أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2024
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2024


فؤاد البطاينة يكتب: هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

بقلم : فؤاد البطاينه
25-05-2017 05:08 PM

إن تسويه القضية الفلسطينية واية قضيه يفترض أن تكون بين طرفي النزاع . الا أنه في حالتنا فإن التسويه للقضية الفلسطينية تم رسم خطتها من الطرف الصهيوني وحده في غياب الطرف الفلسطيني العربي . ووضعت أسسسها بالتزامن مع التخطيط لولادتها كقضية . أي قبل الغزو الاستيطاني لفلسطين وقبل احتلالها وقبل قيام امارة شرق الاردن وقبل قيام دولة اسرائيل . وإن تنفيذ خطة التسويه هذه قد بدأ من قِبل نفس الطرف الصهيوني أيضا بمعزل عن الطرف الفلسطيني العربي بموجب برنامج زمني ساريا لليوم تتحكم به ردود الفعل ومجريات الاحداث العربية والاقليمية والدولية .

الرؤساء الامريكيون يتوقعون مع استلام ادارتهم إحداث اختراق في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشيئ من التنازلات العربيه ، لكنهم يصطدمون بالموقف الصهيوني الاسرائيلي المماطل والمسوف والرافض بالمحصله ، ويرون بنفس الوقت الضعف العربي العام والروح القطرية على حساب القضية الفلسطينية والمصلحه العربيه لدى حكام العرب مع غياب المقاومة الفلسطينية كمحرك للقضيه ، فينسحبون باسطوانة الدعوة للمفاوضات التي لا مرجعية لها الا المرجعية الاسرائيليه وتصبح القضية لهم on hold . وترامب كان عازما على طوي ملف القضية باسلوب البلطجه لصالح اسرائيل لكنه انسحب لدى سماعه خطة نتنياهو الصهيونية ومطالبته له بترك الأمر على ما هو وبأن المسأله في طريقها للحل على المقاس الصهيوني مع الزمن الذي اقترب داخل الاحداث الاقليمية .

القيادة الاردنية التاريخية كانت مدركة وعلى علم بخطة التسوية الصهيونية ومدركة للملعوب منذ قيام الإمارة وتعمل بطريقتها لافشاله ، ولكنها فشلت عندما استمرت باعتمادها على امريكا والغرب لتغيير الخطة الصهيونية التي من شأنها أن تطيح بالمحصلة بالنظام وقيمه العروبية وبالكيان السياسي الاردني وبفلسطين .وهي تشعر اليوم بالمرارة وضعف قدراتها وتخلي العرب عنها وعن فلسطين ، والوقت متأخر اليوم على ترك امريكا واستبدالها بالتحالف مع السوفييت او الروس لفرض خيار الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين .

نحن امام ضياع فلسطين بالتزامن مع ضياع الدول العربية مع عدم اكتراث عالمي ، فبينما كان النفس الطويل مع الفلسطينيين ه والمتوج باوسلو والسلطة هو الخيار الصهيوني لامتصاص المقاومة الفلسطينيه وشيطنتها . ، كانت آلية الارهاب الخيار الصهيوني لتدمير وتفكيك الدول العربية وجيوشها . وكانت عناصر المال وابتزاز الحكام العرب والاسلام هي الوسائل الثلاث المتكامله لاستخدام وانجاح آلية الارهاب تلك في تنفيذ الخطة الصهيونية الامريكية . وهذه العناصر او الوسائل الثلاث كلها عربيه وعلى حساب العرب .

قد يجد المواطن العربي تفسيرا لابتزاز الحكام واستغلال الشعوب بالدين ولكنه يتوقف أمام الشراكة العربية في صنع الارهاب وتمويله من بيت مال العرب والحجيج لتدميرنا ذاتيا . والارهاب لا يكون بدون تمويل .ويعرف هذا المواطن أن امريكا واسرائيل لا تموله ،ويعرف مكان المال السائب ، ومكان ولادة الطرق الدينية والبدع واستخدامها في السياسة . ان الدول العربية التي يصفونها بدول المال ، لا تساوي موازناتها في الواقع موازنة ولاية امريكية ، لكنها وصفت بذلك لأنها تكدس الاموال ارقاما في البنوك الغربية والأمريكية دون ان تحولها الى اقتصاد وبناء قوة دفاعية ذاتية لحماية قرارها ووأوطانها وكرامة شعبها وحماية أقدس المقدسات واقدس الأضرحة .

