أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


فؤاد البطاينه يكتب : خيار الأسد مسئولية عربية

بقلم : فؤاد البطاينه
13-04-2016 11:18 AM


كان استهداف روسيا بثقلها العسكري للجيش الحر والفصائل المعارضه قد ترافق في البداية مع إنكارها لوجود جيش حر او فصائل فاعله على الأرض. وكان إنكارا متعمدا من واقع إيمانها بقدرتها على تطويع أو تقزيم الجيش الحر وبقية الفصائل من أجل تحقيق هدفها المبكر والحقيقي وهو انقاذ الاسد وإعادة اعتباره وصولا لإسقاط فكرة جنيف 1 القائمة على هيئة حكم لمرحلة انتقاليه واستبدالها بحكومة وطنية برئاسة الأسد . ولا شك ان هذا الهدف كان يتفق تماما مع رغبات ادارة اوباما( وليس امريكا) ومع محور ايران . واستلمت اسرائيل تطمينات لا يستبعد ان تكون موثقة.

عندما فشلت روسيا في هدفها العسكري هذا ، سقط هدفها السياسي الذي كان يعتقد بأنه الأسهل ، وهو إعادة انتاج الأسد على أسس جديدة ، من خلال لعبة حكومة الوحده الوطنية ، . لكن هذا السقوط الذي اخذ شكل الانسحاب أو التراجع الروسي حمل معه عنوانا جديدا هو الإدعاء بأن المهمة قد انجزت بتحقيق هدفها الذي أسمته هذه المره، ' بناء وتحقيق ارضية للتفاوض السياسي' .

إلا أن هذا الهدف الأخير الذي عزت روسيا تدخلها العسكري إليه ، جاء بنتائج غير مواتية لها ولهدفها الحقيقي ، وذلك من واقع أن الضربة التي لا تميتك تقويك . فهذا التدخل عندما فشل في تطويع أو تقزيم المعارضة وفي تحقيق طموحات الاسد فإنه قد عزز من وحدة المعارضه ووجودها العسكري وحضورها السياسي وجلب لها الدعم العربي والاعتبار الدولي وبالتالي كان صحيحا أنه مهد أرضية للتفاوض ولكن غير تلك التي كانت تسعى لها روسيا .

تشير المعطيات بأن مفاوضات جنيف في هذه المرحلة لن تكون بأكثر من إجرائيه جدليىة تنصب على مرجعية التفاوض المختلف عليها بين النظام المتمسك بعدم دفنه لفكرة الحكومة الوطنيه الميته، وبين المعارضه المتمسكه بهيئة الحكم الانتقالي . والمبعوث الدولي لم يتجاوز قرار مجلس الامن 2254 ، وجينيف 1. حيث أعلن أن مرجعبة المفاوضات هي البحث في المرحلة الانتقالية ، لكنه يعلم بأنه لا يستطيع فرض رأي على أي من الطرفين المتفاوضين، وكان عليه كوسيط أن يضمن موافقة كلا الطرفين المسبقه على مرجعية للتفاوض قبل الدعوة للمؤتمر الذي سيكون بخلاف ذلك عبثيا للمعارضه ، أما للنظام والآخرين فسيكون واحدا من سلسلة مفاوضات مقصود فشلها .

، وبهذا فقد استمعنا الى ممثل المعارضة وهو يشترط أو يطالب بأن لا يكون للأسد وجود في المرحلة الإنتقالية وهذا مطلب منطقي ، ولكن عندما طالب بأن لا يكون لرموز النظام وجود فهذا يجافي منطق البحث عن سوريا موحده ومستقرة ويخل بمبدأ التسوية السياسيه . فالتركيبه السكانية والطائفية لسوريا ليست كما هي في مصر مثلا حتى نطالب باقصاء رموز النظام السابق ، لأن هذه الرموز تمثل في الوقع زعامة ومصالح طائفة كبيره هي العلوية ومعظمها ينضوي تحت زعامة النظام ، وتشكل الأساس لمقاتليه في الساحه . فالثورة السورية جاءت على النهج القائم في سوريا وليس على فئة من شعبها . ولا يستقيم أن تتبع المعارضه نفس هذا النهج . وبالتأكيد فإن اصرار المعارضة على هذا المطلب يصب في صالح الأسد ، حيث سيستخدمه للتطرف وفي افشال المفاوضات ويتيح له المجال للبحث عن السلطة في تقسيم البلاد في المحصله .

إن مجرد عقد المفاوضات على أساس مرجعية المرحلة الانتقالية حتى لو كان دون شروط من المعارضة هو أمر ليس سهلا على نظام الأسد وإيران ولا مقبولا لهم . فهو يعني بالنهاية انتقال السلطة وانتها ء النظام الطائفي وتضييق الحلقة على عنق حزب الله وانتهاء النفوذ الايراني في سوريا ولبنان . وعليه سيكون امام النظام السوري هدف واحد مع خيارات لتحقيقه .وهو السعي غير المباشر ، الى جعل سوريا دولة فدراليه كخيار دولي وعربي وليس كمطلب للنظام السوري الذي ما زال مستخدما ورقة القومية .

ومن هنا سيقوم مسعى النظام هذا على سيناريو من ثلاثة مرتكزات . الأول هو التصعيد العسكري على الارض السورية ، وبحيث يبقي على الحرب قائمة وربما الجنوح لإعطائها الطابع الطائفي والبعد الدولي الأعمق . والثاني هو السعي السياسي في الكواليس الدولية لخلق قناعة بصعوبة اطمئنان الطائفه العلوية على أمنها ومستقبلها وحقوقها ، وسيلقى هذا الحديث آذانا صاغية من الدولتين الكبرتين وايران واسرائيل ، ويشكل رسالة واضحة بخيار الصفر عند النظام . أما المرتكز الثالث والمكمل الأهم فهو افشال المفاوضات القائمه باسلوب ممنهج وعلى مراحل تبدأ بإعتماد التطرف في المفاوضات وإطالتها وعدم التوافق على مرجعيتها وتنتهي بإعلان ديمستورا بفشلها وانتهاء دوره ، لتعقد أخيرا مفاوضات على مرجعية المرحلة الانتقالية ولكن على خلفية التوافق الدولي المسبق على ان ينص الدستور الجديد على سوريا فدرالية
إن هذا السيناريو الذي سيقسم في المحصلة سوريا طائفيا وعرقيا وينهي القضية الفلسطينة ويثبت اقدام ايران في المنطقة ليس قدرا محتوما . فالخطط السياسية تفشل أو تنجح أو تتبدل وفق الأحداث والمتغيرات والموازين على الأرض. فتحقيقه يعتمد على السلوك العربي وتحالفاته . والنار لا تقف عند حدود سوريا . فهل يكون للعرب موقف وسلوك مختلف ؟ . نأمل أن يكون ما شاهدناه من تطور في العلاقة السعودية المصرية ومن موقف جديد للأردن أمرا استراتيجيا يبشر بالصحوة .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:45 AM

