أضف إلى المفضلة
الجمعة , 14 حزيران/يونيو 2024
الجمعة , 14 حزيران/يونيو 2024


علي الحراسيس يكتب : ابناء الشهداء ..في ذمّة من ؟

بقلم : عـلـي الحـراسـيـس
11-06-2015 04:40 PM
لن تتوقف ما يسمى بالمبارة النيابية عن اختراقاتها ' المشينة ' تجاه حقوق ومكاسب ابناء الوطن حتى تكمل ما عجزت عنه كل الحروب والتحديات التي واجهها الاردن في معاركه الخارجية والداخلية والتي كانت تهدف لتفتيت الوطن وضرب استقراره وضرب وحدته وأمنه ،وعجزت تلك القوى المعادية عن تفتيت عرُى الروابط الروحية ما بين المواطن ووطنه من جهة ، وما بين المواطن الأردني ونظامه السياسي من جهة أخرى وخاصة منهم افراد قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ، فقد طرحت المبادرة النيابية المشبوهة جملة من الأجندة والبرامج اغارت فيها على حقوق الناس ومكاسبهم ووصلت حد ملاحقة ابناء الشهداء في مكرمة كانت الدولة تمنحها لأبناء أعظم من قدموا ارواحهم دفاعا عن الوطن ومكتسباته وأمنه واستقراره وتسعى لتخفيذا اولا ومن ثم الغائها لاحقا كما تجري العادة .

المبادرة النيابية التي عملت في كل شيء بإستثناء دورها الرقابي والتشريعي واتجهت لدس انفها في عوامل استقرار وولاء المواطن بغية تعريضه لهزة وصاعقة تفتت من بنيانه، لن تتوانى عن تخريب تلك الروح المنتمية للوطن من خلال سحب كل امتيازات إبن البلد وخاصة اولئك الملتحقين بقواتنا المسلحة و التي نالوها وكانت مثل العقد الاجتماعي الذي حافظ على استقرار الوطن ومكن المواطن من الدفاع عن تلك المكاسب في وجه كل الطامعين بتفتيت مؤسساتنا وأجهزتنا ، وكان ان تقدمت المبادرة التي وضعت نصب عينيها تخريب الوطن وإضعاف انتماء المواطن والملتحقين خاصة بأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة بجملة مطالب ' ركع لها البعض في وزارات الداخلية والتعليم العالي وبدأت الحديث عن الغاء كل مقاعد المناطق النائية الفقيرة والأقل رعاية وحظا وطالبت بإلغاء مقاعد ابناء العاملين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الجامعات، ومن ثم زجت أنفها لتطالب بتخفيض مقاعد ابناء الشهداء بإعتبارهم الحلقة الأضعف في الجامعات وتركهم في العراء بلا اب كان قدم روحه في سبيل الوطن ،وبلا وطن او نظام يحميه من تغول اعداء الوطن ومنفذي اجندة إضعاف مؤسساتنا وبلادنا .

التطاول على منح ومكارم ابناء الشهداء خاصة ومقاعد ابناء القوات المسلحة في وقت تتعرض فيه البلاد لمؤامرات وتحديات هائلة على صعيد خارجي وداخلي وتتطلب رص الصفوف وإعداد ابناء القوات المسلحة والأجهزة الإعداد النفسي اولا للتصد لتلك التحديات دونما 'طعنات الغدر التي توجهها المبادرة واعوانها في ظهر كل من يلتحق بتلك المؤسسات الأمنية وخشية ابناء القوات على ابنائهم فيما لو تكرموا بأرواحهم فداءا للوطن تشير الى محاولات جادة لزعزة انتماء افراد تلك الأجهزة وضرب مكاسبهم تفقدهم بعضا من دافعيتهم وعطائهم لمواجهة التحديات عبر مجموعة من القرارات التي يصدرها بعض الطارئين على وطن لم ينالوا شرف الخدمة في قواته المسلحة ولا أجهزتة الأمنية ولم يواجهوا ما يواجهونه من تحديات جمة اعظمها ظروفهم المالية الصعبة التي يعيشونها والتي تحول دون تمكنهم من تغطية نفقات ابنائهم في التعليم العالي .