ما نحن فيه اليوم يذكرني بنص التوراة في سفر صموئيل الاول الذي يقول أن الفلسطينيين استولوا في احدى معاركهم مع اليهود على تابوت العهد المجنح قدس اقداسهم الذي يرمز الى ربهم يهوه والذي كانوا يحملونه في معاركهم بصفته رب الجنود ، واحتفظ الفلسطينيون به سبعة اشهر واعادوه عن طيب خاطر حسب نص الاصحاح السادس من السفر نفسه .

ويذكرني بنهواش ملك يهوذا المشيخه حين قدم خزائن بيت الرب واقداس اليهود فدية الى حزائيل ملك أرام لسلامة كرسي مشيخته على جماعته ،حسب الفقرات 17 ، 18 من الاصحاح 12 من سفر الملوك الثاني . فهل يحق لنا أن نضع ايدينا على قلوبنا خوفا على قدس اقداسنا وقبر رسولنا ومحجنا من الاختطاف او الإهداء فدية كما فعل نهواش .

نترك حكام العرب ونأتي لشعب العرب . ونتلمس طريقا للخلاص. إن الشعب العربي اليوم أسرة 'صايعه ' وجدت نفسها تعيش يتيمة مقسمة داخل دول في القرن العشرين بلا اب شرعي ولا متكفلين ملتزمين برعاية حقوق الأيتام وصون اموالهم وأوطانهم ولا بتربيتهم وطنيا ولا حتى بالانفاق عليهم . شعب اصبح شعوبا مفككة روابطها ولم يعد فيها الأخ يتعرف على أخيه ولا ماضيه اومستقبله.

الشعوب العربية اليوم تبحث عن مُخَلص من خارج اوطانها فكَثُر الدجالين، ومدت فئراننا أرجلها. إنهابحاجة الى رمز أو راع قومي ومؤهل يئمها في صلوات الوطن والعروبة والكرامه ، تجتمع حوله لتشعر بوجودها من جديد وتبني قيمها وثوابتها وطموحاتها وكرامتها من جديد ، إنها تتقبل هكذا فكرة بطبيعتها . وهذا الراعي كان تاريخيا مصر العروبة والاسلام ، مصر التي لا تحكمها عائلة ولا مذهب ، مصر الزاخرة بأسباب القوة وبالعلم والعقول المفكرة والاعلاميه والسياسية والعسكريه ، ولا يعزل شعبها عن عروبته الثراء . هل نرى مصر التاريخ والعروبة في المدى المنظور.، فقد تختبئ الفئران في رمالها .*





التعليقات

1) تعليق بواسطة :
25-05-2017 05:42 PM

عندما يكون الكاتب صادقا يكون كلامه صاءبا ،هذا واقعنا اليوم لكن السؤال هل عندنا نهواش واحد سوءال للكاتب الأمين ولماذا ما دامت قيادتنا تعلم بالمخطط الصهيوني لم تفعل شيء يقلبه طوال السنين وهل كان شعبنا نايم طوال السنين واتفق معكم بقيادة مصر وانتنازلهاعن القيادة سمح لمن لا يوءمنون بالوطن ان يحموا الوطن فيتجرون به مقال في صميم الوعي

2) تعليق بواسطة :
25-05-2017 05:57 PM

الغريق يتعلق بقشة مثل دقيق ومعبر يا سعادة فؤاد البطاينه المحترم ، كل عام وانتم بخير بهلول شهر المحبة و الخير والمغفرة هكذا قالوا عنه عندما كانت القلوب طاهرة صادقة بالايمان و كان العقل سليم في الوعي والاحساس و الارداك . وغير مشبع بالوباء الفاسد الحاقد والدخيل علينا وعلى اسلامنا الطاهر .
شكرا على المقال وعلى صدق كل كلمة كتبتها .