سلم قلمك ابا ايسر..سوريا هي افغانستان 2 مع اختلاف في الجغرافيا لقربها من اللدوده اسرائيل,, ولكن ما اختتمت به مقالك عن الصحوه العربيه فهذا يسير في خطى عبثيه وعلى مستوى القَعَدَه من الرؤساء العرب,, السعوديه تبحث بخروج آمن لها من اليمن كما خرجت روسيا من سوريا لهذا تحاول فتح افاق تعاون بالفلوس كما نرى وهذا لن يطول باعتقادي فالسيسي رجل مرحله وليس بزعيم سرعان ما ستنتهي مرحلته,,ولكن نرى هناك تقليص لنفوذ داعش في سوريا وهذا يعني انها كانت وليدة النظام السوري وايران,, من هنا سيبقى الوضع في سوريا ..

2) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:52 AM

على ما هو عليه على اقل تقدير لعامين او ثلاثه ما لم تتغير الاصطفافات بعد انتهاء الانتخابات الامريكيه.. لن يكون للعرب دور ان سلباً او ايجاباً غير الامداد بالسلاح او اعادة الاعمار.. لا دور سياسي للسعوديه حالياً وليس في الافق ما يبشر بانتهاء الأزمه.هم ارادوا لسوريا ان تصل الى ما وصلت اليه ولربما في جعبتهم اي الغرب واسرائيل ما هو افضع,, التقسيم بكير عليه في سوريا والعراق حتى تطالب الشعوب به,, ما نخافه تصدير الأزمه الى السعوديه والجوار العربي.. نسأل الله ان يحمي الأمه ويزيل الغُمّه.

3) تعليق بواسطة :
13-04-2016 12:12 PM

تعليق الدكتور نصر على المقال الممتاز فيه تشاؤم واكيد على أسس موجوده لكن بقول للدكتور ان النار عندما تصل لبيتك بتصل معه جديتا وهدا حال السعودية وغيرها من العرب ما جاء بالمقال هو تحليل مقنع وعلى العرب ان لا يحشروا الأسد بهي الزاويه التي ذكرها الكاتب المحترم

4) تعليق بواسطة :
13-04-2016 12:31 PM

عندما يقف نتنياهو قائلا
بأخر تصريحاته , أن على الأسد أن ينسى الجولان , ولن نسلمه لأحد
فهذا يعني بكل صراحة أن سوريا والعراق سائرون إلى الفدراليه
وأكد على ذلك كيري في العراق قبل نتنياهو , أن العراق يجب أن يكون فدرالي ديمقراطي
وهذا الذي سيحدث في ليبيا واليمن ولبنان ,وسيبقى 3 دول ستدخل لمسلخ الربيع العربي ,السعوديه مصر الجزائر
لهذا جاء رعد الشمال لتحتمي السعوديه ومصر بهذا التحالف قبل أن تأتيهم سكين قالب الزبده
لكن أنا شخصيا مطمئن نحو الاردن مستقبلا
فالحجر الذي رفضه البنائون في الأمس حجر الأساس غدا

5) تعليق بواسطة :
13-04-2016 12:58 PM

يمكن أثبات قراءه سعاده الكاتب من ظهور الأنشقاق الروسي الأيراني حول مستقبل الأسد الى العًلًن , الأيرانيون يتهمون الروس (حسب كيهان الأيرانيه بأن الروس يجرون اتفاقا يستثني الأسد من خلف ظهور الإيرانيين) .

وهذا منطقي نتيجه الأختلاف الأساسي في النظر للملف السوري الذي يراه الروس على قاعده حسابات براغماتيه بحته ,,,أن واحده من حسابات الربح والخساره الروسيه هي الخوف من الانزلاق في حروب اسلاميه تتجاوز مواجهه المعارضه السوريه وأنما قد تمتد لمواجهات مع قوى وتحالفات اسلاميه تجعل خطوه بوتين خطأ كارثيا.

6) تعليق بواسطة :
13-04-2016 12:59 PM

هل تعتقد ان كل هذه الزعامات المعارضه هل تستطيع ان تدير الدوله السوريه

هل من مصلحتنا كا دوله مجاوره لسوريا من تفكيك الدوله السوريه والنموذج العراقي والليبي امامنا

اذا كان بشار الاسد مرتبط مع روسيا وايران المعرضه مع كم دوله وكم جهاز استخباري مرتبطين معهم

انا اعتقد من يقرر بقاء بشار الاسد هو فقط لاغير الشعب السوري بدون اجندات خارجيه

7) تعليق بواسطة :
13-04-2016 12:59 PM

لعبًت سياسه القياده الديناميكيه السعوديه الجديده دورا كبيرا في عًقلنه الروس ,فعلى الجانب "العملياتي" شكل التحالف الأسلامي معطى جديد جعل لعبه الروليت الروسي بالغه الخطوره ,الروس يعرفون ان مفاعيل هذا التدخل ان حدًث ستجًر حلف الأطلسي للدفاع عن تركيا .

