أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
أسود الأطلس يخطفون الصدارة.. المغرب والسعودية إلى ربع نهائي كأس العرب استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة مصر بكأس العرب الثلاثاء إرادة ملكية بالموافقة على النظام المعدّل لرسوم الطيران المدني "إدارة السير": ضبط 7 مخالفات تشحيط خلال الساعات الـ24 الماضية والتعامل مع 30 بلاغاً ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات باستثناء بنزين 90 الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه الملك يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم - تفاصيل مجلس النواب يشرع بمُناقشة "موازنة 2026" الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مجلس النواب يستمع لتقرير "المالية النيابية" بشأن "موازنة 2026" - تفاصيل مديرية الدفاع المدني تدعو للالتزام بإرشادات السلامة خلال الشتاء
بحث
الثلاثاء , 09 كانون الأول/ديسمبر 2025


خطاب الملك بين العلم الأزرق والعلم الأسود

بقلم : باسم سكجها
20-09-2023 01:34 PM

من الطبيعي أنّ يُقاطع الملك بمرّات من التصفيق، فكلمته أمام الأمم المتحدة حملت كلّ معاني الضمائر النظيفة للعالم، وذكّرت الجميع بالاساسيات التي بُني عليها ذلك الصرح الإنساني الكبير.

ومن الطبيعي أن تؤثر اللغة البليغة الصادقة التي نطقها لسان جلالته على كلّ الحضور، باستثناء واحد وحيد هو الوفد الاسرائيلي الذي لا بدّ أنّه وجد نفسه غريباً، أمام الحقّ والمنطق والاعجاب الذي بدا واضحاً في عيون كلّ المتابعين.

تطلّع الملك إلى علم الأمم المتحدة الأزرق مذكّراً بأنّه ينبغي له أن يظلّ يخفق فوق المخيمات، وإلاّ فالبديل سيكون العلم الأسود الذي يمثّل التطرف والارهاب، وهي رسالة بليغة تعكس مأساة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية.

وليست هي المرّة الأولى التي يحمل فيها الملك القضية الفلسطينية على كتفيه، في المحافل الدولية، مذكّراً الإنسانية جمعاء بأساسياتها وحقائقها، ولكنّ خطاب الأمم المتحدة اليوم تضمّن حقيقة أنّ عمر المأساة زاد على الخمسة والسبعين عاماً، دون تنفيذ ولو قرار واحد صدر عن الجسم الدولي.

كلام الملك أشبه ما يكون بالصرخة التذكيرية والتحذيرية، فالاردن لم يعد يستطيع وحده تحمّل تبعات اللجوء، ويبقى أنّ حلّ الدولتين هو الوحيد الذي يمكنه أن يُمثّل السلام، وبدونه فمن المستحيل الوصول إلى سلام، وللحديث بقية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012