أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 27 أيلول/سبتمبر 2022
شريط الاخبار
الملك ورئيس الوزراء الياباني يبحثان علاقات الصداقة والتطورات إقليميا ودوليا الملك يبحث مع وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الياباني توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين الملك يشارك بالجنازة الرسمية لـ شينزو آبي المعايطة يوعز بتنفيذ خطة للتوسع في فرق البحث والإنقاذ (5000) شاغر لم يتقدم لها أحد بالجامعات الرسمية القبول الموحد:اقبال ضعيف جدا على تخصصات الهندسة ولي العهد يهنئ الاميرة إيمان بعيد ميلادها إطلاق مختبر أورنج للجيل الخامس في الأردن أ.د. الخوالدة خلال لقاء "زراعة" الأعيان : ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية وإنترنت الأشياء في قطاع الزراعة الأمانة: 2030 قرار هدم وإزالة منذ بداية العام قرار قضائي قطعي بحبس المُدانين في قضية انقطاع الأوكسجين عن مستشفى السَّلط 3 سنوات "الأعيان" يقر 4 مشاريع قوانين ومشاريع قوانين معدلة الفايز يلتقي مقرر لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا رئيس الوزراء يستقبل أمين عام مجلس التَّعاون لدول الخليج العربيَّ الملك ورئيس المجلس الأوروبي يستعرضان فرص توسيع التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي تمديد توقيف المتهمين بقضية انهيار بناية اللويبدة
بحث
الثلاثاء , 27 أيلول/سبتمبر 2022


نظام رباني عظيم يفوق قدراتنا

بقلم : شحادة ايو بقر
16-08-2022 11:40 PM

ليس فاقد البصر هو الأعمى, والأمثلة الكثيرة عن كرام فاقدي بصر أبدعوا وأحرزوا أعلى الدرجات العلمية بالبصيرة دون البصر، وإنما الأعمى، هو من لا يرى 'الله' وعجائب قدرته في الكون بكل تفاصيله.

أعلمنا الكريم العظيم سبحانه, كيف نتعرف إليه في أنفسنا وفي الآفاق حيث يرينا آياته على الدوام, في كون تسبح سائر مكوناته في فضاء عظيم, ومنها كوكبنا الأرضي الطائر في فضاء رحيب يحملنا جميعا وبكل موجوداتنا, كما لو كنا في طائرة دوارة تتحرك بنظام محكم منذ ملايين أو مليارات السنين, ومع ذلك, يتحدث بعضنا عن ما يسميه الطبيعة وتطورها كما لو كانت نظاما لا يخطئ أبدا !!!.

قدرة الله جل جلاله, موجودة في أنفسنا وفي أنفاسنا وكلامنا وهوائنا ومائنا وسمائنا وأرضنا وأسماعنا وأبصارنا وأدمغتنا وكل عضو من أجسادنا, ومع ذلك, منا من لا يرى بالبصيرة أن كل هذا يعمل وفقا لنظام رباني عظيم يفوق في دقته وإنضباطه, قدراتنا العقلية حتى الآن, على الإحاطة بالكثير الكثير منه بأمره سبحانه.

يعلم الجميع, أن هذا التطور الهائل الذي شهده العالم في الإكتشافات العلمية الخارقة, عمرها لم يبلغ 400 عام حتى الآن, وهو تطور أشبه ما يكون بالنبش بدبوس في جبل عظيم شاهق من أسرار 'الله' وعظمة خلقه تعالى, ومع ذلك كثرة منا لا ترى 'الله' سبحانه 'أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون'.. سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد'. صدق الله العظيم.

هنيئا لمن يرى 'الله' جلت قدرته بالبصيرة, فلا يقدم على عمل حتى ولو بكلمة نابية بحق إنسان آخر, إلا وقد إرتجف قلبه خوفا وخشية من رب العالمين, ومثير للشفقة من عميت بصيرته فلا يرى' الله ' كل صباح في صورته مقابلا لمرآت بيته, ليسأل النفس الأمارة بالسوء, ترى هل خلق هذا الجسد المشحون بالروح والنفس ذاتها, من صنع طبيعة جامدة, أم من خلق خالق عظمته لا يحدها حد ولا زمان أو مكان أو قدرة؟.

هذا الكون العظيم الآخذ في التوسع هو خلق الله جل جلاله, رحمته وسعت كل شيء لمن تاب وآمن وإهتدى , وبطشه وعذابه شديد بمن عمي أو تعامى وجرفته زينة الحياة الدنيا ففسد خلقه وعمله وسلوكه وكلامه, إذ توهم أن الله غافل عما يفعل, أو هو في نظره غير موجود أصلا , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

هو سبحانه وتعالى من أمام قصدي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012