كما لعبُت القياده السعوديه دورا في الجانب"السياسي"عبر جهود لبناء التكتل العربي والأسلامي وآخرها محاوله اخراج مصر من التقوقع وهي جهود أن تكاملت ستجعل الحسابات الروسيه البراغماتيه أكثر صعوبه ان تسببت سياسه بوتين في عزله روسيا في العالم العربي والأسلامي

8) تعليق بواسطة :
13-04-2016 01:17 PM

استغرب تحامل الكاتب على النظام السوري وقد لاحظت هذا التحامل في اكثر من مقال
ما هو البديل عزيزي الكاتب
نحن بحالة خيار بين السيء والاسوء
الاسوء هنا هو اي بديل مطروح لانه لا يوجد بديل حقيقي ومقنع ام تريدون ابو حلب الحلبي او ابو درزة الجولاني او ابو مفلح الحوراني ام ابو همام الحموي او ابو قصي الحمصي
بناء عليه اعتقد بقاء النظام افضل لسوريا ولجيرانها
مع التحية للكاتب

9) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:12 PM

ابدأ بتقديم الشكر والاحترام للاستاذ خالد الحويطات على مداخلته ( جبت الثلاثه تمام )
اخي الدكتور نصر اتفهم ما تفضلت به لكن لي ملاحظتين الأولى اعتقد بأن مسألة اليمن قضية وجود او لا وجود للنظام السعودي قبل العربي فايران تستهدف السعودية في المقام الأول . هي عجزت للأن من حسم الموقف في اليمن واضطرت لمفاوضة الحوثيين وهذا ليس كل مبتغاها . هي تريد القضاء على الوجود الايراني باليمن بكل أشكاله . لا بد لها من النصر على الحوثيين وعزلهم عن اي مركز قوه سياسيه في اليمن . اليمن مقتل للسعوديه . السعوديه تريد

10) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:14 PM

مدخلا أمنا وناجحا لليمن لا مخرجا امنا من اليمن . وتريد تحجيم ايران في المنطقه لترتاح . ادركت حجمها العسكري والقتالي لا يكفي بدون مصر ومشروعها لا ينجح بدون مصر .
اما الملاحظه الثانيه فهي من اختصاصي لا من اختصاص الأخ عمر الاردن . جبت ثنتين من ثلاث
تحياتي
السيدان ابو عرب وأبو العلاء
لو نجح ترامب في دولة غير ديمقراطية ممأسسة وبقوة امريكا وكان حاكما بأمره سيدمر امريكا قبل العالم لكن الأمر ليس كونه في امريكا . يا ساده من سيحكم سوريا هو الدستور أما الرجال فرجال السياسة والفكر والوطنية

11) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:40 PM

والقومية السوريين موجودين في المعارضه لا في نظام الأسد . بالنسبه لبشار الاسد فنحن نتكلم عن ديمقراطيه وتبادل سلطه . الدكتاتوريتين الوطنية وغبر الوطنيه دمار للبلد . والأبوات مع انكم ابوات من أسمائكم لن يكونوا هم البديل عن النظام الطائفي والتابع ايضا لأبوات من الملالي . ولن يديروا الدوله وليس هم قادة المعارضه . الكل متفق على سوريا علمانيه . وحتى لا تذهبا بعيدا فان تركيا علمانيه ويحكمها حزب الاخون فالعلمانية لا تتعارض مع الاسلام ، فليست هي العلمانية الشيوعية او السوفيتية
ا

12) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:42 PM

الفدراليه تكون بنص دستوري . الفدراليه لها شروطها وتقوم على اسباب موجبه ومنتجه ولا تلحق الضرر بكيان الدولة ووحدة شعبها وعندها تصلح وتخلق للشعوب الديمقراطية والواعيه قبل الدول الديمقراطيه ، الفدراليه في الدول العربية تعني التقسيم في دويلات متناحره بولاءات خارجيه للحماية والدعم . الفدرالية في العراق نص عليها الدستور فقط من اجل محافظات الأكراد وهي عمليا محرمه على محافظات العرب المسلمين (الذين يسمونهم سنه ولهم ست محافظات وسابعها بغداد) وكما ترى فان اقليم كردستان هو عمليا دوله

13) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:44 PM

دوله والعالم يتعامل معه كدوله والعرب من غير الشيعه هم محل عزل وتصفيه واضطهاد ولم يسمح لهم بتكوين حرس وطني حتى لا يقع سلاح بأيديهم ويطالبوا استنادا للدستور باقليم كالكرد .وان اتبعت الفدرالية في سوريا فستتبع على اساس اثني وطائفي وفي مناطق يدعون بأنها م اية والدعم . الفدرالية في العراق نص عليها الدستور فقط من اجل محافظات الأكراد وهي عمليا محرمه على محافظات العرب المسلمين (الذين يسمونهم سنه ولهم ست محافظات وسابعها بغداد) وكما ترى فان اقليم كردستان هو عمليا دوله والعالم يتعامل معه كدوله

14) تعليق بواسطة :
13-04-2016 03:45 PM

والعرب من غير الشيعه هم محل عزل وتصفيه واضطهاد ولم يسمح لهم بتكوين حرس وطني حتى لا يقع سلاح بأيديهم ويطالبوا استنادا للدستور باقليم كالكرد .وان اتبعت الفدرالية في سوريا فستتبع على اساس اثني وطائفي وفي مناطق يدعون بأنها ملكهم لا ملك الدوله والشعب كله . وولا ءاتها ستكون لجهات خارجية مختلفه للحماية والدعم . كل واع او سياسي سوري ينادي بفدراليه في سوريا هو بالضرورة ليس وطنيا ولا عروبيا . العلويين لهم تاريخ وطني وأيضا لهم تاريخ بطلب الحماية الأجنبيه واحده منها طلبت من اسرائيل

15) تعليق بواسطة :
13-04-2016 04:22 PM

كل الشكر عزيزنا ابا ايسر لردك وانا احترم وجهة نظرك وما سُقت من مبررات ولكن اسمحلي اخالفك في بعض ما جاء لاسباب نعرفها, فمصر السيسي هي غير مصر عبدالناصر فكلاهما مختلف عن الآخر ناهيك عن ان الزمن ليس نفس الزمن او الحقبه, من هنا العالم الذي توجهه اسرائيل منذ عهد السادات جعلت مصر بعيده عن بعدها القومي والعربي وحيدت الجيش المصري عن اي حرب او حروب اقليميه, من هنا مصر اليوم تحتاج الى المال لاطعام شعبها وما تجريه من تحالفات لن يصمد اذا ما وضعت على المحك, من هنا السعوديه ذهبت الى القاهره لفتح آفاق جديده