إن استمار التطاول على مكاسب ابناء الوطن وخاصة منهم ابناء القوات المسلحة ومحاولة مساواتهم مع غيرهم ممن لم ينالوا شرف الخدمة في بلادنا تحت مسميات المساواة والعدالة التي تستهدف ابنائهم يستدعي الوقوف بحزم في وجه تلك المؤامرة من قبل ابناء القوات المسلحة والأجهزة وإسقاط كل محاولات زعزعة ثقة المواطن بأجهزته ووطنه ..فمن العار الحديث عن تخفيض مقاعد ابناء الشهداء ، ومن العار ايضا الصمت على تغول تلك المبادرة واعوانها في الوزارات والمؤسسات .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-06-2015 04:24 PM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
11-06-2015 04:55 PM

الاستاذ علي المحترم


اولا انا اقول هي حقوق قبل ان تكون منح او مكارم
المكارم والمنح تعطى الى اشخاص هم من الخارج او ضيوف على البلد اما ابن البلد فهذه حقوق المواطنه

ان ما يحدث هو بايدي خفيه صاحبه قرار تعمل بواسطه اذرع لها ساهمت في وضعهم في المناصب حتى تسهل في انجاز ما يخطط له..

لا اعرف ما هي القوى التي تسيطر على من سموا انفسهم نواب بل هم اقرب للنوام لا حول ولا قوه لهم الا العرط والمرط والنفخه ع الفاضي

اين من يسمون انفسهم رموز وطنيه لا نسمع لهم الا الجعجعه والكلام الفارغ

فاي رموز او انتماء لمن نفخ كرشه على حساب الشعب
الا يعلم راس الهرم بما يحدث وان يعرق من هو ضد البلد

3) تعليق بواسطة :
11-06-2015 05:28 PM

يجب ان نعترف جميعا ان هناك فوضي في القبول الجامعي سواء في المكرمات اوغيرها وان نضع الامور في سياقها بعيدا عن التحشيد العنصري لاي جهه كانت وزير التعليم ليس رجل منفرد هو يعمل ضمن توجهات حكومه ومن خلفه مجلس تعليم عالى وخبراء ومختصين ونتائج دراسات موثوقه يجب ان تطبق بعيدا عن المناكفات السياسيه والتحشيد الجهوي لا يعقل ان يكون لاعضاء مجلس التعليم العالى مقاعد ولاحفادهم وابناء السفراء وابناء العااملين في الجامعات لنفرض ان هناك جامعه فيها اربعة الاف موظف وعضو تدريس وانجب كل واحد معدل خمسة ابناء النتيجه عشرين الف طالب فقط لابناء العاملين واحسب مكرمة الجيش والاقل حظا لم يبقي لباقي ابناء الوطن

4) تعليق بواسطة :
11-06-2015 05:33 PM

عيب على الحكومة العبث بحفنة دنانير هي بعثات للدراسة لاي كان و خلق احتقان لدى الشعب

5) تعليق بواسطة :
11-06-2015 05:53 PM

عند ما نتحدث عن الشهداء وابناء الشهداء يجب ان نوضح ان الشهداء بالاردن اعدادهم قليلة هم ليسوا بالالاف وهم غابيتهم شهداء ال 67 وحرب الكرامة وحرب ايلول و73 والاعداد بضع مئات وبعض الشهداء مممن قضوا خلال العمل هذا السنوات ..
وكل شهداء الحروب ابنائهم اصبحوا جد الجد يعني ابناء شهداء جدد مافي اذا في بكونوا ممن استشهدوا خلال الوظيفة وهم قلة قليلبة جدا وابناتئهم صغار ..
ولكن من يسمع كلمات المعلقين والكتاب الشهداء وابناء الشهداء بفكر انه الاردن شغال بحرب ضروس مستمرة وشهدائه بعشرات الالوف ..

