أضف إلى المفضلة
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024


متى تنتهي الحرب على غزة؟

بقلم : مأمون مساد
25-12-2023 07:29 AM

منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم في السابع من تشرين اول /اكتوبر الماضي، وانا اتتبع جواب لسؤال على لسان الاغلبية منا :- متى تنتهي الحرب ؟ أو لنقل كيف ستنتهي هذه الحرب ؟ ومن سيعلن انتصاره ، ومن سيعترف بالهزيمة ؟ وما هي معايير النصر والهزيمة؟! وفي كل يوم نتفاجئ بالمعطيات الميدانية في مسارات الهجوم والدفاع، وبمعطيات الحراك السياسي التي تفتح حينا وتغلق احيانا أخرى.
قد لا نملك الإجابة على السؤال الرئيس :- متى تنتهي الحرب ؟ ولكن نملك أن نستقرئ من المعطيات أن النصر يرتبط بعوامل عدة منها :-
اولا:- أن من يمتلك النفس الأطول في التعاطي مع هذه الحرب سيكون منتصرا وعلى ارض الواقع الكيان الاسرائيلي يعلن انه لا يملك موعدا نهائيا محدد زمنيا لنهاية هذه الحرب - وهذه نقطة خلاف أمريكية- إسرائيلية-.
ثانيا :- يريد الكيان المحتل تحقيق الحد الأدنى من أهدافها والمتمثلة في القضاء على القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية، وتحرير الأسرى الموجودين لدى المقاومة، ونجد بالمقابل أن المقاومة هي من تدير المعارك اليومية، بعناصر المفاجأة وامتلاك قوة الأسلحة التي تمتلكها وتمكنها من انتخاب أهداف نوعية في أرض المعركة تؤرق المؤسستين السياسية والعسكرية.
ثالثا :- لاعب اساسي في المعركة سيكون له دور في نهاية الحرب الشارع الإسرائيلي وخصوصا في ملف الأسرى الموجودين لدى المقاومة الفلسطينية، حيث يفقدون كلما طال أمد الحرب ويقتلون بالقصف الإسرائيلي، وهذا يزيد من حجم الاحتقان في الشارع.
رابعا :- زيادة الضغط من الجبهات الأخرى في الشمال والضفة الغربية واشغال جيش الاحتلال بها، وزيادة الخسائر على الاقتصاد الإسرائيلي الذي ينزف بشكل كبير.
خامسا :- زيادة الضغوط على الولايات المتحدة الأمريكية من الداخل وعلى إسرائيل وواشنطن من المجتمع الدولي، ودخول أطراف جديدة على الضغط مثل الفاتيكان بما يمثل من من رمزية دينية غربية وشرقية.
هناك أحاديث حول استحقاقات قد تبدو معيقة لاستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل وهو قرب الانتخابات الأمريكية وقرب تطبيق قانون «البطة العرجاء» الذي يقيد صلاحيات الإدارة الأمريكية الحالية التي تعيد ترشيح نفسها لانتخابات 2024، وهذا ذا إثر لكنه لن يكون مركزي الا اذا توحدت كل المعطيات التي ذكرت سابقا لوقف الحرب التي سيفكر بعدها فاليوم التالي لهذه الحرب الابشع في تاريخ البشرية والصراعات في العصر الحديث.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012