16) تعليق بواسطة :
13-04-2016 04:29 PM

أعود لما تفضلتم به عن الفدراليه ونسب نجاحها في سوريا والعراق وباعتقادي كشعون مكونه لهاتين الجمهوريتين يرفضون التقسيم الا المكون الكردي والذي يسعى للانفصال والمكون الدخيل على سوريا العلوي,, جميع الحلول مطروحه ولكن ليست قابله للتطبيق , من هنا لا ارى في القريب اي منها الا ان فرضت بالقوه ولن تدوم,, السُنه مضطهدون في سوريا والعراق ولكن وجود تنظيمات ارهابيه اوجدت للاساءه لهم هو ما يجعل فرص التقسيم ضعيفه,, الارهاب موجود ما دام هناك من يموله خدمة لمصالحه وما اكثر الاصابع التي تعبث بالمنطقه..

17) تعليق بواسطة :
13-04-2016 04:47 PM

لم أكن اتكلم عن رئيس مصر اطلاقا كنت اتكلم عن موقف السعودية من اليمن وايران واستعانتها بمصر فليس من دولة عربية غير مصر اليوم بصرق النظر عن رئيسها الذي اشاركك الرأي به لم يعد اي ثقل لدوله عربيه غير السعوديه ومصر بصرف النظر عن وضعهما . مهما كانت مصر هي الثقل رغم فقرها وحاجاتها ولها حق وأولوية بالمال العربي . لا يوجد امام السعوديه الا الا مصر للاستعانة بها ومصر تحتاج المال ولتأخذه . البتكستان رفضت ارسال جنود بالمال لممانعة نوابها وتركيا لا تساعد والعرب انت عارف . لتكن مصر القشه في الماء

18) تعليق بواسطة :
13-04-2016 07:04 PM

هل هناك خطأ ما في تعليقك رقم 10 لورود اسم عمر الاردن
.
ام اني لم افهم الموضوع ، شكرا
.
عمر - كندا - فانكوفر

19) تعليق بواسطة :
13-04-2016 07:31 PM

تحيه واحترام لا يوجد اي خطأ أنا امازح ابن عمي الدكتور نصر حيث انه اخطأ او هو خطأ مطبعي في كلمة " أفظع " وعنيت اني لا اختص ب ال س و ال ش بل أختص في ال ض و ال ظ . وورد في تعليقه الحرفان ثلاث مرات أخطأ في واحده . في حين أن احد العزيزين لم يلخبط هذه المره ولا بحرف
تحياتي وتمنياتي الطيبه

20) تعليق بواسطة :
13-04-2016 08:23 PM

تحية وشوقا للمفكر العربي الحر الأخ الحبيب فؤاد البطاينة.
تحليل سياسي مميز لواقع الحدث السوري وقراءة واعية عميقة لمستقبل سوريا الشقيقة يبدوا فيه الأخ أبو أيسر مرتديا ثوب الحياد لكن القارئ الحصيف لما بين السطور سيجد العاطفة الجياشة التي يختزنها قلب الكاتب كقومي عربي آلمه ماوصل إليه حال سوريا العروبة التي حاول الفرس اختطافها كذلك تدخل القوى الإقليمية والدولية وتأثيرها على الأرض فيها الآن ومستقبلا ، وعلى ما تخطط له القوى الكبرى لسوريا الغد والمنطقة في الغرف المغلقة وإن تسرب
بعض مما يعد في تلك

21) تعليق بواسطة :
13-04-2016 08:37 PM

تلك الغرف كجس نبض واستشراف لردود أفعال المعنيين بالأزمة من سوريين وعرب وعجم.
سأوجز قدر الإمكان رغم أن تحليل المقال يحتاج لصفحات من السرد لتعدد الأطراف المعنية والفاعلة في الأزمة وإن جاء بعض ما كنت سأكتبه على لسان الإخوة الأعزاء د. نصر والأستاذ خالد الحويطات والسيد يونس الذي لاأشاركه تفاؤله نحو الأردن ، والتعقيبات التي أتت من لدنكم فزادت المقالة ثراءا.
أتفق معك أخي أبو أيسر على تصورك لحل الأزمة المعضلة في السيناريوهات الثلاث التي وردت في نهاية المقال وخصوصا الفدرالية التي ستفرض في النهاية بعد

22) تعليق بواسطة :
13-04-2016 08:50 PM

أن تستنزف وتنهك جميع الأطراف المشاركة على الأرض في ميادين القتال ، فالروس مثلا وهم بيضة القبان التي أنقذت النظام بعد أن أوشك على السقوط وضعهم الإقتصادي لايسمح لهم بالآستمرار في دفع فاتورة تدخلهم رغم تفاهمهم مع السعودية لرفع أسعار النفط ولاننسى هم أوكرانيا والقرم وأيضا الحرب التي اشتعلت على جبهت ناغورنوا كاراباخ بين أرمينيا التي تتحالف مع الروس وأذربيجان التي تتحالف مع تركيا وكلنا سمعنا تصريح أردوغان بوعده بدعم الأذريين في حربهم التي وصفها بالعادلة مع عدو تركيا التاريخي أرمينيا التي لاتزال

23) تعليق بواسطة :
13-04-2016 09:08 PM

التي لايزال اللوبي الأرمني يصدعها في أوروبا وأمريكا .
كذلك إيران التي زادت من قواتها العسكرية المشاركة في الحرب على المعارضة لتعويض الإنسحاب الجزئي للروس والكلفة الباهضة التي تترتب على مشاركتها .
وحتى المعارضة السورية التي تقاتل النظام وحلفاؤه بعد انكفائها وخسارتها الكثير من الأرااضي إثر القصف الجوي الروسي وحلفاؤه على الأرض الذين لم يبخلوا عليه في الدعم المادي واللوجستي وقتالهم معه جنبا إلى جنب وكذلك قتالها داعش والأكراد رغم الدعم الشحيح مما يجعلها ستقبل
بأي حل كاستراحة محارب مما يعني