6) تعليق بواسطة :
11-06-2015 05:53 PM

نعتذر

7) تعليق بواسطة :
11-06-2015 05:56 PM

من اجل أن تدك الأسافين بين ابناء الشعب الواحد ..
تخفيض مقاعد ابناء الشهداء الأردنيين ، وتقديم منح جامعية لأبناء الأسرى الفلسطينيين !
من يتخذ مثل هذه القرارات يدرك أن هدفها إثارة الناس وقهر فئة على فئة وضرب الوحدة واثارة الفتن تمهيدا للتحضير لحالة أمنية يسهل فيها الخراب كما في بقية الدول المجاورة ..

8) تعليق بواسطة :
11-06-2015 06:21 PM

تفاجئت في عام ٢٠٠٠ عن وجود مركز او مكاتب في الشميساني للمساعدات الطبية و التعليمية، فرحت و لاكن لمن، الهروب المستمر لابناء المدينة الطبية العسكرية ، يحتاج دراسة، كل طبيب اليوم في القطاع الخاص راصف جدارة بشهادات علمية عندما كان في المدينة الطبية، و يفتخر بكلمة سابقا، الخدمات الملكية، اين قوانيين عدم ممارسة المهنة بعد التقاعد، دكتور الان عمره ٧٠ سنة من يوقفه وما هي القوانين المنظمة لهذا العمل، في رأيي المتواضع هؤلا الاطباء لا يستسلمون و لا يتركون فرصة للاجيال الجديدة، على الدولة وقف عمل اي طبيب تقاعد و بلغ ال ٦٠

9) تعليق بواسطة :
11-06-2015 06:28 PM

الاخ محمود ، الخلايلة، نصيحة للوطن قدمناها، والامور الصغيرة تكبر و تصبح مشكلة و استياء، لا زلنا نقول الاردن خط احمر، لا تجعلوه خط بدون لون

10) تعليق بواسطة :
11-06-2015 07:01 PM

صاروا في ذمة الله وعليهم رحمة الله ولا يريدوا منا الا الدعاء
وطبعا وزير التعليم العالي الليبرالي و من يشد على يده و من اختاره وجاء به لا يفهمون معنى الشهادة ولا معنى الوطن والوطنية

11) تعليق بواسطة :
11-06-2015 07:18 PM

تسلم يداك التي خطت هذه الكلمات الرائعه.

12) تعليق بواسطة :
11-06-2015 07:20 PM

عوض الله واشكاله اكلوا حقوق من هم فوق الارض والحضرا واشكاله يريدون اكل حقوق من هم تحت الارض.

13) تعليق بواسطة :
11-06-2015 07:55 PM

شكرا لكم اخي علي ----- رحم الله والدي يردد دائما يا محمد يا ابني : الذي يعمله الحرّاث يطيب للمعلم ونئطة على السطر

14) تعليق بواسطة :
11-06-2015 08:33 PM

في ذمه الله

15) تعليق بواسطة :
11-06-2015 08:58 PM

ابناء الشهداء

شهداء 48 اصغر الابناء عمره الان 67 سنه

شهداء 67 اصغر الابناء الان عمره 48 سنه

شهداء 73 اصغر الابناء عمره الان 42 سنه

اي لايوجد ابناء شهداء لهم يدرسون

ان اردت ان تعرف من هم ابناء الشهداء وعددهم الطالب ينهي التوجيهي وعمره 18 سنه ونحن الان في عام 2015 اي ان ابناء الشهداء الذين يدرسون الان هم من استشهد اباءهم من 1997

