.
color
 
 
 

طقس حار وجاف في اليومين المقبلين ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بحوالي 8-9 درجات مئوية الجمارك تحبط تهريب 8800 طلقة صوت المعلم المحال على الاستيداع نذير العناسوة: نقابة المعلمين ستعيدني إلى عملي! النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة ترجيح إعلان نتائج \"التوجيهي\" السبت المقبل، ولا تغيير على رؤساء الجامعات فلكيون : 12 آب أول ايام رمضان قمة اردنية سعودية تدعم الفلسطينيين وتؤكد على وحدة الصف اللبناني \" الجزيرة\" أبرز الغائبين عن مسيرة نصرة أدما زريقات الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم درساً وفاة في حادث غرق بالزرقاء آدما زريقات لـ \"كل الأردن\" فلتقرأ الحكومة رسالة المسيرة بعيداً عن الشخصنة مسيرة النشامى المعلمين \"لنصرة ادما زريقات\" تصل الى زحوم، ووفود المعلمين من انحاء المملكة تلتحق بها الرفاعي يرد قانون الزراعة الذي يسمح ببيع او تاجير غابات واحراش الاردن تحت ضغط القوى الوطنية اصابة وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي و5 وفيات في حادث على طريق بانوراما - البحر الميت مسيرة المعلمين النشامى لنصرة ادما زريقات تصل صباح اليوم الى مشارف الكرك والاطفال يعلنون تاييدهم ومؤازرتهم والانضمام للمسيرة الاخوان يقررون مقاطعة الانتخابات ويتركون الباب مفتوحاً للتراجع حوار هاتفي بين الوزيرين سمير مراد وحازم ملحس : don\'t worry عبدالرحيم الحنيطي أو صلاح جرار ... لرئاسة الجامعة الأردنية المجالي: الأجيال التي لا تعرف تاريخها الوطني ستفشل في الرد على المشككين

 

النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته

الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة

الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم

 
الصفحة الرئيسية > آخر الاخبار

24-11-2009

حل البرلمان .. استجابة لضغوط داخلية أم إقليمية ؟

مقالات مرتبطة
 

 

على الحراسيس ـ ما من شك أن قرار جلالة الملك بحل البرلمان بعد أن أطفأ عامه الثاني قد فاجأ الكثير من المهتمين والمتابعين للحراك السياسي الأردني الداخلي سوا أكانوا مع هذه الخطوة ام لا ، وباتت التخمينات والتحليلات تصدر حول الأسباب ، ومنها أن جلالة الملك قد استجاب للمطلب الشعبي بحل المجلس بسبب أدائه غير المقنع طوال العاميين الماضيين إلا ما خلا من رفض واضح وصريح لقانون ضريبة الدخل الذي جاء منسجما مع تطلعات الطبقة البرجوازية وأصحاب المصالح والأعمال مقابل رفضا شعبيا لمواد قوانينه التي كانت ستثقل وتزيد من أعباء مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة التي يواجهها أغلبية الناس ، فيما ذهب البعض إلى القول برفض الملك لتكوينة المجلس الحالية وعدم رضاه عن سطوة كتلة التيار الوطني التي تسيطر على المجلس ولجانه منذ عامين بمختلف الوسائل والطرق والتي حالت دون إشراك فئات أو شخصيات أخرى بإدارة المجلس والحيلولة دون مساهمات الأغلبية الباقية من أعضائه في القيام بدورهم الرقابي والتشريعي دون دنى اعتبار للرسائل التي كانت تصل إلى أعضاء التيار حول استياء الملك والحكومة والناس من سطوة هذا التيار حتى تشكل دون أساس عقائدي أو فلسفي أو منهجي وتحول إلى إلى كتلة "متسلطة " انشغلت كثيرا بالمهام والأعمال التي أبعدتها عن المهام التي وجدت من أصلها أساسا ، فيما قدم البعض الأخر تحليلا لأسباب القرار وهو عدم الرضا الكامل عن تشكيلة المجلس منذ انتخاب أعضائه و التي تخلوا من أية تيارات سياسية او حزبية حد القول ان تشكيلات " المجلس الوطني الاستشاري " البديل الشرعي عن مجلس النواب و التي شهدها الأردن في غياب المجلس أواخر سبعينات القرن الماضي وبالرغم من تشكيله بالتعيين وليس بالانتخاب إلا انه كان يضم عناصر وطنية وإسلامية وقوميه ويساريه استطاعت ان تتقدم على كثير من هذه المجالس المنتخبة والتي غاب طيفها منذ انتخابات 1989 في أداء دورها كما ونوعا ، مما يعني رغبة الملك تخفيف التدخل الرسمي في إدارة وتوجيه الانتخابات والسماح لكل العناصر الوطنية المختلفة من المشاركة بحرية وأمان للتقليل من أثار التدخل والوصول بالبلاد إلى انتخاب مجلس نواب اقل ما يمكن ان يقال بحقه انه ولد ميتا !