24) تعليق بواسطة :
13-04-2016 09:39 PM

أن الكيان الصهيوني سيكون الرابح الأكبر جراء تفتيت سوريا يشاركه طبعا العدو الجديد القديم الطامح إيران التي ستحصل على موطأ قدم دائم في الدولة العلوية الجديدة المتصلة بحليفها حزب الله في لبنان وهيأ لهذا
أثناء عمليات التطهير الديموغرافي للسنة في مناطق القصير وغيرها على الحدود السورية اللبنانية.
لكن يبقى هم داعش والنصرة وغيرهم من منظمات صنفت إرهابية ،كهم وعبئ على جميع الأطراف المشاركين في الملعب السوري وكذلك دول الإقليم وهذا ما تخبأه الجهات الفاعلة وسنراه حتما كمعركة استئصال صعبة مستقبلا.

25) تعليق بواسطة :
13-04-2016 10:46 PM

شكرا للكاتب والمفكر العزيز ابو ايسر على هذا المقال الجامع والوافي ، انا ساضيف فقط بان نهاية الاسد قد اقتربت سواء كانت هذه النهايه على يد اصدقائه او اعدائه .
وقد كفاني الاخوه المعلقين الاكارم الدكتور نصر البطاينه والاخ خالد الحويطات وصديقي الاستاذ طايل البشابشه عناء التعليق على المقال ، وجاءت تعقيبات العزيز ابو ايسر متممه وموضحه .
وقد اكتفيت من الغنيمه بالقراءه للمقال والتعليقات والتعقيبات
فلكم الشكر جميعا

26) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:23 PM

اذا استمرت حروب الجاهلية الى عشرات السنين فهذه حرب ستستمر الى ضعفيها حرب كسر العظم وتقطيع رؤس واكل اكباد وشرب دماء, حرب فرزت الناس ولا رحمة لمن يقع منهم بيد الاخر حتى ولو كان برئيا ’بحر الدماء الذى تكون هو حاجز نفسى بين المقاتلين واهاليهم سيزداد عند كل صباح ومساء بزياة طالبى الثار ’فعلها جداهل او مجموعة جهلة ونحتاج الى الملايين من العقلاء ان وجدوا لحلها .سوريا كدولة ونظام وشعب ومدن قد انتهت ولن تعود سوريا الحبية كما كانت حتى فى احلك عصورها ايام المغول ’فمن يحكمها الان كائن لا مثيل له

27) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:49 PM

اشكر الكاتب على المقال نظرة روسيا الى نظام الاسد تختلف عن نظرة ايران الى هذا النظام حيث ان الروس يريدون رئيس يحفظ لهم مصالحهم بغض النظر عن خلفيتة القوميةاو العرقية اوالدينية اي ان مصالح روسيا مصالح مادية اقتصادية استراتيجية بحتة اما نظر ايران الى النظام فتختلف عن نظرة روسيا ب 360 درجة حيث ان ايران متمسكة بنظام الاسد الى العظم لان مصالح ايران في سوريا ليست مادية ولا اقتصادية بل ثقافية ايدلوجية ونشر مشروع مذهبي ولا يتشجع رئيس بنشر هذا المشروع الا رئيس يؤمن بولاية الفقية والاسد يحقق ذلك

28) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:51 PM

احترمي للجميع وشكري الجزيل لسعادة قؤاد البطاينه المحترم وبعد / اسغربت عدم التطرق بمقالك لمسرحية انتخاب اعضاء مجلس الشعب وهو حدث الساعة في دمشق ؟؟ اطمع لمعرفة رأي الكاتب حول الاصرار لاجراءها، وقبل الجولة الثالثة من بدء مفاوضات جنيف ورغم المعارضة الشديدة لها، من الشرق والغرب وحتى روسيا ، ماذا نقرأ من ذلك . ماذا عن التهديد بالتدخل السعودي لشن حرب برية داخل الاراضي السوريه للقضاء على داعش ؟؟

29) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:51 PM

دعمت هذه الفكرة في مقال سابق لك بعنوان ( المشروع يتكامل بمشاركتنا ) . نشر في 1- 3- 2016 والان نحن في 13 – 4 – 2016 ماذا جد على الاوضاع والاراء والتحليلات على الحدث السوري ؟؟ اخير ا هل اقرأت ما كشفت عنه مجلة "نيويوركر" الأمريكية / اضخم ملف من الوثائق السرية التي تفضح جرائم الأسد، والتي تربطه مباشرة بعمليات القتل والتعذيب الجماعي .داخل السجون . لا شىء بالوجود يشفع لهذا الطاغية .

30) تعليق بواسطة :
13-04-2016 11:57 PM

ومثال على ذلك في العراق حيث كلنا يعلم ان الاتخابات في العراق افرزت اياد علاوي بزيادة 2او 3 اصوات عن المالكي الا ان ايران اصرت على المالكي ان يكون هو الرئيس على الرغم ان اياد علاوي من نفس طائفة المالكي وكان السبب بسيط جدا حيث ان المالكي يؤمن بولاية الفقية وكان من حزب الدعوة الذي نشأ وترعرع في ايران ورفض علاوي من قبل ايران لانه لايؤمن بولاية الفقية على الرغم انه من الطائفة الشيعية

31) تعليق بواسطة :
14-04-2016 06:13 AM

لو نظرنا للمعطيات السوريه القائمه من جغرافيه وسكانيه وسياسيه وامنيه لوجدناها تبطل مشروعية الانتخابات في عقدها وفي نتائجها والمهم هو لماذا سيعقدها الاسد فهذا أمر برأيي يعود لأسباب ثلاث الأول هو حالة الانكار التي مازال يعيشها الأسد كما يعيشها الكثيرون من الحكام العرب في مثل هذه الحاله وغيرها ( وهي هنا حاله مرضيه ) والسبب الأخر أنه يعقدها بتوافق الرأي مع من حوله كهدف سياسي لخدمة مشروعية وجوده في دوله قائمه ومتماسكه برئيس شرعي . إذ على أساس هذا قانونيا تدخل روسيا لسوريا مثلا وعلى أساس هذا هو

