أضف إلى المفضلة
الإثنين , 10 كانون الأول/ديسمبر 2018
شريط الاخبار
مأساة بسبب سماعات هاتف.. ورسالة لكل الآباء والأمهات الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى رام الله والبيرة اغتيال أحد قادة فصائل المصالحة السورية في درعا الدوار الرابع.. حراك تحت المطر بسبب فقدان الثقة بين الحكومة وشعبها! سناتور أمريكي: تحالفنا مع السعودية سيجرنا يوما ما للحرب مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية إصابة 6 مستوطنين في إطلاق نار من سيارة مسرعة قرب مستوطنة عوفرا شمال شرق رام الله الأشغال" تحيل عطاءات لصيانتها : طريق البحر الميت: انهيارات ترابية وتصدع جسور "ريحة" الأمطار كفيلة بتعطيل المدارس : بعد فاجعة البحر الميت: مسؤولون يعانون "فوبيا القرار" نظام يلزم ممارسي المهن الصحية الإشتراك بصندوق "المسؤولية الطبية" 249 مليون دينار قيمة قروض ومنح صندوق دعم الطالب حتى نهاية 2017 سانا : الدفاعات الجوية تصدت لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي الملك يطمئن على صحة الشيخ سلطان العدوان الرزاز يطلب الغاء تعميم الاوقاف بشأن مكبّرات الصوت على مآذن المساجد الضريبة تكذب الافتراءات حول إلزام من بلغ عمره 18 عاما تقديم إقرار ضريبي
بحث
الإثنين , 10 كانون الأول/ديسمبر 2018


يا سمينة الروح

بقلم : لارا طماش
13-03-2018 05:26 AM

(ليس سهلا أن نبدأ، ليس سهلا أبداً أن نلملم الأشجان ونمضي، لم يكن يوما سهلا أن نعيش كما يفترض؛ فبعض الصدف تهبنا عمرا كاملا وهناك محطات تسرق منا عمرا قادماً، تعبنا وأتعبنا درب تزايد بالأحلام مرة و تناقص مرات).
كتب تلك الكلمات واستعصى عليه القلم وودّ لو جرّ قطرات الحبر، ودّ لو ضخّ شيئا كاملا مما في شرايين البال، كلما قرر تراجع و انسحب نحو العقل وتاه بين جرح ماض وجرح حاضر، وتراكض من جرح ينتظر على ناصية الخيال. كل تلك الألوان التي داعبت يوما قلبه تهادت فوق خطوات جعلته قريبا من روحه بعيدا عنها، كان هو نفسه وكان كما لم يكن يوما، كان يبحث في قرارته عن كل ما افتقده في طفولة وشباب، كان يتمسك بكل خيط قد يلوّن الصور الباهته في خياله..ولا زال.
تنفسها، وكانت تصعد من مسامات الوقت وتعود إلى مخبأ الروح، كانت معلقة في زاويا حلمه، فراشة نحو حرية القرار الأسير،و كلما ضاق به حال كان يعانق شفق المستحيل، وهكذا يمر الربيع بعد ربيع وبينه وبين أوراقه وأفكاره زاوية تكبر يلجأ لها،و شرهة من دخان ملتو يتصاعد من بين أصابعه ليفشي شيئا من سره، وبين قوته وضعفه كان يخاف أن يحاصره عمقه، وكلما تجاهل ياسمينة الروح هزمه القرار و فرّ إلى حضن الحنين حين خاف أن ينام في حضن الرحيل. كان هكذا دائم البحث ولازال كلما اقترب انتفض هلعا من أمل أعرج لن يكمل المسير، وكطائر وحيد وهبته عيون الليل حلما وقف عمرا ينتظره على جسد حياة تآمرت عليه، فان أشرق صبحه بابتسامه عادت تتساقط أجنحته على أرصفة التفكير، وطارت شفاه قصائد تغمغم هاربة من لغات الموانىء.
يأوي إلى فراش وثير يتغطى بوتر حزين، يبحث ويبحث عن ذاته، عن أحلامه، عن آماله ليقرصه بعض الخذلان يعانق صوت الحزن و يسأل و يجيب حتى في نوم عميق... يغيب.
(هو رجل بين الأمس و اليوم صدره غابة من الشجر الأخضر، لن يجرؤ ليل إلا أن ينام في أحضان مفكرته ليستطعم بتلك الخربشات من جراح مخفيه يعود لترتيبها وقت الغروب، ويد تضم خصرها، ويد أخرى تهز كيان الوقت في همسة أثيريه).

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012