3) تعليق بواسطة :
25-05-2017 06:37 PM

اقول لك بأن لدينا نهواش واحد في سياق المقال .حيث ان نهواش كان ملك مشيخة يهوذا التي فيها قدس اقداس اليهود تابوت العهد وخزائن ربهم من الذهب وغيره . واقداسنا نحن فانت تعرف اين موجوده ومن هوالمسئول عنها ومدى قدرته على حمايتهاه.نهواش خائن لدينه وأمانة ربه وربه وشعبه مهما كان وزلمتنا لم يهمه ولم يستفزه سوى كلمة أن نبي الاسلام ا هاشمي فهذا يعتبره ينتقص من شرعية حكمه

4) تعليق بواسطة :
25-05-2017 07:04 PM

على كل حال جاء بالمقال بما سماها الكاتب والمحلل البارع والقدير فؤاد باشا البطاينه خطة نتنياهو الصهيونيه التي شرح تفاصيلها الى ترامب وطلب تركه دعمة في تنفيذها . والبوم يعلن ترامب تخفيض المساعدات للدول العربية ومنهم الاردن بنسبة 80% كيف للاردن ان تصمد كدولة قائمة ان فقدت مليار و280 مليون دولار . في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة على الشعب الاردني و لتحمل اللاجئين ودعم المقدسات في فلسطين ؟؟! ...

5) تعليق بواسطة :
25-05-2017 09:24 PM

الانحدار بدأ عندما انحنى السادات ووقع في كامب ديفيد والمصائب التي زلزلت المنطقة بسبب خروج مصر عن الصف العربي -قد يقول قائل بأن مصر قد عادت الى الصف العربي والجواب انها عادت مكبلة كما لم تكن من قبل !!فالنظر الى مصر غير مجدي ،وقد بات عنوان الامةهي الرمال !!شئنا ام أبينا .

6) تعليق بواسطة :
25-05-2017 09:42 PM

مقال مليء بالرسائل والاشارات والتصريح والتلميح لمن يهمهم امر العرب اذا كان هنالك من يهمه الامر .
لقد اكتفيت من الغنيمه بقراءة المقال وكفى.

7) تعليق بواسطة :
25-05-2017 10:54 PM

ما قاله الكاتب والمفكر الدبلوماسى فؤاد البطاينة توصيف دقيق لحالنا فى هذا الزمان الاغبر وان العرب والمسلمين مفعول بهم وهم بالاضافة الى ما ذكره امة ضايعة ايضا وفاقدة الذاكرة او اصابها مرض الزهايمر وحتى انها لا تستطيع ان تعرف عدوها من صاحبها هكذا كنا فى وقت من الاوقات ايضا
فى زمن الجاهلية قبل الاسلام ولكن الله سبحانه وتعالى من علينا بالاسلام واعزنا به وارتضاه لنا الى ابد الدهر وعليه فلا نقنط

8) تعليق بواسطة :
25-05-2017 11:05 PM

من رحمة الله فكما نصرنا اول مرة ومرات اخرى كنا ان نتلاشى حين اجتمعت علينا الامم من شرقنا وغربنا مغولا وصليبين فقيض الله لنا احبائه من الرجال المؤمنين المخلصين فنصر عبادة عليهم نصرا مبينا ,اؤمن بان الله سبحانه وتعالى سينصر دينه وعبادة المظلومين المضطهدين من قبل قوى الشر
والبغى والعدوان وهم كثر منهم من منا ومنهم دول مستكبرة متجبرة ,هذه ارض العرب والاسلام وستبقى كذلك لانها ارادة الله وستنتصر