32) تعليق بواسطة :
14-04-2016 06:14 AM

هو يفاوض في جينيف لتشكيل حكومى وحده وطنيه وتحجيم مشكلته بأنها تتعلق بالارهاب . سبق وأن صرح تصريحا غريبا أخر وهو ان ما يقدمه للمعارصه هو أن يعفي عمن يسلم سلاحه . واخيرا فإن الانتخابات تخدمه في اقناع السوريين تحت سيطرته وفي الخارج انه هو الرئيس وأن سوريا النظام قائمه وليست مجرد فصيل مقاتل
السيده الاتاسي . كان وما زال التهديد بتكتل عربي اسلامي يدخل سوريا يشكل عاملا أساسيا في ضبط الايقاع الروسي في سوريا وأعتقد انه فعل فعله وما زال يفعل . دول العالم كلها اليوم تنتهج البرغماتية

33) تعليق بواسطة :
14-04-2016 06:15 AM

والبرغماتيه الروسيه تجاوبت مع هذا التهديد الذي صنعته السعوديه وأذكرك بتعقيب الاستاذ خالد الحويطات ، فروسيا ليس من مصلحتها ان ترى نتائج تنفيذ التهديد السعودي عليها بصرف النظر عن نتائجه غير المحسوبة والمجهولة والمدمره في المنطقه. وانا بمقالي الذي تشيرين اليه كنت ضد الفكرة أو متخوفا منها إذا تجاوزت التهديد وخاصة فيما اذا كانت بإيحاء امريكي . أما حديثك عن الشفاعة للأسد فهذا أمر جدلي . أنا أعلم بأن الأسد أصبح الرئيس رقم 1 تاريخيا وعلى مستوى العالم ممن فتكوا بشعوبهم لكن انقاذ سوريا وشعب سوريا أهم

34) تعليق بواسطة :
14-04-2016 06:16 AM

من الانتقام من شخص إذا كان ذلك خيارا . وتذكري أن الأسد يشاركه في القرار مجموعة من طائفته وهو لا يستطيع الخروج عليهم . وتذكري أن ما يكتب في التعليقات والتعقيبات قد لا يكتب في المقال . فالمقال يكتب دفعة واحدة في ثلاث صفحات ثم يختصر لصفخة واحدة قبل النشر ومن هنا تأتي ضرورة وأهمية التعليقات والتعقيبات

35) تعليق بواسطة :
14-04-2016 09:42 AM

أثني على تعليق الأستاذ عبدالله الحنيطي (30),,, أعتقد أن على العرب التقاط اللحضه التاريخيه القادمه ألتي سيعلن بها عن استحقاق الأنتقال السياسي, والتحضير لها عبر جمع كلمه اهلنا في سوريا وذلك لكي يحافظ العرب على الوحده الأقليميه لسوريا,,,

أن التجربه العراقيه تعطي المثال على التأخر العربي ومن الأمثله الساطعه والمأسويه هي نتيجه الأنتخابات العراقيه والتي فازت بها القائمه العراقيه العلمانيه برئاسه اياد علاوي ثم ما تلاها من العبث الأيراني وتفويز علاوي بالبلطجه وهو التدخل الذي أسفر عن دمار العراق,,,

36) تعليق بواسطة :
14-04-2016 12:43 PM

ما تفضلت به صحيح تماما على ان التدخل الروسي العسكري في سوريا هو بتأييد ايراني كامل 180 درجه ربل اعتقد انه تدخل مدفوع الثمن . لكن عندما تفاعل هذا التدخل على الارض ومع المعطيات السياسية الدولية والعربية مئه بالمئه بددأ العامل المشترك بين روسيا وايران يتآكل أما موضوع ويسيتعمق طبقا لسير المفاوضات . ايران تريد موطئ قدم في سوريا وعليه يعتمد مشروعها .أما التقاط اللحظة من قبل العرب فحقيقة لا اعرف كيف يكون ذلك فهل تستطيع السعوديه عمل شيء مع روسيا باسم المعارضة في الكواليس المغلقه ربما
تحياتي الكاتب

37) تعليق بواسطة :
14-04-2016 01:58 PM

المقال يشد القاري اليه ويثير الحيره كثيرا والمعلقين الاكارم يدلون بدلو مملوء وبعضه مثل تعليق السيد الكبير طايل البشابشة يثير اشجانا في النفس وبعضه يحرك العقول مثل تعليقات السيد الحويطات وبعضها يستفز الناس والعداله عندما يتكلم عن سوريا مثل ابو العلاء ويونس مقالات الكاتب فيها تحليل علمي وعلى الوجع لا اعرف متى سنناقش وضعنا وقضايانا بروح حياديته وقلوب مفتوحة وعقول تقبل عقول الآخرين الجع لي يجد

38) تعليق بواسطة :
14-04-2016 02:11 PM

عزيزي الكاتب
لقد تطرقت في مقالك للسلبية النظام وحاولت ان تكون حياديا نوعا ما ولكن حيادية تصب في مصلحة المعارضة مع انك ذكرت بعض الأخطاء لها،،،فهل برأيك ان هذه فقط اخطاء المعارضة
أرجو التوضيح

39) تعليق بواسطة :
14-04-2016 03:06 PM

بداية ان الكاتب يجب ان يكتب للجميع وبالحياديه التي يراها وأن لا يسلط ضوءا على أهوائه مع ان له هوى . فهو يكتب للتنوير لا للتضليل . وكنت انظر للأسد قبل خمس سنوات أنه كأي زعيم عربي . لكن مع مرور سنين الازمه السوريه وضعته في ادناهم وقد يكون هناك من هو ادنى ولكن الظروف لم تظهره كما كشفت الأسد .
بالنسبة للمعارضة السورية فإني اراها إتلاف معارضه على هدف مشترك تنازلوا لبعضهم عن اختلافاتهم وبعضها عميقة جدا ولا تبشر بخير . فالطرح المعلن مثلا هو لسوريا علمانيه ونجد ان الطرف المعني وافق على ذلك رغم انه