اي ان الاعداد ليست بالعدد الذي يخطط له الوزير بتقليص المقاعد

16) تعليق بواسطة :
12-06-2015 01:06 AM

اللي بعلقوا وبتحدثوا عن شهداء 48 و67 وغيرهم ، نقول ان هناك شهداء الواجب من العاملين في القوات المسلحة والأمن والدفاع ، هل تعلمون انه يستشهد 3 من ابناء الأمن العام كل عام دفاعا عن أمن واستقرار وطننا ، وهل تعلمون ان هنااك من 2-3 شهداء دفاع مدني يصابون ويموتون وهم يقدمون خدماتهم للناس ،،ناهيك عن بقية ألاجهزة والقوات المسلحة وغيرهم

17) تعليق بواسطة :
12-06-2015 02:30 AM

من حق ابناء الشهداء والقوات المسلحة أن ينالوا امتيازات التحاقهم بالجيش والأجهزة الامنية برواتب متدنية حبا وانتماءا لوطنهم ، ولم يغادروه بحثا عن مكاسب ورواتب في الخليج وليبيا ومن ثم يأتوننا اصحاب ملايين ليفرضوا ارائهم واجندتهم المشبوهة

18) تعليق بواسطة :
12-06-2015 03:06 AM

التباكي على الشهداء و ابنائهم وجعلهم قميص عثمان لغض الطرف عن باب بقي مواربا يدخل منه المنتفعون من بياعين البسطات بالآلاف.

ابناء الشهداء المستحقون لهذه المكرمات لا يتجاوزون العشرات في حين يقوم باستغلال هذا البند ما يفوق الـ عشرة آلاف.
كان على الوزير ان يكون اكثر جرأة او تعين الحكومة شخصاً من عشائرنا لا تاخذه بالله لومة لائم! إن وجد مثل هذا الشخص الذي لا يحابي اقاربه و معارفه.

19) تعليق بواسطة :
12-06-2015 01:52 PM

هذا هو احد وسائل قتل الولاء والانتماء من الوسائل المتعددة التي ابدعت بها الحكومات السابقة ولازالت والغريب ان تطال النواب الذين يبحثون عن منافع لهم من تقاعد ورواتب وعلاوات وسيارات اليس ابن الشهيد احق لتعميق الانتماء لدى الغير فمن الواضح ان الامور تسير نحو الجهول المعلوم

20) تعليق بواسطة :
13-06-2015 12:07 PM

بعد أن أجهز فريق التحولات الاقتصادية " دمار " على اجهزة الدولة ، انتقل الى الأجهزة الأمنية والجيش ، الحجل اول الرقص ، وسحب امتيازات ابناء الاردنيين جزءا من التفتيت ، فيما حصل 36 الف من ابناء الأردنيات على حقوق مواطنه !!!!!!

21) تعليق بواسطة :
13-06-2015 01:22 PM

السيد مخلد زواهرة المحترم (تعليق 20):

* فيما يتعلق بما يتلقاه ابناء المحافظات او ما يمكن تسميتهم بالتجمعات السكانية المهمشة وحتى المحرومة فالأمر يتعلق بـ "حقوق" مكتسبة ومبررة عالميا ضمن ما يعرف بـ "التمييز الايجابي"
* فيما يتعلق بما يسمى بابناء الاردنيات المتزوجات بغير اردنيين فالأمر يتعلق بـ "امتيازات" وليس حقوق: فليست هناك قاعدة ملزمة، دولية ام محلية، تحتم على بلد الشروع بإجراءآت هي من العمق انها كفيلة بادخال تغيير جذري على هويته التاريخية.. اقلها ان 500 الف عدد المستفيدين من هذا الاجراء اشبه بخمسين مليون في امريكا
وعليه:
فهل كنت تتوقع قبول الاخيرة باجراء مشابه يحول 50 مليون فجأة لأمريكيين

22) تعليق بواسطة :
20-06-2015 04:32 PM

يجب الحفاظ على جميع المنح الدراسيه بشرط ان يحصل الطالب اولا على المقعد بحيث يكون معدله مؤهل للحصول على المقعد بحيث يكون المقعد اولا وثانيه المنحه لكي نضمن الطالب مؤهل للدراسه الجامعيه طالب علم فقط لاغير

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012