أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 21 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
الاستهلاكية المدنية تعلن عن حزمة تخفيضات واسعة لأسعار المواد الرمضانية "البيئة": انبعاثات مصنع السيراميك في القطرانة بخار ماء وليست ملوِّثات للهواء الملك يستقبل وزير الخارجية التونسي مجلس النواب يُقر بالأغلبية قانون "مُعدل المُنافسة" لسنة 2025 المنطقة العسكرية الشرقية تُحبط 5 محاولات لتهريب المواد المخدرة في عملية نوعية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الصناعة والتجارة تؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان "الاقتصادي الأردني": الأردن الأول عالميا في استقرار الأسعار وفقا لمؤشر التنافسية العالمي انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله مندوبا عن الملك ولي العهد يشارك اليوم بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس مركز الفلك الدولي ينشر اول صورة لهلال شهر شعبان القبض على ثلاثة أشخاص على علاقات مع عصابات إقليمية لتهريب وتجارة المخدرات قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا .. وغرام 21 يتجاوز 98 دينارًا 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال 2026 مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية لغايات التعيين - أسماء
بحث
الأربعاء , 21 كانون الثاني/يناير 2026


حقيقة الخطر القادم من درعا

بقلم : فراس النعسان
01-07-2018 05:14 AM

ما يحدث في الجنوب السوري أمر كان متوقعاً، ولم يكن مفاجئاً لأحد، خاصة أن النظام السوري حذر الفصائل والجماعات المسلحة من هجوم لا يرحم في حال بقيت مصرة على حمل السلاح والسيطرة على الحدود مع الأردن، ولذلك أستغرب أن يحمِّل البعض الأردن المسؤولية الكاملة عن أي معاناة إنسانية يمر فيها المواطن السوري الهارب من نيران مستعرة في درعا، وأعتقد أن الأجدر بنا قراءة الموضوع من زوايا أهم، وهي أن الفصائل الثورية، والجماعات السورية المسلحة التي كانت تسيطر على درعا وقراها والحدود مع الأردن، وهي اليوم تلوذ فارة ملتحمة مع المواطنين، ربما تكون قد اصطفت مع الرجال والنساء والأطفال طالبي اللجوء إلى شمال وشرق الأردن، وبهذا يصعب فلترة مكونات هذه الفصائل، الخطيرة على أمن الأردن، من المواطنين العُزَّل، فكيف تسمح الحكومة الأردنية بفتح الحدود وقد اختلط الجانب الإنساني بالخطر الأمني!

الذين يطالبون بفتح الحدود الشمالية لدخول اللاجئين السوريين إلى الأردن يغفلون حقيقة الخطر على أمن الدولة، ويغمضون أعينهم عن أن الجبهة الأكثر خطورة التي كانت مسيطرة على درعا، وهي جيش خالد بن الوليد، حاولت عدة مرات التسلل إلى الأردن لتكوين تنظيمات مسلحة، وتجنيد متعاطفين مع فكرها التكفيري المريب، ولولا ستر الله ورجولة قوات الحدود في الجيش العربي الأردني لكنا الآن نعاني من وجود هذه التنظيمات التي تنتشر كالجرب ويصعب السيطرة عليها إلا بدمار واسع أعمى لا يفرق بين مدني، وعسكري، وإرهابي، ومتعاطف، ومغرر فيه.

الجيش الحر، وجيش خالد بن الوليد، وحركة المثنى الإسلامية التي تتقاسم كعكة درعا كانت تنظر إلى الأردن كجبهة دعم رئيسية في حال شن القوات السورية النظامية هجوماً كاسحاً على جبهاتها، لذلك حاولت التسلل إلى الأردن عدة مرات لتشكيل فصائل داعمة للجبهة الجنوبية السورية، ويبدو أنها ارتبطت بتنسيق داخلي ما مع متعاطفين و'خلايا نائمة'، وكانت هذه الخطوة الأهم بالنسبة لهذه الجماعات المسلحة إلا أن الجيش العربي الأردني استخباراتياً وعسكرياً أفشل عدة مخططات في هذا الاتجاه، ولو تحققت هذه المخططات، لا سمح الله، لكانت الأردن في غير ما هي عليه اليوم من استقرار أمني. لذلك نعود ونذكر بأن هدف هذه الجماعات المسلحة الخطيرة للغاية ما زال قائماً، وهو التسلل إلى الأردن، ولو فتحت الحكومة اليوم الحدود للفارين من النيران السورية، النظامية والثورية، ستكون قد قدمت لهذه الجماعات طبقاً من ذهب لتحقيق حلم لطالما سعت إليه، ولطالما أفشلته الأردن حفاظاً على أمنها وسلامة أراضيها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012