فيما يتناقل الناس أسباب حل المجلس والعودة بها إلى الظروف الإقليمية الصعبة التي فرضتها حكومة اليمين الإسرائيلي ورفضهم التعاطي مع المبادرة العربية للسلام ومحاولة فرض مخططات هذه الحكومة لبناء دولة يهودية بحته وتشريد وطرد العرب من ألأراضي المحتلة عام 1948 إلى الضفة او الأردن والاعتراف بدولة مؤقته وتوسيع المستوطنات وهدم الأقصى ، دون أدنى ضغط أمريكي او دولي يدفع اسرائيل نحو العودة للتفاوض ، وهذا ما عبر عنه الرئيس اوباما بالقول انه غير قادر على التعاطي مع هذه الحكومة الإسرائيلية ، فيما لمحت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى فشل السياسة الأمريكية في إحراز أي نتائج طيبه مع الحكومة الاسرائيليه لدفعها للتنازل عن مواقفها ، وكأن لسان حال الخارجية الأمريكية يدعو العرب إلى ضرورة القبول بالأمر الواقع والتعاطي مع هذه الحكومة ضمن الشروط التي تفرضها إسرائيل ، مما يشكل خطرا على الأردن وسيادته ، اذ لم يغب عن القادة الإسرائيليين ورغم معاهدة السلام التي وقعت مع الأردن فكرة أن يكون الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين الذين أعلنوا صراحة وعلى لسان صائب عريقات ان معاهدة اوسلوا التي وقعها الفلسطينيون مع إسرائيل لم تثمر عن شيء منذ 19 عاما مضت ! ولم تغير من العقلية الإسرائيلية حيال حقوق الشعب الفلسطيني ، وهذا ما دفع عباس إلى التلويح بعدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة في خطوة تكتيكية لإجبار العالم على التحرك باتجاه الضغط على إسرائيل لإجبارها على التحرك نحو السلام المنشود ، وإلا كانت النتائج مغايرة لما ترغب به إسرائيل خاصة ما يتعلق بإمكانية عودة الانتفاضة المسلحة وشن حرب الصواريخ والتفجيرات التي أجبرت إسرائيل سابقا على الرضوخ إلى بعض مطالب الشعب لفلسطيني من اجل تهدئة العاصفة تلك ، إلا أن المؤشرات تقول بتقارب بل وبتطابق وجهات النظر مع حركة حماس التي ترفض دوما مقولة الوطن البديل وترفع شعار المواجهة المسلحة طريقا لا مفر منه لإجبار إسرائيل على الخضوع لمطالب الشعب الفلسطيني في ضل الحكومة الحالية المتعنتة بشروطها ،

زمن هنا فأن الظروف الإقليمية اقرب ما تكون إلى الأسباب التي دفعت الملك للتعجيل بحل المجلس وعدم انتظار عامين آخرين لمجلس يعاني ما يعاني منه من خلل وتشرذم وخلو كامل من قوى وطنية وإسلامية وقومية قادرة على مساندة الملك لإفشال المخطط الإسرائيلي وإظهار مد قدرة الملك على تغيير الظروف والمعطيات وحتى التحالفات مع معارضة فلسطينية تلتقي والملك في وسط الطريق .

