أضف إلى المفضلة
الأحد , 19 أيار/مايو 2024
الأحد , 19 أيار/مايو 2024


أخبار مسلية عن التعديل الوزاري

بقلم : فهد الخيطان
17-01-2015 11:58 PM
لا أذكر تاريخا محددا، لكن منذ سنة تقريبا والحديث لا ينقطع عن تعديل وزاري 'وشيك' على حكومة الدكتور عبدالله النسور. كم مرة ضرب السياسيون والصحفيون، مواعيد للتعديل؛ خمسة، عشرة؟ ربما أكثر. وكل موعد كان يرتبط بحدث معين؛ قبله أوبعده سيكون التعديل، هذا مؤكد. في النهاية لم يحدث التعديل حتى الآن.
في إحدى المرات قالوا إن الرئيس يريد التعديل الوزاري على وجه السرعة، لكنه لم يتلقَ الضوء الأخضر من الملك. وبعدها بقليل عادوا وذكروا ان التعديل أصبح مطلوبا من فوق، لكن النسور يماطل، وليس مقتنعا بالحاجة إليه. وذهب سياسيون إلى استنتاج مجهول المصدر مفاده أن تأخير التعديل يعني أننا على أبواب تغيير حكومي.
تعديل، تغيير، إعادة تشكيل، حكومة برلمانية، لعبة احتمالات أخذت أسابيع، وبقي الوضع على ماهو عليه. النسور شخصيا راقت له القصة، وتلاعب بأعصاب النخبة السياسية، عبر تصريحات وتسريبات تعطي إشارات متناقضة. في مناسبات عديدة أكد أن التعديل ليس واردا في الوقت الحالي. وفي جلسات خاصة أعطى انطباعا مغايرا، فُهِم منه أنه يوشك على إجراء التعديل، لا بل إن مقربين منه أكدوا بأنه فاتح مرشحين لدخول حكومته، واقترح عليهم حقائب بعينها.
وما ساعد على رواج قصة التعديل الوزاري بشكل مستمر، الأنباء المتواترة عن رغبة بعض الوزراء بالاستقالة. أكثر القصص رواجا في هذا الخصوص، تتعلق بوزير المالية أمية طوقان. الاشاعات أقالته ثلاث مرات على الأقل، وقيل فيما بعد إن الرجل متردد؛ يتحمس للاستقالة، ثم يتراجع عنها. وفي كل الحالات لم يخرج مصدر رسمي لتوضيح حقيقة الأمر.
في المحصلة طوقان مايزال وزيرا في الحكومة، وقد ذكرت بعض المصادر الحكومية أن استقالته مؤجلة لحين إقرار مشروع قانون الموازنة في البرلمان. ومنهم من قال إنه طوى صفحة الاستقالة، وقرر الاستمرار في عمله.
في المقابل ثمة وزراء في الحكومة ايديهم على قلوبهم، ويحسدون طوقان على ما يحظى به من دلال. وبين طوقان وهؤلاء فريق محدود جدا من الوزراء، يتمنى النسور لو يصحو يوما من النوم ولا يجدهم في حكومته؛ هكذا بقدرة قادر. على ما ينقل أصدقاء مقربون من رئيس الوزراء.
لن نذكر أسماء بالطبع، لكن معظم السياسيين والمتابعين، سيملأون الفراغ قبل أن يكملوا قراءة الفقرة السابقة.
لاحظوا أن هذا الجدل المسلي يجري بينما التعديل الوزاري لم يحصل، ولم يعلن رسميا عن موعد له. لكن مهلا؛ لقد حصلنا مؤخرا على موعد مفترض. آخر ما حرر من أقاويل تجزم بأن التعديل الوزاري بعد إقرار الموازنة، وهى خطوة متوقع إنجازها منتصف الشهر المقبل؛ أي أن التعديل الوزاري سيكون أواخر شهر شباط. ومع أن الوقت الذي يفصلنا عن الموعد المذكور ليس قصيرا، فإن التسريبات أعطتنا قائمة شبه نهائية بأسماء الوزراء الخارجين وبعض من أسماء الوزراء الجدد، قيل إن من بينهم عين انضم حديثا لمجلس الأعيان.
إلى أن يحين الموعد الجديد والمفترض للتعديل الوزاري، ستظل صالونات عمان، ومواقعها الإخبارية تلوك بلعبة الأسماء والترشيحات. بالنسبة لرئيس الوزراء، لاشيء يبعث على القلق في هكذا لعبة، مادامت بعيدة عن مكتبه بالدوار الرابع. إنه في غاية الاطمئنان، ولا يأبه بالأقاويل المغرضة عن التغيير. لو كان يخشى ذلك لتردد طويلا قبل أن يضع توقيعه على قائمة تعيينات السفراء الجدد في وزارة الخارجية.
(الغد)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-01-2015 08:43 AM

الرجل باق في منصبه لانه برع في تجويعنا و اذلالنا واعتمد سياسة الجباية كما اعتمد سياسة تكثير الغاطلين عن العمل كما انه يجيد التلاعب باعصاب النواب و المواطنين لدرجة ان نائب شبهه بعمرو ابن العاص

2) تعليق بواسطة :
18-01-2015 11:01 AM

أخي فهد صباح الخير
لا تجهدوا أنفسكم في التحليلات هناك اهداف غير معلنه تحققت على يد دولته كثيرة جدا تروق لصاحب القرار وهي أن نرى فقط غبار أصحاب القرار يتطاير فوق رؤسنا ولا نكاد نتمكن من مسح هذا الغبار
جوع
وفقر
وبطالة
وإذلال
وحكم فرد
وديكتاتورية مقنعه
وقرارات فرديه أراد الشعب أم لم يرد
وحكومات تبعيه لا تملك من قرارها وولايتها إلا الإسم
وتبعية خارجية عامه للدوله حتى في قرار التعديل والتوزير حسب المعايير المرسومه من هناااااك من خارج الحدود
وتاكيدا مطلقا على الإستخفاف بالشعب وهو يستحق.

3) تعليق بواسطة :
18-01-2015 11:10 AM

انا مواطن..
لا يهمني من يسقط بالدوار الرابع لا يهمني ابدا ما زال النهج هو النهج لا يأتيه التغيير من بين يديه ولا من خلفه .
انا مواطن..
وعدت نفسي الاّ استمع بعد اليوم لخطاب التكليف السامي ولا الى الرد الحكومي عليه .
انا مواطن..
ما عاد يؤثر فيه ابر التخدير مهما البسوها من اشكال .
انا مواطن ...
لن يؤثر بي بعد اليوم الا النتائج والنتائج وحدها .. لا معسول الكلام !

يا حكوماتنا الغير رشيده اذهبوا الى الجحيم الذي اوردتمونااليه. بالمشرمحي ومن كل قلبي احب ان اقول لكم شيئا (" الله لا يعطيكوا العافيه").

4) تعليق بواسطة :
18-01-2015 11:12 AM

ربنا كبير 000فلا تقنطوا من رحمه الله
حسبى الله ونعم الوكيل
انا لله وانا اليه راجعون
يوم لا ينفع مال ولا بنون

5) تعليق بواسطة :
18-01-2015 08:38 PM

الى الباشا سلمان كتبت فأجدت وعبرت عما في اذهاننابورك فكرك

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012