أضف إلى المفضلة
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
أكسيوس: ترمب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير بشأن إيران وزير الخارجية يبحث مع مسؤولين أوروبيين الأوضاع الإقليمية إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة يتجاوز 10 ملايين خلال 2025 هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 زراعة الكرك تتعامل مع حالات سقوط أشجار حرجية صدور قرار تأجيل انتخابات مجلس أمانة عمان لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور قرار تأجيل إجراء الانتخابات البلدية لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور تعليمات تأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين خارج المملكة بالجريدة للرسمية مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة استيراد 1.7 مليون جهاز خلوي في 2025 الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 93.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تراجع أسعار النفط والذهب عالميا ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق
بحث
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026


و إن ضاقت الدنيا

بقلم : لارا طماش
24-10-2018 07:31 AM

و إن ضاقت الدنيا فلي اتساع الحلم !
لكنها لحظات فصلت الحلم عن الواقع..لحظات كأنها عمر !
ثوان لا تحمل إلا ذوبان الشمع فوق الورق،تحسست فيها وجهها في مرآة الكلام بعد وقت متعَب من الإنتظار.
كان كل شيء فيه يشبهها و لا تشبه شيئا فيها !
صوت أغنيه يصدح من بعيد و يدق أبواب الروح ،رعشة على أطراف النافذة تبحث عن دفء تطلب الدخول و لا يؤذن لها. و خيال يترنح بين بين (ترى أنمرّ في بال من سكنوننا بعد كل ذلك الوقت الطويل،أيسكنهم حزنا و تحتلهم لهفة؟ أم ما مضى قد مضى دون عودة منذ توادعنا عند الزاوية التي فصلتنا أقصى يمين الحياة؟) .
قلوب متعبه و ذاكرة تمحي و تكتب ثم تمحي..
وقت بطيء و تكات ساعة تأكل من الوحدة نصيب . متعبة الروح حد الموت، نعم..فالفراغ يوازي الموت للأحياء..والقلب مدمج بالوحشة مُحَنىّ بتعب التفكير،و البرد يزلزل هشاشة الفؤاد و يوشوش في أذنيه قاوم،قاوم حتى تظل شغفا فالإستثناء لا يمنح إلا الإستثناء،لأن القوة لا ترضى إلا بالقوة و برغم اليُبس لابد أن تستمر الحياة حتى و إن بحثت مدينة الغُيّاب عن كفّ منسي في شوارع إسمها إشتياق..
الكبرياء و الصمت و العنفوان ثلاثي لا يصدأ أبدااا !
قد يأكلنا الحنين..قد يدمينا الإنسحاب قد يشيخ الصبر بداخلنا إنما لا يجفّ القلم بل يغذيه،فكم مرة خرجنا و نحن لا نوّد المغادرة و بقينا متجذّرين باللحظة الأولى؟ وبريق العينين يسكننا،و طعم المطر يترجم ذبذبات اللغات فوق الشفتين ليتحول داخلنا إلى مهرجان .. و كلما اشتدت الظلمات عُودنا صار ياسمينة .
نعم...التفاصيل مرهقة و الأحزان قلعة،و الجرح خرج و لم يعد و لازال على ذمة إنفراج الكلمات ،فالوقت سرق منا شهيتنا للجنون و قاوم مزاج الحماقات. بقصد بغير قصد لم يعد مهما فالأهم أن نرتشف بعفوية الحزن و نهرول به في متاهات الحياة ببساطة لنألف الخوف و الغربة و نكمل كأن شيئا ما كان.
و رغم قسوة المشهد إلا أن الكتابه هي قطعة من القلب و إنعكاس لما يدور في أزقة الخواطر نغوص بها عبر أنين القلم و نخطّ أنشودة لذكرى .
* (في دفاتر السنين يسجلون ميلادنا وموتنا،وفي دفاتر الايام نرقّم أفراحنا و أتراحنا و نمضي من جديد كمدن بلا ذاكرة على قيد انتظار نعزز به أحلامنا البريئه يروّضنا على أدراج ازدحام الوقت و ليبقى كل شيء جميل مجرد قرع في طبول الذاكرة).الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012