أضف إلى المفضلة
الخميس , 16 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
النقد الدولي يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار لبنان يرحب بقرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل ترامب يعلن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءاته في برلين الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم "خارجية النواب": قرار "اليونسكو" بشأن القدس تأكيد لبطلان إجراءات الاحتلال الملك يشهد في قصر الحسينية مراسم رفع العلم رئيس الوزراء: بفخر واعتزاز نحتفل اليوم بعلمنا الأردني 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية التلهوني: تخفيض الرسوم على المواطنين عند استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم
بحث
الخميس , 16 نيسان/أبريل 2026


أكل الناس، إمساك الحكومة واسهال النواب

بقلم : د. علي المستريحي
20-12-2014 06:53 PM
يعرف قطاع كبير من الأردنيين أن قانون الصوت الواحد (أو ظله الذي يشبهه، أو أي نسخة محسّنة منه) هو شجرة عقيمة لا تثمر .. وإن أثمرت، فثمارها هزيلة ضعيفة، لا طعم أو لون أو رائحة لها .. لكن الناس مساكين .. 'يساهمون' بزرع شجرة دفلى وينتظرون ثمر الدراق منها ..! يزرعون الملح وينتظرون براعم السكر ..! أجل، 'يساهمون' لأن الزارع ليس هم وحدهم .. فمن يزرع شجر الدفلى هو أحلامهم عند اليقظة، هو جهلهم وانتماؤهم العائلي العشائري الضيق، هو ضعفهم وضيق ذات يدهم وظروف معيشتهم القاسية، و .. معهم يد الحكومة المرتجفة تحمل البذر وتلقيه تحت التراب ..

لكن الناس مساكين .. هم كالغرقى الذي يتشبثون بقشر موز يطفو على سطح بحر متلاطم الموج، ينافسهم عليها قرود تنتظر على الشاطئ! قبلوا برقصة الحكومة على بيدر أمنياتهم العتيقة المتهالكة .. وقبلوا بطبالها البلطجي الأهوج الأعوج الذي لا يدر لمن ولماذا يطبّل .. وقبلوا بمغنيها صاحب 'الصوت الواحد' الذي ينوح كما تنوح الغربان .. وأخيرا قبلوا بصوت إضافي 'يمسك' عن الغناء إلا لمن يحشو حنجرته بكبسولات 'الإسهال' المركبة من فتات السلطة والمال!

هي معادلة صعبة غريبة في بلدنا الحبيب: تأكل الحكومة حد التخمة، يضرس الناس، ينتظر النواب لعق ما يسيل من 'أشداق' الحكومة .. وهناك تقف المعارضة بعيدا تأكلها الحسرة والأمنيات أن تتبادل الأدوار مع كل هؤلاء ! ثم على الناس مسح المائدة بعد الوليمة ..

ترى، متى تتغير هذه المعادلة الصعبة الغريبة في بلدنا الحبيب .. متى يأكل الناس حد التخمة، لتضرس الحكومة ويمسح النواب المائدة بعد الوليمة .. عندها، لا بأس أن تبقَ المعارضة تقف بعيدا تأكلها الحسرة والأمنيات أن تتبادل الأدوار مع كل هؤلاء ! ولأن هذه الأمنية بعيدة المنال في الوقت الراهن، فلا حول لنا ولا قوة الا أن ندعو الله أن يأكل الناس حد التخمة وتمسك الحكومة ويسهل النواب .. وذلك أضعف الايمان !

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012