أضف إلى المفضلة
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
أكسيوس: ترمب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير بشأن إيران وزير الخارجية يبحث مع مسؤولين أوروبيين الأوضاع الإقليمية إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة يتجاوز 10 ملايين خلال 2025 هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 زراعة الكرك تتعامل مع حالات سقوط أشجار حرجية صدور قرار تأجيل انتخابات مجلس أمانة عمان لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور قرار تأجيل إجراء الانتخابات البلدية لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور تعليمات تأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين خارج المملكة بالجريدة للرسمية مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة استيراد 1.7 مليون جهاز خلوي في 2025 الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 93.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تراجع أسعار النفط والذهب عالميا ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق
بحث
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026


الأسر الفقيرة .. لماذا؟

بقلم : د.عزت جرادات
01-05-2023 03:28 AM

*حقائق وأرقام مؤلمة مرّتْ دونما استشارة أو استفزاز من المهتمين والمعنيين بشريحة من السكان يعانون معيشة ضّنْكا، تلك الحقائق والأرقام التي أعلنتْها أو كشفتها الدراسة التي قام بها صندوق المعونة الوطنية مع برنامج الأغذية العالمي على مستفيدين من الصندوق لمدة (9) تسعة أشهر لعام (2022م)، وعلى سبيل المثال، لا الحصر:
-(6) من (10) أسر، تتلقى المساعدة من صندوق المعونة الوطنية تعاني انعدام الأمن الغذائي.

-(15%) من هذه الأسر تستهلك كمية ضعيفة من الغذاء.

-بعض هذه الأسر تلجأ إلى شراء طعام، أرخص تكلفة، وبكميات أقل، وغير مرغوب فيه.

-وهناك من يعتمد شراء الطعام (بالدّيْن) أو ما كان يُعرف (على دفتر البقّال والخبّاز)!.

-أظن الاكتفاء بهذه المعلومات والأرقام قد يُلامس النخوة.

-إما الحالة الاجتماعية الصحية لهذه الأسر، فهي أشدّ قسوة حيث 65% منها لديها فرد واحد على الأقل مصاب بمرض مزمن؛ وأما البطالة فترجع إلى عدم المؤهلات المناسبة لفرص العمل.

*أن هذه الحالة الوصفية، وهناك معلومات وأرقام تفصيلية جاءت في الدراسة، تستدعي التوقف: فالمؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني، مدعّوة لإعادة النظر في أدوارها.

*يمكن القوْل أن ذلك ما هو بإمكان المؤسسات العامة تقديمه، كما تشير أرقام الموازنة العامة للدولة، حيث المخصصات ترتفع سنوياً، والشريحة السكانية المستهدفة تزداد وتتوسّع.

*أما المؤسسات الخاصة، وبخاصة الاقتصادية، فيبدو أن إسهامها في إغناء أو تجويد تلك المساعدات يكاد يكون (صفر مساعدات)، مع أن المنتظر أن يكون للمؤسسات الاقتصادية دور اجتماعي ذو تأثير واضح في تحسين الأوضاع الاجتماعية، ولا أظن أن شريحة سكانية أشدّ حاجة لذلك من هذه الشريحة.

*أما مؤسسات المجتمع المدني، وبخاصة الخيرية وغير الربحية منها، فهي تمثّل ضمير المجتمع الأردني، ذلك المجتمع الذي يُوصف (بمجتمع النخوة) بين المجتمعات العربية، فأن الدعوة لتمكنيها من القيام بدورها في تأهيل تلك الأسر للعمل وتمويل المشاريع الصغيرة لها... كحلول اقتصاديه اجتماعيه للارتقاء بتلك الأسر ومستوى المعيشة وتحقيق الأمن الغذائي لها.

*ولا يفوتني أن أذكر أن على رأس القيم المجتمعية هي الكرامة الإنسانية، معنوياً ومعيشاً وتقديراً اجتماعيا؛ والمجتمع الأردني معروف بمجتمع التكافل الاجتماعي وتجاربه معروفة.

*فهل من مدكّر!.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012