9) تعليق بواسطة :
26-05-2017 05:15 AM

عندما كانت مصر عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات شعر الشعب العربي في كل مكان بقوميته وكرامته في كل مكان وشعر بانه شعب واحد وله مصير واحد ، وفي تلك الفترة فقط كانت اسرائيل واميركا يحسبون حسابا للعرب وانصبت كل الجهود على عزل مصر وعزلوها وأصبحت الشعوب العربية بلا قياده ونهضت دول النفط وتوقعت ولاءات الشعوب ألعربيه

10) تعليق بواسطة :
26-05-2017 05:52 AM

كنت جالسا مرة في بداية الثمانييات في مطار على ما اعتقد خليجي مع احد رؤساء الوزارات الاردنيه ولم يكن على راس عمله وقال من المهم جدا ان نعزز صمود سكان القدس في مدينتهم وقال أن على الدول العربية ان تدفع رواتب شهريه لسكان المدينه العرب حتى لا يضطروا للخروج منها فنعطي المهمدس راتبه في بيته دون ان يخرج للعمل وكذالك كل خريج وكل من هو بلا عمل . كانت فكرة المعية . ولكن فاتنا ان

11) تعليق بواسطة :
26-05-2017 05:57 AM

أن هذا ممنوع وخط أحمر . امريكا والصهيونيه تحاسب وتمنع اي دوله خليجيه ببذل المال الى الفلسطينيين والى الاردن واقصى ما تسمح به هو دفع مال لبناء شيئ مما تدمره اسرائيل
فنحن واموالنا مستعمرين لأهداف الصهيونية

12) تعليق بواسطة :
26-05-2017 12:20 PM

البعض يصور امريكا انها قادرة على كل شىء تماما مثل افلام هوليود مسيطرة وتعلم كل شىء ولا تغرات ولا نقاط ضعف وتخلوا من الشخصيات الفاسدة التي يسهل شراؤها او السيطرة عليها اعتقد ان تفكيرنا هذا وهم ، صحيح انها اقوي ترسانه حربية جوية برية بحرية لكن الشعوب العربية باتت ضعيفة محطمة بسبب فساد حكامها وخيانة شعوبهم يطبق علينا قاعدة اوامر من فوق من امريكا وإلا الهلاك .هم يحموا كراسيهم بهلاك وجماجم الشعب .

13) تعليق بواسطة :
26-05-2017 05:03 PM

ارجو من الكاتب العزيز ان يجيبني على ما يلي
ذكرتم في الفقره الاولى ان الصهيونيه رسمت خطة التسويه مسبقا قبل الاستيطان والاحتلال واقامة دولة اسرائيل ونحن نعرف أن خطة احتلال فلسطين كانت بين الصهيونية والبريطانيين والاوروبيين . فكيف لا يعرف الاوروبيين بالتسويه التي تريدها الصهيونيه وهي شريكه
السؤال الثاني
يتبع
ا

14) تعليق بواسطة :
26-05-2017 05:04 PM

السؤال الثاني لماذا برأي الكاتب ، لم تبني السعوديه قوه دفاعيه لحماية مقدراتها ومواردها ومقدساتها ؟
السؤال الثالث هل الرابطه الدينيه بين المسيحية واليهوديه اقوى من الرابطه الدينيه بين الاسلام والمسيحيه
مع الشكر

15) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:25 PM

تاليا اجابتي باختصار على استفساراتك في اطار المقال
بالنسبة للسؤال الأول ، نعم الصهيونيه والدول الغربية كانوا متفقين وتعاونوا على اقامة دولة اسرائيل في فلسطين لكن الدول الغربيه كان هدفها مختلف عن هدف الصهيونيه فالاوروبيين كانوا يخططون لانشاء اسرائيل على جزء من فلسطين وليس كلها ، أما الصهيونيه التي كان يمثلها الوكاله اليهوديه كانت تخفي هدفها الابعد وهو احتلال فلسطين كلها . ولذلك وضع

16) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:26 PM

الغربيون خطة التسوية المترتبه على مشكلة اقامة اسرائيل على جزء من فلسطين بالتنسيق مع الوكاله اليهوديه وهذه الخطه تنتهي بالنسبة لهم عند اقامة دوله فلسطينيه للعرب في فلسطين بمعنى تنتهي عند قرار التقسيم واعادة اللاجئين . لكن هذف الصهيونيه باحتلال كل فلسطين دون التواطؤ مع الاوروبيين ولد مشكله اكبر وضعت الصهيونية خطة تسويتها بمعزل عن الاوروبيين وهي الاحتلال والتهويد والقضم والهضم

17) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:28 PM

شقفه ورا ء شقفه لكل فلسطين وصولا للوطن البديل في الاردن . ونتيجة للدعم الامريكي الاعمى وإضعاف العرب من خلال الاسهام بتشكيل دولهم وقياداتها فلا تستطيع اوروبا عمل شيء الان .
بالنسبة للسؤال الثاني فهناك قصه تاريخيه لقيام الدولة السعوديه بمساعده وتواطؤ امريكي غربي ضمن شروط وهذا يكفي كإجابه .
أما سؤالك الثالث فلا يكفيني الاجابة بتعليق بل بتفصيل ومع ذلك اقول باختصار إن المسيحيه خرجت

18) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:29 PM

ثورة من رحم اليهودية على اليهودية .وجاءت بافكار معتقديه ودنيويه جديدة وتصحيحية تتفق مع رسالة السماء وقد تحدثت عن الفروق العقدية والدنيوية بينهما في كتابي ثقافة الاسفار. فالانجيل او الاناجيل الاربعه تتحدث عن معاناة السيد المسيح ويوحنا المعمدان ( النبي يحي في الاسلام )من اليهود في نشر الرسالة الربانية ومن يقرأ في الانجيل لا يجد ابلغ منه بوصف اليهود على حقيقتهم .

19) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:30 PM

. اليهود واليهوديه لا تعترف بأن يسوع هو المسيح وبالتالي لا يعترفون بالمسيحية وما جاء بها لكن المسيحية او المسيحيين يعترفون باليهودية كما جاء بها المسيح بمعنى من المفترض أن تتوقف اليهودية بمجيء المسيحيه ويصبح الجميع مسيحيين . اما الاسلام فلا أجزم بأنه ولد من رحم المسيحية لكنه ولد متصالحا جدا مع المسيحية ومؤكدا لمسيحية السيد يسوع وكانت زوجة الرسول صلوات الله عليه السيده خديجه من عائلة

20) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:31 PM

عربية مسيحية ناسوتيه وخالها البطرك ولم يتزوج الرسول عليها الى أن توفيت . والناسوتية هي التي تعتبر يسوع هو المسيح الموعود وأنه بشرا . لكن المؤتمر المسيحي في نيقيه في بداية القرن الخامس الميلادي اعتمد اللاهوت والطبيعة الثلالثية للاله الاب والابن والروح القدس وفقد مسيحيو الجزيره شرعيتهم واصبح الجميع لاهوت ،واستمر الاسلام باعتماد الناسوتية بأن الله احد وصمد لا يتجزأ وليس كمثله شيئ

21) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:32 PM

او أحد . واصطدم عقديا مع فكرة اللاهوت فقط فالمسلمين اقرب بكثير الى المسيحية من اليهوديه للمسيحية فاليهودية لا تعترف بالمسيحية بل أن المسيحيين في اوروبا جمعوا نسخ التلمود واحرقوها لما تحتويه من تجذيف واساءات بحق المسييح والمسيحيه وهوكتاب مختفي حاليا والمفارقه أن الصهيونيه جمعت بين كتابين متناقضين تماما باسم العهدالقديم والعهدالجديد . فالأول يحمل ثقافة الاجرام والتمييز وعدم الاعتراف

22) تعليق بواسطة :
26-05-2017 07:33 PM

بالاخر واستباحة دمه وامواله ونزل على قبيلة لم يذكرها التاريخ ، والثاني كتاب موجه للبشر ورحمة البشر وسلامه وبالعبر الانسانيه وسمو الخلق .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012