أضف إلى المفضلة
الأحد , 28 أيار/مايو 2023
شريط الاخبار
نتائج غير رسمية ..أردوغان يفوز بانتخابات الرئاسة التركية لحظة بلحظة.. نتائج عمليات فرز الأصوات في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التركية اردوغان بعد إغلاق الاقتراع يدعو أنصاره حماية الصناديق "ارادة الشعب " إقرار تعليمات ممارسة الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي قرارات مجلس الوزراء الأمن يغلق الطريق الصحراوي احترازياً المحادين رئيسا للمحكمة الدستورية وقبول استقالة التل وتعيين أبو عنزة عضوا ولي العهد يعزي بوفاة الإعلامي غالب الحديدي البنك المركزي: طرح الإصدار رقم 9 من سندات الخزينة بقيمة 75 مليون دينار إغلاق صناديق الاقتراع للجولة الثانية لانتخابات الرئاسة التركية أورنج الأردن تستضيف جلسة حوارية حول رأس المال الاستثماري ارتفاع صادرات المملكة الكلية خلال الربع الأول من العام 6.3 % تعميم للمدارس بتعليمات الدوام خلال العطلة الصيفة إغلاق طريق العطارات بالاتجاهين بسبب ارتفاع منسوب المياه الصحة: عزل 27 مصابا بفيروس الحصبة منزليا
بحث
الأحد , 28 أيار/مايو 2023


أم المدارس

بقلم : نبيل شاكر الشاكر
31-03-2023 05:28 AM

في مقال للأخ يوسف احمد الخليفات اعجبني جدا الوصف الذى اطلقه على مدرسة السلط الثانوية 'ام المدارس'، وحقا ان مدرسة السلط الثانوية تستحق هذا اللقب بجدارة وان هذه المدرسة ليست كغيرها من المدارس وحقا لنا نحن من تخرج..

من هذه المدرسة ان نفتخر ونتباها اننا من خريجيها. وذكرياتنا التي نحملها في قلوبنا عن هذه المدرسة، والذي كان اول خريجيها من عائلتنا عاهد الشاكر الذى تخرج من مدرسة السلط الثانوية عام 1950/1951 والذى اصبح طبيبا فيما بعد واستمرت المسيرة لكافة افراد العائلة في هذه المدرسة العريقة ان هذا الود المزروع في كافة خريجي مدرسة السلط الثانوية هو نتيجة للجهود التي كان يبذلها مدرسو المدرسة وهم نخبة على درجة عالية من التفاني في التدريس والإخلاص وزرع المبادئ الاصيلة.

أتذكر مدرسة السلط الثانوية وانا احد خريجيها عام 1959/1960 عندما كنا نذهب الى المدرسة وكنا في فصل الشتاء نلبس الجزم ونذهب من امام بيتنا في شارع الميدان ونقطع بستان أبو رصاع (الذى بنيت مكانه مدرسة عقبة بن نافع) وكان سيل المياه شديد لدرجة اننا نصل الى المدرسة وتكون ملابسنا مشبعة بالماء واتذكر ان الدراسة كانت على فترتين ولم يكن هناك أي سيارات كالتي ينعم بها أولادنا واحفادنا الان من نعمة التوصيل الى مدارسهم بالسيارة.

كانت العلاقات الودية بين رفاق مدرسة السلط الثانوية وكذلك بين كافة العائلات من مسلمين ومسيحيين في غاية المودة والمحبة الصادقة ولم تكن هناك اية فوارق اجتماعية.

ان مدرسة السلط الثانوية اعطتنا مبادئ وطنية صادقة. لم يكن هناك موضة ارواب التخريج كما هي الان بل كان الخريجون يلبسون ملابسهم العادية ويتزينون بالصورة التذكارية امام مدخل مدرسة السلط الثانوية والتي هي وسام يفتخر به كل خريج.

لا بد في هذا المجال الا ان نترحم على اساتذتنا ومعلمونا الذى كان لهم الفضل حيث كانت المدرسة والبيت هما العمودان المتلازمين للتربية الصحيحة فكيف اذا كانت لمدرسة هي مدرسة السلط الثانوية.

وفي الختام تحية محبة الى كافة خريجي هذه المدرسة العريقة وحمى الله الأردن.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012