوب عالميا .
أن زراعة القمح والحبوب ليست بالمسألة الصعبة، و ليست بالأختراع الجديد ، فالعرب تاريخياً وقبل الحضارة ، و قبل التقنيات الجديدة ، كانوا إما زرّاع للحبوب أو مربين للأغنام. فالموضوع عربياً هو في واحدة من أشكاله عودة الى الأصل ، خصوصاً و أن كافة عناصر العملية الأنتاجية بالمعنى الحديث متوفرة لدى العرب ، وأن أختيار أنواع معينة من من البذار المناسب لبيئتنا العربية المتنوعة ، يمكن أن تعطي نتائج عالية سواء من حيث معدل الإنتاجية أو من حيث مقاومتها للآفات وللأمراض ولتقلبات الطقس.
-3- اليوم وبعد الارتفاع الرهيب لمستوى أسعار النفط ، فقد دخل إلى دولنا العربية النفطية عشرات المليارات من الدولارات الإضافية خلال الشهرين أو الثلاثة الماضية، بمعنى أن المال متوفر وبكثرة في الخزانات العربية، وبما أن الأرض أيضا متوفرة، والمياه موجودة سواء مياه الأمطار أو الأنهار أو مياه التحلية، والطقس المناسب لزراعة الحبوب موجود في العراق، سوريا ، الأردن ، مصر ، الجزائر ، المغرب و السودان، كما أن الخبرات البشرية الفنية متوفرة و بكثافة ، فهذا يعني أن ما نحتاجه فقط توليف عناصر الأنتاج تلك بحيث نصل الى مبتغانا ، بتوفير حاجات وطننا من هذة السلع الهامة و الأستراتيجية .
و السؤال المقرون بالتمني ، ماذا يمنع أن تكون على رأس أجندة القمة العربية القادمة في الجزائر ،خطة من شأنها ضمان توفير هذه السلع الاستراتيجية للعرب بأقطارهم كافة عبر زراعة المناطق المؤهلة للقمح وللحبوب المختلفة !!؟
وبعد .. لماذا لا توضع خطة سريعة من شأنها البدء في الموسم الزراعي القادم؟ خطة من شأنها توفير الحبوب للمواطن العربي حتى لا نبقى عرضة للابتزاز ومس السيادة العربية في واحدة من أهم أوجه الضغوط الأقتصادية التي يمكن أن تمارس على العرب ، عبر تزويد مادة القمح و الحبوب بشكل عام .
أرجو أن تؤخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، فهي مسألة ممكنة إذا ما توفرت الإرادة لتحقيقها.
والله و مصلحة العرب من وراء القصد.
وزير اردني سابق ' رأي اليوم '

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012