40) تعليق بواسطة :
14-04-2016 03:08 PM

يقاتل من اجل دولة اسلامية هي اقرب للسلفية التي لا تبني دوله ولا تخدم الاسلام . فالمعارضه السورية تنظيمات سياسيه بالأساس وتلعب سياسه .وقد جمعتها السعودية بما تملكه من تأثير سياسي دولي وتأثير مالي تحتاجه المعارضه . وكما جمعت تركيا قسما أخر بما تقدمه من تسهيلات ودعم وهنا مصيبه ثانيه بمعنى هناك وصايه على المعارضه جعلت من ناحيه أشخاصها يتسابقون على تقديم انفسم للسعودية او تركيا مثلا بالتصريحات غير المدروسه من حيث تأثيرها على التفاوض .ومن ناحية اكثر خطوره ستصبح اطراف المعارضه كرة يتقاذفها

41) تعليق بواسطة :
14-04-2016 03:09 PM

الاخرين ويسجلوا بها أهدافا لصالحهم . تصور كيف سيكون عليه الحال في المرحله الانتقاليه وأثناء كتابة الدستور . هذه الصوره للمعارضه هي نتيجة عجزها عن ان تكون معارضه وطنيه خالصه بعيدا عن الايدولوجيات والاختراقات . ومن هنا سيبقى الغرب يقرر مصيرنا الى أن يشمل قانون التطور والارتقاء ثقافتنا لتصبح ديمقراطية وسيشملها بمرور الزمن . ولكن على كل الاحوال نحن نتطلع قبل ذلك بأمل كبير الى أخطاء الاخرين وتغيير سياساتهم بمعنى نتطلع للحظ او الصدفة كي تنقذنا . خربانه على الاخر .الاستقرار او عدم الاستقرار والامن او

42) تعليق بواسطة :
14-04-2016 03:11 PM

عدم الاستقرار والامن او عدمه الذي نعيشه كعرب والحدود التي تحد دولنا ودولنا نفسها هو من نعم او نقم الأجنبي ولخدمته . مستقبلنا غير مقروء .

43) تعليق بواسطة :
14-04-2016 04:17 PM

أن الأراء التي تريد أن تضَع خيار الأنسان العربي بين "الدكتاتوريه" و"التطرف" تنساق نحو خدعه الدكتاتوريه, وتنسى أن التطرف هو احد مظاهر فشل الدوله ونتيجه لتهشيم المجتمع على مدى طويل ,,,ويريد هذا المنطق تسويق فكره الحل بتزويج الضحيه ولكن من المغتصب.

في اربعينيات القرن الماضي كان الزعيم فارس الخوري رئيسا للحكومه السوريه واستلم ايضا حقيبه وزاره الأوقاف,فارس الخوري كان مسيحيا ومع هذا اصدرت الحركه الأسلاميه وقتها بيانا تقول فيه أنه اكثر من يأتمنه السوريون على الأوقاف الأسلاميه .

44) تعليق بواسطة :
14-04-2016 04:48 PM

سوْال للكاتب المحترم كيف يرى ولاء الدولة العلويه اذا قامت في سياق فدرالي هل سيكون الى روسيا ام الى ايران وشكرا

45) تعليق بواسطة :
14-04-2016 05:30 PM

الاقوى هو الذى سيستحوز على سوريا العلوية ولن يكون لها خيار الاختيار وفى هذه ستكون روسيا هى الدولة بسبب الموانىء والمطارات السورية التى احتلتها او اشترتها او بدل خدمات روسيا لبشار ولن تخرج منها ابدا الا بحرب لا تبقى ولا تذر ’هذا دب روسى واللعب معه يعنى الموت

46) تعليق بواسطة :
14-04-2016 05:49 PM

أولا أشكر اخي السيد فؤاد 1 على اسهامه فلست أنا منجما ولكن أحاول كما يحول الغير وأنا بدوري أضيف على ما تفضلت به التالي
السيد الاكاديمي علينا ان نضع في حساباتنا أن تقسيم سوريا لدويلات تربطها الفدراليه نظريا سيترافق أو يتبع بتفاهمات اقليميه اسرائيل لن تكون بعيدة عنها وستشمل لبنان بالدرجة الأولى . والمسأله الأساسية هو موقف وسلوك الكنتون من حزب الله وهذا سيسوى ويعود حزب الله حزبا سياسيا وسيتقلص نفوذه. اعتقد ان نموذج علاقة امريكا وايران مع العراق سيكون شبيهه مع الكنتون العلوي حيث ستحافظ روسيا

47) تعليق بواسطة :
14-04-2016 05:50 PM

على مصالحها في البحر والمنطقه بقول الحكومه المركزيه وتكون ايران هي الحليف والشريك للكنتون وربما يتقلص مشروعها الى طائفي ديني بدلا من طائفي سياسي وتسعى لتأمين مصالحا الاقتصادية في المنطقه وفي داخل ايران . كلامنا كله نظري .

48) تعليق بواسطة :
15-04-2016 06:17 PM

سعادة فؤاد البطاينه من بعد التحية ، هناك موضوعية مدروسة في كتابه المقال وكان لا بد من توضيح بعض النقاط وتم ذلك الى حد ما في ردودك على مداخلات الاخوة الافاضل المتابعين اصحاب العلم والثقافة الواسعة . من تعليق السيدة الاتاسي تلمس التحفظ و التخوف من موضوعية مقال الكاتب في تحليله للاحداث في سوريا وهذا واضح ايضا في بعض التعليقات الاخوة ، عنوان المقال هو خيار الأسد مسئولية عربية !! الصراع في سوريا يدخل عامه الخامس ومع كل يوم يمضي هناك دمار يزداد على الدمار -

49) تعليق بواسطة :
15-04-2016 06:18 PM

وهناك قثل يطال الاطفال والنساء والرجال وهناك تهجير وغرق بالبحار ... الى متى .. جاء رد للكاتب على السيدة الاتاسي التي تعاني الغربة و البعد عن الاهل والوطن يقول " أما حديثك عن الشفاعة للأسد فهذا أمر جدلي .. لكن انقاذ سوريا وشعب سوريا أهم من الانتقام من شخص إذا كان ذلك خيارا "... اعتبر ما جاء برد الكاتب قمة للمصداقية ليس فقط لحتراما لنفسه انما ايضا احتراما لقرائه .