كلنا أمل أن يكون المجلس القادم مجلسا وطنيا يواجه الصعاب والتحديات وقاعدة مساندة ودعم للأشقاء الفلسطينيين في حرب الوطن والهوية التي يخوضونها مع إسرائيل في ضل إدارة أمريكية أشبعت العالم ماكياجا سياسيا وطقطقة إعلامية وحسن نوايا لم تستطيع إثباتها . ولذلك لا بد من العمل بقانون انتخاب عصري قادر على إفراز نخبة وطنية شاملة إسلامية وقومية ويسارية صادقة همها الوطن لا المكاسب الشخصية

 

 
       
       
   
 

 

تعليقات القراء

شروط نشر التعليقات في صحيفة "كل الأردن" الإلكترونية

تخضع التعليقات للتحرير أو الحجب إذا كانت تمس بالأفراد وكراماتهم وحياتهم الشخصية، أو تتهمهم بتهم غير موثقة، أو تتضمن تعابير غير لائقة أو شتائم، أو تمس كرامة الشعوب والجماعات والأديان والطوائف، أو تسيء بأي شكل للقوات المسلحة، أو تطعن بالقضاء، أو تروّج لرأي العدو الصهيوني أو للتطبيع أو للتوطين.

إن حرية الرأي مكفولة في "كل الأردن" بأعلى سقف ممكن قانونيا، على أن يتم تقديم وجهة النظر بصورة رصينة ومسؤولة، مع إعطاء الأولوية في النشر للتعليقات الموقعة بأسماء صريحة يتحمل أصحابها مسؤولية تعليقاتهم.

 

  كل الاردن Comment Script

1-

  تتردد اخبار شبه مؤكدة بدأت من بين اوساط بعض النواب السابقين اللذين انظموا الى احزب التيار الوطني تتحدث عن رؤيتهم بان الحزب امسى بحكم المنحل بعد القرار الملكي الحكيم بحل مجلس النواب وما تزال هذه التصريحات طي الكتمان


 

11/24/2009 -20:32

اخر خبر  



2-

  السيف اصدق انباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب تسلم يابو حسين ياسيد الكل


 

11/24/2009 -20:41

ابوزيد  



3-

  مش عارف يعني البيع والشرا للاصوات في اخر دورة ما كانت الملامح تعطي الاولوية لرؤوس الاموال واين الاجهزة الامنية عنهم حين كان يتداولون الاصوات وكانها بورصة وعلى عينك يا تاجر والقانون واضح وصريح حول شراء الاصوات
يا عيني على هيك ديمقراطية والله يكون بعونك يا بو حسين على هيك قيادات وهيك شعب بعرف بس كيف ينباع ويزقف


 

11/24/2009 -22:59

واحد زهقان  



4-

  كيف يمكن ان يكون هناك مجلس نيابي قوي دون نزاهه المشرفين على الانتخابات حتى اصبح مجلس مقاولين , وتجار يضم الليبراليه والرأسماليه التي خصخصت الوطن واضعفت الحكومه التي اصبحت تعاني من الضعف حتى وصلت مرحلة الهزال مثلما حصل مع مربي الاغنام الذين باعوا الامهات من اجل اطعام ابنائها ..!
لا ندري كيف سيكون قانون الانتخاب الذي ستجري عليه الانتخابات ..هل سيكون على اساس التمثيل النسبس من اجل تقليص التميل الشرق اردني تمشيآ مع سياسة الوطن البديل ...؟؟
قبل التفكير بقانون الانتخاب الجديد هل سينظر بحال نازحي 67 بعد قرار قمة الرباط عام 78 الذي الغى قرارات مؤتمر اريحا وفوض منظمة التحرير لأن تكون الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .
بعد قرار قمة الرباط يعتبر الناذح الفلسطيني هو مواطن عربي وبهذه الحاله لا يحق له الانتخاب على غرار المواطن الاردني الذي لا يحق له الانتخاب في فلسطين ...!! فهل سيؤخذ بعين الاعتبار هذا الحق الاردني في قانون الانتخاب الذي ستجري عليه الانتخابات القادمه ..؟؟ سؤال نضعه امام المشرع الاردني


 

