أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 أيلول/سبتمبر 2018
شريط الاخبار
خبراء: أجندات سياسية وراء وصفات صندوق النقد حيا الرئيس السوري : رسالة من عباس الى الأسد تسلمها المقداد من الصالحي إيران تعلن الاثنين يوما للحداد العام على ضحايا هجوم الأهواز المسلح الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي الملك يلتقي وزير الخارجية الإماراتي الأردن يدين العملية الارهابية بالأهواز في ايران الصفدي يشارك باجتماع تنسيقي عربي بالامم المتحدة حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية سروة عبد الواحد أول امرأة ترشح نفسها لرئاسة جمهورية العراق شهيد و14 إصابة وقصف من طائرة استطلاع شرق غزة زعيمة المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بالإهمال في تعامله مع القضية الفلسطينية وتؤكد: رئيس الوزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي فجر الاثنين بتوقيت الاردن جلسة منتظرة لـ"الوزراء" الإثنين بعد إقرار "النواب" لـ "مشاريع الاستثنائية" بلدية الحسبان: إيقاف 3 موظفين عن العمل لاهمالهم في الواجبات الوظيفية "السياحة والآثار" تغلق مطعم حفل "قلق"
بحث
الإثنين , 24 أيلول/سبتمبر 2018


يا سمينة الروح

بقلم : لارا طماش
13-03-2018 05:26 AM

(ليس سهلا أن نبدأ، ليس سهلا أبداً أن نلملم الأشجان ونمضي، لم يكن يوما سهلا أن نعيش كما يفترض؛ فبعض الصدف تهبنا عمرا كاملا وهناك محطات تسرق منا عمرا قادماً، تعبنا وأتعبنا درب تزايد بالأحلام مرة و تناقص مرات).
كتب تلك الكلمات واستعصى عليه القلم وودّ لو جرّ قطرات الحبر، ودّ لو ضخّ شيئا كاملا مما في شرايين البال، كلما قرر تراجع و انسحب نحو العقل وتاه بين جرح ماض وجرح حاضر، وتراكض من جرح ينتظر على ناصية الخيال. كل تلك الألوان التي داعبت يوما قلبه تهادت فوق خطوات جعلته قريبا من روحه بعيدا عنها، كان هو نفسه وكان كما لم يكن يوما، كان يبحث في قرارته عن كل ما افتقده في طفولة وشباب، كان يتمسك بكل خيط قد يلوّن الصور الباهته في خياله..ولا زال.
تنفسها، وكانت تصعد من مسامات الوقت وتعود إلى مخبأ الروح، كانت معلقة في زاويا حلمه، فراشة نحو حرية القرار الأسير،و كلما ضاق به حال كان يعانق شفق المستحيل، وهكذا يمر الربيع بعد ربيع وبينه وبين أوراقه وأفكاره زاوية تكبر يلجأ لها،و شرهة من دخان ملتو يتصاعد من بين أصابعه ليفشي شيئا من سره، وبين قوته وضعفه كان يخاف أن يحاصره عمقه، وكلما تجاهل ياسمينة الروح هزمه القرار و فرّ إلى حضن الحنين حين خاف أن ينام في حضن الرحيل. كان هكذا دائم البحث ولازال كلما اقترب انتفض هلعا من أمل أعرج لن يكمل المسير، وكطائر وحيد وهبته عيون الليل حلما وقف عمرا ينتظره على جسد حياة تآمرت عليه، فان أشرق صبحه بابتسامه عادت تتساقط أجنحته على أرصفة التفكير، وطارت شفاه قصائد تغمغم هاربة من لغات الموانىء.
يأوي إلى فراش وثير يتغطى بوتر حزين، يبحث ويبحث عن ذاته، عن أحلامه، عن آماله ليقرصه بعض الخذلان يعانق صوت الحزن و يسأل و يجيب حتى في نوم عميق... يغيب.
(هو رجل بين الأمس و اليوم صدره غابة من الشجر الأخضر، لن يجرؤ ليل إلا أن ينام في أحضان مفكرته ليستطعم بتلك الخربشات من جراح مخفيه يعود لترتيبها وقت الغروب، ويد تضم خصرها، ويد أخرى تهز كيان الوقت في همسة أثيريه).

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012