50) تعليق بواسطة :
15-04-2016 06:19 PM

هناك من القراء ومنهم نشطاء بالتعليق في موقع كل الاردن معروفين منهم دكاتره و ستلموا المناصب هاجموا الكاتب وهجروا مقالاته بعد ان كانوا يتغنوا بوطنية ارائه و افكارة هو ابدا لم يتغير وحتى لم يجاملهم بموضوعية كتاباته وافكاره وتحليلاته . والحقيقة ان الدراسات و المناصدب . لا دخل لها بسطحية الشخصيه او نضوج الافكار ، اربعة سنوات ونقرأ اراء متضاربة مثلا عن شخص الاسد سواء اراء ايجابية من مدح وتعظيم او او سلبية شتم وتصغير لكن ايا من الرأيين هل اوقف الدمار والقتل والاغتصاب والتهجير ...

51) تعليق بواسطة :
15-04-2016 08:01 PM

انا اعتقد ان سياسة الابتزاز واضحة جدا في نهج بوتين
فهو يعلم أن كل خيوط اللعبة السورية في يديه
فهو يريد أن يربح من بيع بشار في عملية تشبه عملية بيع الخضار
وبيعه بأعلى سعر ممكن
فهي تعرف أن جيش أبو شحاطة الجبان لن ينتصر ولو استمر القصف الروسي 1000 سنة
وأعتقد لو أن قوى المعارضة السورية أعطت ضمانات لروسيا بشأن مصالحها في سوريا لتخلت روسيا عن بشار في اليوم التالي وباثمن الاسعار

52) تعليق بواسطة :
15-04-2016 08:40 PM

الأخ العزيز عمر الاردن . بداية ازجي اليك باصدق كلمات الاحترام والمودة ولو عن بعد فالمشاعر في النفوس والقلوب . الكتابة هواية لي واتمتع بها وأنفس عما يجول بخاطري مما ارى واسمع وأقرأ وأفكر . ولست عريقا بكتابة المقالات لكن ظروفي حالت دون الاستمرار باصدار الكتب فلجأت للمقالات . ولا انمي هوايتي هذه الا بقراءاتي ومشاهداتي . وأثناء عملي كنت دائم الكتابة من وحي قناعاتي لا غير ، سواء في مركز الوزارة أوفي الأمم المتحد ، إلا مرة واحدة عندما طلب مني أن اكتب لغيري عن السياسة الخارجية الاردنية فكتبت كما

53) تعليق بواسطة :
15-04-2016 08:42 PM

يعتقدون وبالطبع لم يصدر ما كتبت باسمي ومع ذلك بقي ما كتبته من كلام يعاتبني الى ان حانت الفرصة بعد تقاعدي والقيت محاضرة في جمعية الشئون الدولية بحضور رؤساء حكومات ووزرات ووزراء خارجيه واعلام وغيرهم وفي بدايتها ذكرت اني كنت قد تكلمت عن السياسة الخارجية كلام موظف لمسئول والأن ساتكلم بقناعتي . وكانت تلك المحاضره قد اثارت نقاشا ورايا ورأيا اخر وانتهت (بصدمه كهربائيه ) لانها ليست على نفس المعزوفه غير المنتجه . فأنا اخي عمر أكتب بقناعاتي وقناعاتي فقط ولا أجامل في مقال ولا أتحامل ولا أشتم . وأحترم

54) تعليق بواسطة :
15-04-2016 08:46 PM

الرأي الأخر واتراجع عن قولي او رأيي عندما يغير أحد قناعاتي فالعلم والمعرفه طريق لا يختم ولا ينتهي . لا أكتب لأجل التعليقات ولكني أستفيد واتمتع بقراء بعض التعليقات او التعقيبات . أنا لست شخصا نمطيا ولا يهمني النمطين وسلوكهم . قناعتي أن المصالح الشخصية تحرك عمل أي انسان وهذا شيء طبيعي على أن يكون ذلك بطريقة مشروعة وليس على حساب الأخرين أما سادة الأخرين فهم الانسان والوطن والفكره . ربما تستغرب أن مصلحتي الشخصيه من اي عمل سياسي هي في الحفاظ على الاردن حرا ابيا آمنا مستقرا فهو البيت الحقيقي

55) تعليق بواسطة :
15-04-2016 08:49 PM

والحاضن لأبنائي وأحفادي وكرامتهم ولا اريده طاردا لذلك .أما العروبة في دمي وهواها يثير غيرتي وحماسي وفرحي وألمي . أخي عمر تقبل كل الاحترام والتقدير والمحبة
ابو أيسر

56) تعليق بواسطة :
16-04-2016 02:43 PM

مطلوب توضيح لاخر فقرة في المقال رجاء بقولك (سيناريو سيقسم سوريا طائفيا وعرقيا وينهي القضية الفلسطينة ..) وينهي القضية كيف ؟ اسرائيل كانت ترفض الانسحاب من الجولان والان تطالب اعتراف دولى بانها اراضي اسرائيلية !! . البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول ادان حزب الله بتهم دعم الإرهاب في سوريا وزعزعة استقر دول الأعضاء وادان التدخلات الإيرانية في دول المنطقة، في سوريا واليمن والبحرين والكويت .هل يعني اسمرار هذه الاعمال بمثابة اعلان الحرب عليهم ؟

57) تعليق بواسطة :
16-04-2016 06:20 PM

الخمس كلمات الأولى من اقتباسك غير مرتبطه بالكلمات الثلاث الأخيره منه . والمقصود أن نجاح مخطط تقسيم سوريا خطوه اساسيه في تحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يحقق الرؤية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية شكرا لملاحظتك . وسوف أعد مقالا عن مصير القضية الفلسطينية المحتمل بنتيجة الاحداث الجارية في المنطقه
الكاتب

58) تعليق بواسطة :
16-04-2016 07:59 PM

التعليق رقم 57 هو الى 56 مع الاعتذار الكاتب

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012