11/25/2009 -00:19

هاني الحديد  



5-

  http://allofjo.net/web/?c=117&a=15696


 

11/25/2009 -10:28

http://allofjo.net/web/?c=117&a=15696  



6-

  دعونا لا نظلم النواب الحاليين الذين غادروا القبه ليبدأوا فترة اعداد للانتخابات القادمه ومن المحتمل انه سيعود معهم النهج والترهل والعقليه ، ان لم يكن القانون القادم قانون انتخاب عصري فلا نضحك على انفسنا ونقول انها مرحلة جديده ، ألم يتم تسمية النواب السابقين فرسان التغيير !! وماذا فعلوا الفرسان ! وان شاء الله سيطلق عليهم لقب جديد يسمونهم مشاة التجديد !!!


 

11/25/2009 -12:50

خالد الجبور  



7-

  انا اتفق مع الاخ علي حول الاسباب والتحديات الاقليميه التي يواجهها الاردن مع الحكومة الحاليه المتشدده ... لا بد من وجود مجلس نواب قوي باتلافات اسلامية وقومية واضحه تساند البلاد وتحميه ، ولا بد من فتح صفحة جديده مع حركة حماس باعتبارها الخط الاول للدفاع عن مؤامرة الوطن البديل والاكتفاء بعلاقات دبلوماسيه مع السلطة التي لا بد ان تتوافق مع اسرائيل في مخططاتها ،،


 

11/25/2009 -14:12

مجدي الرواشده  



8-

  اذا كان المجلس الحالي قد واجه رفضا شعبيا بسبب الاداء غير المقنع لعمله وحراكه بسبب الانشغالات في معارك رئاسة المجلس واللجان والسفر والمياومات التي كانت توزع فقط على كتلة التيار لارضائهم فما شك انه وليدة قانون انتخاب متخلف ! وتدخل اجهزة الامن في التوجيه والانتخاب ونقل الاصوات لافراد دون غيرهم ،فكانت النتيجه على عكس ما ارادوها ، شكلوا تيارا فئويا اساسه المال والدعم لكنه تيار تمرد حد رفض الاخر وعدم الاعتراف بغيره داخل القبه ، وكأن لسان حال الحكومة تقول لهم : علمتكم الرماية فلما اشتد ساعدكم رميتموني !!


 

11/25/2009 -14:52

محمود الشبيلات  



9-

  الحل ليس المهم، السؤال الان ماذا بعد..؟؟


 

11/25/2009 -15:55

Ghabi  



10-

  يا جماعه والله الخلل ليس في التيار وسلوكه تحت القبه ، في الدول الديمقراطيه هناك كتلة اغلبية تسيطر على المجلس فلماذا لا تجد الرفض والاستياء ، الدغمي والروابده والسرور هم من ضعفت همتهم وما عادوا في الواجه ، ولذلك نذكر مناشدة الدغمي للملك قبل شهور بحل المجلس ونذكر الاعلام الموجه للدعوة الى حله ، لأن حساب القرايه غير حساب السرايه ! ومن هنا باتت الحمله كبيره على رجل اقل ما يمكن ان الجميع يحسب له حساب " ويسمى بالوحش " وليس له ذنب غير انه منتم لوطنه ومليكه فقط وليس لأحد اخر ،، اما الاسباب فهي كما ذكر الكاتب اقليميه فقط ..


 

11/25/2009 -16:14

صالح الحناقطه  



11-

  كما عهدناك اخ علي ، رجل ومفكر وجريء
يا ريت تفكر في الانتخابات البرلمانيه اذا كان القانون الجديد يلبي طموحك


 

11/25/2009 -16:32

محمد الربيحات  



12-

  حل البرلمان مطلب شعبي وتعديل قانون الانتخاب مطلب شعبي والتوطين مطلب دولي و ...... لسد مديونية الاردن الخارجية واستئناف المساعدات الاجنبية والعربية وإثراء تجار السياسة الجدد .


 

11/26/2009 -08:11

حارث  



13-

  الرجاء اعطاء معلومات أكثر حول قانون الانتخابات الأردني الجديد بالتفصيل


 

03/14/2010 -18:19

asma  


       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.